العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

أخبار البحرين

قطر مولت الإرهاب في البحرين وساندت مؤامرة إسقاط النظام

الثلاثاء ٠٨ ٢٠١٧ - 01:34

الداخلية تكشف بالأدلة:

حوالات من رجل أعمال قطري لدعم الأعمال الإرهابية.. ومنها تفجير سترة 

وزير الداخلية: محاولات للاغتيال في السعودية والانقلاب في الإمارات والبحرين


كشفت وزارة الداخلية أمس في تقرير بثه تلفزيون البحرين وتناقلته محطات التلفزيون ووكالات الأنباء العربية حقائق جديدة عن الدور القطري في دعم وتمويل الأعمال الإرهابية، ونشرت ضمن التقرير صورا لشيكات بالدينار البحريني، كان يرسلها رجل أعمال قطري إلى المدعو حسن عيسى مرزوق، وهو نائب برلماني سابق وعضو بجمعية الوفاق المنحلة، ويقضي حاليا عقوبة السجن 10 سنوات. وقد كانت هذه المبالغ تستخدم لدعم وتمويل الأعمال الإرهابية في البحرين، وكان من بينها تفجير سترة الإرهابي الذي استهدف باصًا لرجال الشرطة وأدى إلى استشهاد رجلي شرطة وإصابة ثمانية آخرين. 

ومن جانبه أكد الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية أن قطر شكلت خطرًا على أمن دول مجلس التعاون من خلال استمرارها في سياستها المتفردة وتبنيها عناصر متطرفة وإرهابية، وأن ما تقوم به قطر يتجاوز حدود السيادة الوطنية وينعكس على الدول التي اتخذت قرار المقاطعة.

وكشف وزير الداخلية في حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط أمس أن هناك العديد من الوقائع التي تدين السلوك القطري، مثل محاولات الاغتيال في السعودية والانقلاب في الإمارات والتآمر لقلب نظام الحكم في البحرين.

وقال وزير الداخلية إن قطر تبنت وجهة نظر المتآمرين في عام 2011 بهدف إسقاط النظام وإقامة دولة، مرجعيتها ولاية الفقيه، كما أن قناة الجزيرة سخرت كل إمكاناتها لتقديم تغطية إعلامية منحازة تخدم مآرب وأهدافًا غير وطنية.

وأكد وزير الداخلية أن الوضع الأمني في مملكة البحرين بشكل عام آمن ومستقر بفضل قيادة وحكمة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وجهود حكومته الرشيدة وما بذله رجال الأمن من تضحيات جسام وما أبداه المواطنون والمقيمون من وعي وتعاون لحفظ الأمن.

تفجير سترة الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد شرطيين وإصابة ثمانية تم بتمويل قطري 

حوالات مالية من رجل أعمال قطري إلى الوفاقي حسن مرزوق لدعم العمليات الإرهابية

كشفت وزارة الداخلية أمس في تقرير بثه تلفزيون البحرين، وتناقلته محطات التلفزيون ووكالات الأنباء العربية، حقائق جديدة عن الدور القطري في دعم وتمويل الأعمال الإرهابية، ونشرت خلال التقرير صورا لعدة شيكات تجاوزت قيمتها مليون دينار بحريني، كان يرسلها رجال أعمال قطري إلى المدعو حسن عيسى مرزوق (نائب برلماني سابق وعضو بجمعية الوفاق المنحلة والذي يقضي عقوبة السجن 10 سنوات)، وكانت هذه المبالغ تستخدم لدعم وتمويل الأعمال الإرهابية في البحرين، والتي كانت من بينها تفجير سترة الإرهابي، الذي استهدف باصا لرجال الشرطة، وأدى إلى استشهاد رجلي شرطة وإصابة ثمانية آخرين.

إذا كان للإرهاب سند وعنوان فإن توفير الدعم والتمويل له يبقى الخطر الأكبر والمحور الرئيسي الذي يجب استئصاله، فالدماء الطاهرة التي سالت على أرض مملكة البحرين والأرواح البريئة التي أزهقت جراء أعمال إرهابية بغيضة وممنهجة، مولتها عناصر تسترت بالدين تارة وامتهنت السياسة للتغطية على جرائمها تارة أخرى، وهذه الدماء لن تضيع هدرا ولن تذهب سدى.

ففي تفجير سترة الإرهابي بتاريخ 28 يوليو 2015 والذي أودى بحياة رجلي أمن وإصابة 8 آخرين أثناء أدائهم الواجب الوطني، كشفت التفاصيل عن شواهد التمويل القطري للإرهاب في مملكة البحرين، من خلال تلقي الممول الرئيسي لهذا العمل الإرهابي مبالغ مالية في شكل حوالات منتظمة من رجل أعمال قطري بارز، خلال الفترة من عام 2010 حتى عام 2015.

وما كشفته التحريات، وأقر به المقبوض عليهم في هذه القضية الإرهابية بشكل خاص، أدى بشكل تدريجي إلى تحديد خيوط المؤامرة والجريمة بحق شعب ووطن.. وتمويل للإرهاب متعدد الأشكال والمصادر من الداخل والخارج.

بداية كشف الخيوط كانت بالقبض على المدعو حسن عيسى مرزوق «47 عاما» (نائب برلماني سابق وعضو بجمعية الوفاق المنحلة)، بتاريخ 18 أغسطس 2015 لدى عودته من إيران، والذي يقضي حاليا عقوبة السجن 10 سنوات في قضايا قتل عمد وتسلم وتقديم التمويل لتنظيم إرهابي على خلفية تورطه كممثل لجمعيته المنحلة في قضايا تمويل العناصر الإرهابية وإسنادها بالأموال اللازمة لتدبير المواد المستخدمة في أعمال التخريب وأماكن إيواء العناصر المطلوبة أمنيًّا، وهو ما أقر به عدد من المقبوض عليهم في قضية تفجير سترة الإرهابي. 

لم يقتصر تمويل الإرهاب في مملكة البحرين على الداخل وإنما كانت له أذرع خارجية، من خلال دولة يفترض أنها شقيقة وجارة، فقد دلت التحريات والأدلة التي كشفتها إدارة التحريات المالية على قيام رجل أعمال قطري بارز يدعى محمد سليمان حيدر بإرسال حوالات مالية بصورة مستمرة في الفترة من عام 2010 حتى عام 2015 إلى المدعو حسن عيسى مرزوق، وتم استخدامها في تمويل الإرهاب.

ولم يكن تمويل قطر للإرهاب في مملكة البحرين قاصرا على الدعم المالي للعناصر الإرهابية والقائمين على إسنادهم أمثال حسن عيسى مرزوق وغيره من الداعمين للإرهاب، بل ظل الدعم المعنوي واللوجستي القطري واضحا في كثير من الأعمال الإرهابية.

وتبقى التساؤلات قائمة.. متى تتوقف قطر عن دعم وتمويل الإرهاب؟ 

أليس تمويل الإرهاب وإثارة الفتنة والانقسام أكبر تهديد لحياة البشرية ككل؟ 

تبقى الإجابات مطلوبة، وإن كان الأهم منها هو الالتزام بالتعهدات والتوقيعات.. مع تأكيد أن ما أوردناه ما هو إلا جزء من علاقة قطر بالإرهاب في البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news