العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

تركوا «بلاوي» ومجازر الروهينجا وأمسكوا في عنق البحرين!

ليس مستغربا أن تُصدر (منظمة العفو الدولية) تقريرا حول (حقوق الإنسان) والحريات السياسية في البحرين ويتضمن معلومات غير صحيحة ومغالطات لا تستند إلى حقائق أو أدلة؛ لأننا نعرف تماما من يعمل في أجهزة (منظمة العفو الدولية) وبقية منظمات الأمم المتحدة التي أصبحت مخترقة من قبل عناصر كثيرة موالية لإيران و«حزب الله» اللبناني، وهذه العناصر تستقي معلوماتها من جهات حزبية مثل (أحرار البحرين) المقيمة في لندن، وغيرها من العناصر الإرهابية الهاربة من أحكام قضائية صادرة بحقها من محاكم بحرينية تدينها بارتكاب جرائم إرهابية وقتل رجال شرطة والقيام بتفجيرات وحيازة أسلحة.. فماذا تنتظرون من تقرير (منظمة العفو الدولية) بحق البحرين إذا كان (الإرهابيون) هم مصدر المعلومات الوحيد في صياغة هذا التقرير؟!

لقد أصبحت تقارير (حقوق الإنسان) و(الحريات الدينية) و(حرية التعبير) معظمها (مسيَّسة)، ليس فقط منظمات (الأمم المتحدة) بل كذلك بعض تقارير الدول الكبرى وتحديدا (تقارير الخارجية الأمريكية)، إذ يتم صياغتها بشكل سلبي ضد الدول الأخرى كجزء من لعبة الابتزاز السياسي للدول الأخرى، وإذا كانت هذه التقارير تتم صياغتها ضمن هذا التوجه السياسي المغرض، فإنها بلا شك لا يهمها أن تأخذ برأي أطراف أخرى محايدة، ولا حتى برأي الجهات الرسمية في هذه الدول.. حتى لو تكررت كل مرة (دولة صديقة)! أو (دولة حليفة)!

المضحك أن الغرب عموما وأمريكا خصوصا (نفخوا) في صورة الشاعرة (سان سوتشي) في (ميانمار) عندما كانت في الإقامة الجبرية أثناء حكم العسكر، وحينما أصبحت رئيسة (ميانمار) لم تحرك ساكنا وهي ترى ما تتعرض له أقلية (الروهينجا) من اضطهاد وتعذيب وهروب ما لا يقل عن 300 ألف لاجئ ومشرد وجريح إلى بنجلاديش!

تركوا بلاوي ومجازر (ميانمار) وأمسكوا في عنق البحرين وشوهوا الحقائق لأهداف سياسية مغرضة!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news