العدد : ١٤٤٢٧ - الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٢٧ - الجمعة ٢٢ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٣٩هـ

الصفحة الأخيرة

أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ الولايات المتحدة

الأحد ١٠ ٢٠١٧ - 01:00

كشفت شركة اكويفاكس العملاقة للتقارير الائتمانية ان معلومات شخصية عن 143 مليون زبون سُرقت إثر واحدة من أكبر عمليات القرصنة الإلكترونية في تاريخ الولايات المتحدة، بحسب ما نقل موقع «إيلاف» عن تقرير لـ«بي بي سي».

وهبطت اسهم اكويفاكس بنحو 14 في المائة خلال الساعات الأخيرة من تعاملات يوم الجمعة في وول ستريت نتيجة مخاوف المستثمرين من آثار الحادث على سمعة الشركة ومصداقيتها.

وقال أعضاء في الكونجرس الأمريكي ان اختراق كمبيوترات اكويفاكس يعرض المتعاملين معها لخطر سرقة هوياتهم وأشكال أخرى من الاحتيال.

كما سُرقت معلومات شخصية عن زبائن في كندا وبريطانيا. وقال مكتب مفوض المعلومات البريطاني انه يخشى ان تكون معلومات 44 مليون زبون بريطاني سُرقت في عملية القرصنة. وبدأ المكتب تحقيقًا في الحادث مطالبًا اكويفاكس بإبلاغ الزبائن في أسرع وقت ممكن.

وقالت الشركة إنها وجدت دلائل على الوصول بطريقة غير قانونية إلى بيانات بينها اسماء وعناوين وارقام الضمان الاجتماعي نتيجة عملية اختراق نُفذت خلال الفترة الواقعة بين منتصف مايو وأواخر يوليو هذا العام ولكن لم تكشف الشركة عنها إلا الآن.

وحمل أعضاء في الكونجرس الأمريكي بشدة على شركة اكويفاكس بعد الكشف عن عملية الاختراق. وقال رئيسا لجنتين انهما سيعقدان جلسات استماع بشأن الحادث فيما أكد الادعاء العام في عدة ولايات أمريكية فتح تحقيقات.

وصرّح رئيس لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأمريكي جيب هينسارلنغ قائلا «ان أي اختراق يترك الزبائن معرضين ومكشوفين لسرقة هوياتهم والاحتيال عليهم ولطائفة من الجرائم الأخرى وأن هؤلاء يستحقون اجابات».

وستعقد هذه اللجنة ولجنة التجارة في المجلس جلسات استماع من المتوقع ان يُستدعى إليها مسؤولون من الشركة.

وفي يوم الجمعة ايضًا أعلن المدعون العامون في ولايات نيويورك والينوي وماسيشوسيتس وكونكتيكات وبنسلفانيا فتح تحقيقات في سرقة المعلومات.

واطلقت شركة اكويفاكس موقعًا إلكترونيا على الإنترنت ليعرف الزبائن إن كانوا من الذين سُرقت معلوماتهم. واثارت الشركة موجة من ردود الافعال الغاضبة باشتراطها على مستخدمي الموقع ان يتنازلوا عن حق مقاضاتها. وأوضحت الشركة لاحقًا ان هذا الشرط لا يسري إلا على المشتركين في خدمات مراقبة الائتمان وليس على المتضررين من سرقة المعلومات.

وتتولى شركة اكويفاكس معلومات أكثر من 820 مليون زبون و91 مليون شركة في انحاء العالم، بحسب موقعها الإلكتروني. وهي تقدم خدمات مثل التدقيقات الائتمانية والتحقق الوظيفي ومراقبة سرقة الهويات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news