العدد : ١٤٥٠٧ - الاثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٧ - الاثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

قضايا و آراء

تأثير الرسائل القصيرة عبر الفضاء الإلكتروني

بقلم: نوره الزعبي

السبت ١٢ ٢٠١٧ - 01:00

مع تطور شبكات التواصل الاجتماعي وإقبال أفراد المجتمع للتواصل الافتراضي على المنصات السوشيالية وتوجه مؤسسات القطاعين العام والخاص بالمجتمع إلى الاستثمار في مواقع التواصل الاجتماعي، طورت شركة أوفيس الأمريكية موقع «تويتر» للرسائل والتغريدات القصيرة وذلك بعد إطلاق الشركة له رسميا للمستخدمين بشكل عام في أكتوبر 2006، حيث بدأ الموقع في الانتشار كمنصة سوشيالية جديدة، بزيادة عدد المستخدمين «المغردين» وتناولهم وطرحهم مختلف القضايا بشكل عام، وتركيز الشريحة الأكبر والأهم منهم مثل المؤسسات الخدماتية والشخصيات الرسمية على تداول الأخبار الرسمية والتصريحات، فاستمر الموقع بالتطور والازدهار السريع والملحوظ وغير المشهود من قبل لغيره من منصات الإعلام الاجتماعي الجديد، ما أدى إلى فصل الموقع «تويتر» عن الشركة المنتجة «أوفيس» بشكل رسمي في أبريل عام 2007. وفي خطوة تالية قرر محرك البحث «جوجل» أن يظهر ضمن نتائجه التدوينات التويترية كمصدر للبحث منذ عام 2009 حتى يومنا هذا. 

وفي ظل ظهور تطور تويتر -المنصة السوشيالية الأولى التي أصبحت معتمده لنشر الخبر وتداوله في المجتمعين العربي والغربي على حد سواء- برزت مميزات تويترية يتميز بها عن غيره من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مهما بلغت أهميتها وقوة وجودها على المنصة والفضاء السوشيالي. فالجدير بالذكر هنا أن للتدوين عبر تويتر مميزات مفيدة ومتعددة أبرزها السهولة والسرعة، بحيث إنه بات بإمكانك أن تصبح مدونا  «مغردا» على تويتر «بمجرد إدخال بريدك الإلكتروني وتسجيل بياناتك، ومن ثم تصبح قادرا» على استخدم الموقع من الحاسوب أو من خلال هاتفك المحمول. ولذلك فهو منصة محمولة ومتحركة، لأنها تتيح وتدعم أدوات التدوين المصغر و«مايكروبلوج» وإرسال رسائل قصيرة وصور وفيديوهات، وتتيح أيضا البث المباشر من أي مكان بالعالم وباستخدام أي وسيلة تقنية تصلك بالشبكة العنكبوتية «الإنترنت». 

وفي السياق نفسه، فإن مجانية التواصل التويتري جعلت منه أو أسهمت في جعله أداة فعالة للتواصل مع العالم وبين أفراد المجتمع وكل الجهات المعنية بالمجتمع نفسه، ولا سيما غيره من مجتمعات دول العالم، وكذلك أصبح منصة خصبة بوجود كبار شخصيات الدولة والمسؤولين، ويسر عملية الاتصال والتواصل بينهم وبين أفراد المجتمع المدني بسهولة ومرونة عالية جدا، بينما كان هذا التواصل هدفا يصعب الوصول إليه بعكس ما هو الحال عليه اليوم. وكذلك يعد موقعا مناسبا وملائما للتواصل الشخصي، من منطلق توصيل المستخدم رأيه الشخصي وتجربته في استخدام بعض الخدمات التي توفرها المؤسسات والشركات على سبيل المثال. ولذلك تم اعتبار «تويتر» أداة تسويق فعالة تستخدم من قبل الشركات والمعلنين للترويج عن منتجاتهم وعروضهم. 

ومن أجل كتابة تدوينات متميزة ومفيدة على «تويتر» تستطيع من خلالها زيادة متابعينك المغردين فلا بد أن تكون رسالتك معبرة وجاذبة للاهتمام. وفيما يعني ويخص استخدام الأفراد المنصة التويترية، فلا بد من توجيه رسالتك للحديث وإبراز موقعك الشخصي لكي تزيد من الإقبال عليه، كما يجب عليك إضافة روابط متعلقة بمدوناتك في مواقع سوشيالية أخرى مثل الإنستجرام أو الفيسبوك واليوتيوب. وفي حال التغريد والتدوين عن حدث أو خبر يكون حديث الساعة عزز تغريدتك بكلمات جذابة ومتداولة في سياق التغريد والنقاش التويتري حتى تعزز وجودك في محركات البحث وفي جوجل. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news