العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

سينما

الفنانة التونسية درة: مشاركتي السينمائية عوَّضت غيابي الدرامي وأحرص على تنويع اختياراتي

الاثنين ١٤ ٢٠١٧ - 11:41

تشارك الفنانة التونسية درة في الموسم السينمائي المصري الراهن بالفيلمين «تصبح على خير» مع تامر حسني، و«عنتر ابن ابن ابن شداد» مع محمد هنيدي. عن المشاركتين وكواليس العمل تقول: قررت أن أحصل على راحة هذا العام من الدراما، أو كما يقولون هي «استراحة محارب»، كي أعيد ترتيب أوراقي، يضاف إلى ذلك أنني لم أتلق الدور الذي يضيف إليَّ، فكل الأعمال التي عرضت عليَّ رغم أنها كبيرة وحققت نجاحاً جيداً، فإنها لم تناسبني لأنها تشبه أدواراً قدّمتها. لذا فضلت الانسحاب من الموسم. كذلك شعرت بأن المشاركة في فيلمين في موسم واحد عوضت غيابي عن السينما أيضاً. للسينما بريقها، وللدراما طعم مختلف، والجمهور جعلني أشعر بغيابي عن الدراما، فبعد إشادته بالفيلمين كان كل من يقابلني يسألني، لماذا تغيبت عن الدراما هذا العام؟ الأمر الذي أسعدني بالطبع. وعن نزول فيلمين لك في موسم واحد تقول، أنا الفائزة الوحيدة، لأن الفيلمين أثارا ردود فعل جيدة جداً، ولحسن حظي أنني تعاونت فيهما مع نجمين كبيرين، ولديهما شعبية في الوطن العربي، فمحمد هنيدي نجم الكوميديا الأول بالنسبة إلي، وتامر حسني أكثر نجوم جيله نجاحاً، خصوصاً في الأدوار الرومانسية، وكل عمل كان له طعم آخر، ونجاح مختلف. تجمعني كيمياء قوية بالنجم تامر حسني، كذلك المخرج محمد سامي، إذ سبق وتعاونت معهما في مسلسل «آدم»، وحقّق نجاحاً واسعاً، لذلك عندما عرضت عليَّ المشاركة في «تصبح على خير» لم أتردد، لأني وجدت عناصر النجاح مكتملة في العمل، بالإضافة إلى أن تفاصيل الدور جذبتني. وعن دور الفتاة الشعبية أرى أن دور يناسبني، منذ أن قدمت أول أدواري في السينما وهو «ونيسة» في «الأولى في الغرام» وحققت من خلاله نجاحاً لم أكن أتوقعه. من هنا، وجدت نفسي في هذا القالب، رغم حرصي على تدقيق التفاصيل وإظهار اختلافها من دور إلى آخر للابتعاد عن أي تشابه مثلما فعلت في «سجن النسا» بدور «دلال»، وأخيراً «عائشة» في «تصبح على خير»، فالمخرج محمد سامي وهو نفسه مؤلف العمل كان ملماً بالتفاصيل التي تظهر الاختلاف والتنوع، فهي فتاة شعبية، لكنها رومانسية وبريئة لدرجة تبدو ساذجة في بعض المواقف، ما أعطاها نعومة في شخصيتها، وفعلاً وجدت ردود فعل إيجابية جداً عن دوري، أسعدتني كثيراً. أنا ممثلة وقدَّمت الأدوار كافة، ولا أميل إلى نوع معين، فالفيصل في الموضوع هو الورق الجيد، والسيناريو المتميز. وكان من حسن حظي هذا العام مشاركتي في عملين ينتميان إلى الكوميديا، لأن الفترة الماضية قدّمت أدواراً عدة تتسم بالدراما والتراجيديا، ما جعل صورتي تترسّخ لدى الجمهور بأنني ممثلة دراما، لذا أعتبر التنوّع أمراً مطلوباً، وأسعى إليه. أما بالنسبة إلى الكوميديا، فأنا أعشقها وأعتبرها أحد أكثر الأمور الممتعة في الحياة، وأرى أن لديَّ القدرة على تقديم هذا الشكل، وشاركت أيضاً في برامج اسكتشات كوميدية مثل «أبلة فاهيتا»، لكنني في الوقت نفسه لا أحب أن أصنف في الكوميديا فحسب، وأتمنى تقديم أدوار مختلفة تترك بصمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news