العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

عربية ودولية

وفد من حماس وتيار دحلان إلى القاهرة لبحث تخفيف الحصار على قطاع غزة

{ توقعات بإعادة فتح معبر رفح مطلع سبتمبر المقبل.

السبت ١٢ ٢٠١٧ - 01:00

غزة - (الوكالات): توجه أمس الجمعة وفد فصائلي يضم قادة من حركة حماس وتيار النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى القاهرة للبحث مع مسؤولين مصريين عن سبل تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عقد. 

وقال عضو في الوفد طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن «الوفد غادر غزة عبر معبر رفح الذي أعيد فتحه استثنائيا لدخول الوفد فقط، ويضم الوفد 18 شخصا بينهم 7 قادة يشكلون أعضاء لجنة التنمية والتكافل الاجتماعي (التي شكلت مؤخرا بناء على تفاهمات حماس مع دحلان) وتضم ممثلين لجميع الفصائل» باستثناء حركة فتح التي يرأسها الرئيس محمود عباس. 

وأبرز هؤلاء الأعضاء وفق المصدر نفسه «روحي مشتهى وصلاح البردويل عضوا المكتب السياسي لحماس والقيادي في حماس إسماعيل الأشقر، وخالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، والنائبان ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة وهما قياديان بارزان في التيار الإصلاحي لفتح (تيار دحلان) وأسامة الحاج أحمد من الجبهة الشعبية وعصام أبو دقة من الجبهة الديمقراطية». 

وأوضح أن الوفد «سيعقد لقاءات عدة مع مسؤولين خصوصا في المخابرات العامة المصرية لمناقشة سبل تخفيف الحصار المفروض على القطاع وأزمة الكهرباء المتفاقمة في القطاع إلى جانب تفعيل اللجان المتفق عليها في تفاهمات حماس والتيار الإصلاحي». وأضاف أنه «ستتم مناقشة إعادة فتح معبر رفح وفق آلية جديدة تخفف من معاناة أبناء شعبنا ونتوقع أن تتم هذه الخطوة في مطلع سبتمبر» المقبل. 

وتغلق السلطات المصرية المعبر، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة على الخارج، لكنها تعيد فتحه استثنائيا للحالات الإنسانية في فترات متباعدة. وكانت حماس وتيار دحلان توصلا بداية يوليو الماضي في القاهرة إلى تفاهمات تقضي بتعزيز العلاقات بينهما بعد خصومة طويلة، والتنسيق في حل العديد من الأزمات في القطاع. 

ومن جهة أخرى قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة إن أزمة سياسية في غزة تحرم مليوني شخص من الكهرباء والرعاية الصحية والمياه النظيفة في ظل درجات حرارة صيفية قائظة. وناشد المكتب إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حل نزاعاتهم. 

وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شمدساني خلال إفادة صحفية في جنيف «نشعر بقلق بالغ من التدهور المطرد في الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان في غزة». وأضافت «إسرائيل ودولة فلسطين والسلطات في غزة لا ينفذون التزاماتهم بالنهوض بحقوق سكان غزة وحمايتها». 

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي منذ 2007 بعد أن سيطرت قوات حماس على القطاع في أعقاب حرب أهلية قصيرة مع قوات الأمن الموالية للرئيس محمود عباس، وفرضت مصر أيضا إجراءات مشددة على القطاع. 

وقلص عباس المدفوعات التي يقدمها لإسرائيل مقابل إمدادات الكهرباء لغزة على أمل أن يضغط على حماس للتخلي عن سيطرتها على القطاع. ويقود عباس حركة فتح المنافسة التي تهيمن على الضفة الغربية المحتلة. 

وذكرت شمدساني أنه في ذروة الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة لا تتوافر الكهرباء لسكان القطاع سوى لأقل من أربع ساعات في اليوم ولا تزيد عن ست ساعات منذ أبريل نيسان الماضي. وأضافت «هذا له تأثير خطير على توفير خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي الأساسية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news