العدد : ١٤٣٩٢ - الجمعة ١٨ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٢ - الجمعة ١٨ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

عربية ودولية

أكراد العراق يتمسكون بإجراء استفتاء على الاستقلال رغم طلب أمريكا تأجيله

{ هوشيار زيباري.

الأحد ١٣ ٢٠١٧ - 01:00

أربيل – الوكالات: قال مسؤول كردي بارز أمس السبت إن أكراد العراق متمسكون بإجراء استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر كما هو مقرر وذلك على الرغم من طلب أمريكي بتأجيله.

وتتخوف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أن يشعل التصويت صراعا جديدا مع بغداد ويحول المنطقة لساحة اضطرابات إقليمية أخرى.

وتعارض تركيا وإيران وسوريا وجميعها تقطنها أعداد كبيرة من الأكراد استقلال كردستان عن العراق. وقال هوشيار زيباري مستشار مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق تعليقا على طلب نقله وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للبرزاني الموعد كما هو 25 سبتمبر لم يتغير. وأضاف زيباري أن تيلرسون طلب ذلك خلال محادثة هاتفية مع البرزاني يوم الخميس.

وقال بيان صدر عن رئاسة كردستان العراق بعد اتصال تيلرسون بخصوص تأجيل الاستفتاء أوضح رئيس إقليم كردستان لوزير خارجية أمريكا بأن الشراكة والتعايش السلمي الذي كان يشكل الهدف الرئيسي لكردستان مع دولة العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحقق.

وأضاف البيان لذلك سيمضي شعب كردستان في طريقه وسيقرر مصيره،وتساءل سيادته من وزير الخارجية الأمريكي ما هي الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان مقابل تأجيله للاستفتاء؟.. وما هي البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو إنها تخشى أن يصرف الاستفتاء الانتباه عن أولويات أخرى أكثر إلحاحا، مثل هزيمة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ويسعى الأكراد لاقامة دولة مستقلة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على الأقل، عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط، لكن انتهى المطاف بالمناطق التي يعيشون فيها إلى الانقسام بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وكان البرزاني أبلغ رويترز في يوليو أن الاكراد سيتحملون مسؤولية نتيجة الاستفتاء المتوقعة بتأييد الاستقلال، وسيسعون لتنفيذها عبر الحوار مع بغداد وقوى إقليمية لتجنب نشوب صراع، وقاد والد البرزاني كفاحا ضد بغداد في الستينيات والسبعينيات.

وقال وقتها في مقابلة في أربيل عاصمة كردستان العراق علينا تصحيح تاريخ سوء المعاملة بحق شعبنا، ومن يقولون أن الاستقلال ليس جيدا فإن سؤالنا لهم هو... إذا لم يكن الاستقلال جيدا لنا فلماذا سيكون جيدا لك؟.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news