العدد : ١٤٤٩١ - السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٩١ - السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

«العودة سلمان».. يا إخوان!

عدد ممن يسمون أنفسهم «دعاة» في المملكة العربية السعودية، تبين أنهم جزء من خلية تجسسية تتخابر مع الخارج ضد أمن واستقرار المملكة. وقد تم القبض على هؤلاء جميعًا، وستبدأ معهم الإجراءات القانونية.

     هل نحتاج إلى القول بأن عددًا من هؤلاء ينتمي فكريًا وعقائديًا إلى تنظيم «الإخوان المسلمين» بل ويعد من أكبر وأشهر منظريهم؟ أسماؤهم معروفة، وآراؤهم وتوجهاتهم المؤيدة لإسقاط الدول وحكوماتها معلنة أمام الجميع. وقد تركتهم المملكة العربية السعودية فترة من الزمن حتى ظنوا واهمين بحماقتهم ذلك ضعفا، أو ترددا، في حين أنه كان حلم الحليم الذي إن غضب فإنه يجب اتقاء غضبه!

ويأتي إلقاء القبض على عناصر خلية التجسس والتخابر هذه في المملكة العربية السعودية في وقت يعيش فيه النظام القطري أصعب لحظاته وحالاته، فهو متأزم في الداخل والخارج، وعناصره التي يعتمد عليها في الترويح له إعلاميًا وفكريًا وتمارس في نفس الوقت دور التجسس والتخابر والعمالة لصالحه يتم كنسها وتحييدها بحكم القانون، وبالأدلة والبراهين الثابتة عليهم، وخصوصًا أن هؤلاء، وبسبب ما مرت به المنطقة من ربيع النكبات، ووصولهم على حين غرة وغفلة إلى الحكم في مصر، اغتروا بأنفسهم كثيرًا، وأخذتهم العزة بالإثم، وبلغت الثقة بالنفس لديهم مبلغًا، وشعروا بأمان مفرط راحوا معه يكشفون أوراقهم، ويكشرون عن أنيابهم، ويفضحون أنفسهم غير آبهين، وغير مكترثين، وغير متوقعين أن الوقت سيحين لتدور الدائرة عليهم، وسرعان ما حدث ذلك!

هذا التنظيم الإخواني الانقلابي لا مكان له على أرض الخليج، ولا مكان بيننا لمن يتخابر ويتجسس لمصلحة الخارج، ويهدف إلى تحويل دولنا الآمنة المستقرة إلى كتلة من النيران وركام من الخراب والدمار والحطام، تحت مسمى الثورات والتغيير والإصلاح، فهذا هو إصلاحهم الذي يزعمونه، ملايين القتلى والمشردين من البشر الذين خسروا كل شيء في حياتهم بعد أن كانت لهم في يوم ما.. حياة. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news