العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

سقوط مزيد من القتلى في كينيا والمعارضة تتشدد في خطابها

الأحد ١٣ ٢٠١٧ - 01:00

نيروبي - (أ ف ب): قتل 11 شخصا على الاقل في كينيا منذ أعلنت مساء الجمعة إعادة انتخاب الرئيس اوهورو كينياتا، فيما تبنت المعارضة خطابا اكثر تشددا مؤكدة انها ستواصل رفض هذه النتيجة.

فمنذ مساء الجمعة وإعلان اللجنة الانتخابية إعادة انتخاب كينياتا (55 عاما)، قتل 11 شخصا على الاقل بينهم طفلة في التاسعة في غرب البلاد وفي مدن الصفيح بنيروبي التي تشكل معقلا للمعارضة. 

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس ان ثماني جثث تحمل سبع منها اثار رصاص نقلت إلى مشرحة نيروبي من ماتاري وكيبيرا وكوانغواري، وهي مدن صفيح في العاصمة. وأضاف المصدر ان جثة فتاة في التاسعة قتلت صباح السبت في ماتاري فيما كانت تقف على شرفة في الطبقة الرابعة من احد المباني ستنقل إلى المشرحة. 

كذلك، تحدثت مصادر طبية وفي الشرطة عن قتيلين قرب كيسومو (غرب) وفي منطقة سيايا المجاورة. وبادر التحالف المعارض الذي سبق ان وصف إعادة انتخاب كينياتا بانها «مهزلة»، إلى تصعيد خطابه. وقال أحد مسؤوليه جونسون موتاما «لن نرضخ للترهيب، لن نستسلم». 

ومن دون ان يقدم اي دليل، اتهم موتاما الشرطة بقتل «أكثر من مائة كيني بينهم عشرة اطفال». ووفق تعداد لفرانس برس فإن اعمال العنف المتصلة بالانتخابات اسفرت عن 17 قتيلا على الاقل منذ الاربعاء.  واندلعت ليل الجمعة السبت اعمال نهب وشغب في كيبيرا ومدن صفيح في نيروبي وكيسومو. واستمرت المواجهات أمس السبت في الاماكن نفسها بين شبان وعناصر في الشرطة. ولجأت قوات الامن إلى القمع رغم ان وزير الداخلية فريد ماتيانغي أكد ان الشرطة «لم تفرط في استخدام القوة ضد اي متظاهر». 

لكن مصورا لفرانس برس شاهد الشرطة تطلق الرصاص في اتجاه محتجين في كيبيرا. وافادت منظمة اطباء بلا حدود انها عالجت 54 شخصا بينهم سبعة اصيبوا بالرصاص في مدينة الصفيح في ماتاري. بدورها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الامن «الى عدم تصعيد العنف». واذ اتهم «عناصر اجرامية بمحاولة استغلال الوضع عبر نهب وتدمير الممتلكات»، أكد ماتيانغي ان «الامن يسود بقية انحاء البلاد».

في خطاب إلى الامة بعد إعلان اللجنة الانتخابية فوزه الجمعة، أكد كينياتا الذي حصل على 54.27 بالمئة من الاصوات، مد اليد إلى خصمه رايلا اودينغا الذي حصد 44.74 بالمئة من الاصوات، ودعا إلى السلام.  وقال كينياتا «علينا العمل معا، علينا ان نكون فريقا واحدا، علينا ان نكبر معا وعلينا ان نعمل معا ليكبر هذا البلد»، مؤكدا انه «لا ضرورة للجوء إلى العنف». وستكون تصريحات اودينغا المقبلة حاسمة. وكان دعا مساء الخميس إلى الهدوء لكنه أضاف «لا اتحكم باحد لكن الناس يريدون العدالة». 

وكان جيمس اورينغو احد كبار قادة تحالف المعارضة صرح بعيد إعلان فوز كينياتا «أعتقد أن كل هذا مهزلة كاملة، كارثة». وأضاف «بالنسبة إلينا الذهاب إلى القضاء ليس حلا بديلا، جربنا ذلك في الماضي. هذا ليس خيارا». وتابع اورينغو «في كل مرة تسرق فيها الانتخابات ينتفض الشعب الكيني من اجل تغييرات تجعل من كينيا مكانا أفضل».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news