العدد : ١٤٤٢٩ - الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٢٩ - الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

طرح مشروع أمريكي بمجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

الثلاثاء ١٢ ٢٠١٧ - 01:30

نيويورك - الامم المتحدة (وكالات الأنباء): من المقرر ان يصوت مجلس الامن الدولي  ليلة الاثنين على فرض عقوبات جديدة قاسية على كوريا الشمالية تشمل حظرا نفطيا «تدريجيا»، وذلك بمبادرة من واشنطن التي اضطرت إلى تعديل مشروع قرارها بعد مفاوضات شاقة مع بكين وموسكو. 

 وقال مسؤول أمريكي ان بلاده تتوقع الحصول على دعم بالإجماع في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، يشمل الصين وروسيا، عند التصويت ليلة أمس الاثنين في وقت لاحق على مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية. وأفاد المسؤول المطلع على المفاوضات للصحفيين «نحن منخرطون على مستوى عال جدا. نتوقع تبني القرار بالإجماع». 

وقبل بضع ساعات على التصويت، عبرت كوريا الشمالية بوضوح عن رفضها فرض عقوبات جديدة عليها، هي الحزمة الثامنة التي تفرض عليها لثنيها عن برنامجها النووي. وحذرت كوريا الشمالية الاثنين من أنها ستلحق بالولايات المتحدة «أكبر الألم والمعاناة» في حال أصرت واشنطن على فرض عقوبات أقسى في مجلس الأمن الدولي. 

ونشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بيانا لوزارة الخارجية حذرت فيه واشنطن من أنها إن «سارت بالقرار غير الشرعي وغير العادل حول العقوبات المشددة، فإن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستعمل بالتأكيد على أن تدفع الولايات المتحدة ثمن ذلك». وأضاف البيان أن «العالم سيشهد كيف تروض جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية رجال العصابات الأميركيين عبر اتخاذ سلسلة إجراءات أقوى مما تخيلوه». 

وفي برلين قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية امس الاثنين ان المستشارة أنجيلا ميركل عبرت في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دعمها لفرض عقوبات دولية أكثر صرامة على كوريا الشمالية. وقال المتحدث شتيفن زايبرت في بيان «اتفقا على ضرورة حل النزاع بشأن السلاح النووي لكوريا الشمالية سلميا».     وأضاف أن ميركل أبلغت بوتين أن حكومتها تدعم مجلس الامن الدولي في مساعيه الملحة لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية بغية حثها على تغيير مسار سياستها.  وقال دبلوماسي إن الصيغة الأولى للمشروع الأمريكي التي نشرت يوم الاربعاء كانت تتضمن «الحد الاقصى» حول «كل النقاط» وتهدف الى الرد على التجربة النووية السادسة التي قامت بها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر. 

وكانت الصيغة الاولى تنص على حظر شامل وفوري على النفط والمنتجات النفطية والغاز وطرد العاملين الكوريين الشماليين في الخارج إلى بلادهم (أكثر من 50 ألفا بحسب الأمم المتحدة) وتجميد أصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون وحظر استيراد  النسيج من هذا البلد وفرض عمليات تفتيش عند الضرورة للسفن في عرض البحر عند الاشتباه بأنها تنقل شحنات محظورة بموجب قرارات الأمم المتحدة. 

وبعد أربعة أيام من المفاوضات الشاقة مع الصين وروسيا، وخصوصا اللتين تتقاسمان حدودا مع كوريا الشمالية، اضطرت الولايات المتحدة إلى تخفيف بنود المشروع بحيث بات الحظر النفطي تدريجيا ومرتبطا بتطور الموقف الكوري الشمالي، بحسب دبلوماسيين. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news