العدد : ١٤٤٥٣ - الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٣ - الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٣٩هـ

مقالات

مجلس رئيس الوزراء نـموذج للـتـرابط الاجـتماعي

بقلم: ثامر الريفي

الأحد ٠٦ ٢٠١٧ - 01:00

حققت حكومة مملكة البحرين خلال مسيرتها المباركة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة العديد من الإنجازات التي أشاد بها القاصي قبل الداني، فمن برامج التنمية الإسكانية والحضرية المتميزة والناجحة التي حصدت إشادة العالم على لسان الأمم المتحدة، إلى برامج التنمية البشرية والضمان الاجتماعي التي استلهمتها دول أخرى نبراسًا للتطبيق، إلى برامج التعليم الأكاديمي والتدريب المهني التي لفتت الأنظار إعجابًا بآلياتها ونتائجها، كل هذه الإنجازات التي تستهدف المواطن وتحقيق رفاهيته استطاعت الحكومة إنجازها من خلال آليات اعتمدت الالتزام والعمل الجاد والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الذي يتابع احتياجات المواطنين باهتمام وعناية سواء من خلال زيارات سموه لمختلف مناطق المملكة أو متابعة سموه المستمرة لما تتناقله الصحافة ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أو من خلال المقابلات الشخصية التي يجريها سموه مع المواطنين في مجلسه العامر.

ويمثل مجلس صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ظاهرة فريدة في التواصل مع المواطنين بشكل مباشر وشخصي، فلم تقتصر وسائل الاتصال على الطرق الرسمية أو الصحافة والإعلام، وهي من الطرق التقليدية في استشراف حاجات المواطنين ورغباتهم وتلمس توجهات الرأي العام المحلي، بل اعتمد صاحب السمو رئيس الوزراء بالإضافة إلى تلك الوسائل على سياسة الباب المفتوح والمجلس الأسبوعي للقاء والتواصل مع المواطنين والمقيمين، فأصبح مجلس سموه نموذجًا في الترابط المجتمعي يمثل العراقة في قواعد العمل الحكومي في المملكة، حيث يرتاد هذا المجلس المبارك رجال الدين والسياسة والاقتصاد والبنوك والصحافة والإعلام والفن ومن كل فئات الشعب وطوائفه ومكوناته وبكافة مرتباته، يستقبلهم سموه شخصيًا، يسألهم عن أحوالهم ويتفقدهم ويستمع إليهم بكل اهتمام ورعاية، ومن هنا كانت العلاقة مباشرة وشخصية تعبر عن اللحمة الوطنية بين القيادة والمواطنين وتتيح للمواطن الإحساس بأنه جزء من السلطة السياسية في البلاد وتعزز التلاحم والترابط بين الحكومة والمواطنين، وبهذا كان صاحب السمو رئيس الوزراء غير بعيد عن صوت الشارع وقريب من نبض الناس مما عزّز من قدرة الحكومة على العطاء رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، لأن منجزاتها جاءت متوافقة مع رغبات واحتياجات المواطنين. 

ويعكس هذا النهج المبارك لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء حكمته وبصيرته الثاقبة بما يمثل نهجًا حكوميًا يجب استلهامه والسير عليه لما يحمله من معاني التواصل بين المسؤول والمواطن وبما يخلق من آليات الترابط المجتمعي لتلمس احتياجات المواطنين من خلال اللقاء المباشر وتلبيتها دونما إبطاء، وبهذا يكون الأداء الحكومي أكثر التصاقًا بحاجات الناس واهتماماتهم وأكثر قدرة على تلبيتها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news