العدد : ١٤٤٨٩ - الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٩ - الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

البحرين في جنيف: «الغضب الساطع آتٍ.. ليدق على الأبواب»!

في الوقت الذي كانت فيه مملكة البحرين تفتتح في مدينة (لوس أنجلوس) الأمريكية معرضا ومؤتمرا صحفيا لإطلاق (إعلان مملكة البحرين) تدشين (مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي).. كان المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة (رعد بن الحسين) يوجه كيلا من الاتهامات الكاذبة بحق البحرين فيما يتعلق بالحريات الدينية والحريات السياسية وحقوق الإنسان، ويلفق الحديث حول معلومات غير دقيقة ومستقاة من مصادر (مسيسة) وحزبية معادية لمملكة البحرين.

لكن هذه المرة لم تسكت البحرين على هذه الاتهامات الكاذبة، فجاءه الرد الصاعق من المندوب الدائم للمملكة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السفير الدكتور يوسف عبدالكريم بوجيري، الذي أكد أن «تكرار إنتاج الادعاءات السلبية في بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان عن مملكة البحرين يمثل حالة صادمة للمجتمع البحريني والرأي العام فيه، إذ يعد هذا البيان استفزازا سافرا لمشاعره المسالمة التي تميل بطبيعة الحال إلى التسامح والتعايش السلمي بين كل مكوناته.. وأن هذه المزاعم تفتقد المصداقية ومستقاة من مصادر تفتقر إلى الموضوعية».

لكن النقطة المهمة في رد المندوب البحريني هي إشارته إلى أنهم يزودون (مكتب المفوضية) للأمم المتحدة بكل التقارير الحديثة لمنظمات حقوقية وطنية تعمل في البحرين التي تدحض الشكوك والمزاعم الخاطئة لحقوق الإنسان في البحرين.. ولكن طبعا مكتب المفوضية للأمم المتحدة لا يأخذ بها أبدا في تقاريره! وهذا يؤكد ما أشرنا إليه في وقت سابق من أن منظمات الأمم المتحدة (مخترقة) من قبل عناصر مواليه لإيران و«حزب الله» اللبناني.. فهم الذين يحددون مصادر المعلومات التي يريدونها أن تكتب في تقارير الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في البحرين!.. وكلها أكاذيب ملفقة تأتي من عناصر إرهابية مشبوهة مقيمة في لندن وجنيف وألمانيا.. ومعظمهم مدان في أحكام قضائية بالحبس من المحاكم البحرينية.. لكن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وخصوصا المدعو (رعد بن الحسين)، يعتبرونهم مناضلين من أجل الحرية! ونشطاء حقوقيين!

إن الزمن الذي كانت فيه البحرين تسكت عن حقها قد ولى.. وجاء الزمن الذي يتم فيه الرد بقوة أكبر على كل الادعاءات الكاذبة بحق البحرين في المحافل الدولية.. سواء في جنيف أو غيرها من المدن الأوروبية.. وكانت كلمة الدكتور يوسف عبدالكريم بوجيري في الرد على المفوض السامي تعبيرا عن التوجهات السياسية الجديدة في الخارجية البحرينية من الرد الصاعق على كل كذبة أو تلفيق للحقائق فيما يتعلق بحقوق الإنسان أو الحريات الدينية في البحرين.. وكما قالت فيروز «الغضب الساطع آتٍ.. ليدق على الأبواب.. من كل طريق آتٍ»!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news