العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٨ - الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

بريد القراء

فـاستخــف قــومــه فـــأطــاعـــوه

السبت ٠٥ ٢٠١٧ - 10:34

الناظر في تاريخ الحضارة المصرية العريقة منذ أن حكم فيهم نبي الله يوسف وجاء الله بأبيه وإخوته إليه ليسكنوا مصر آمنين إلى عهد الفراعنة وما صنعوه من حضارة وتقدم وثراء ورقي لم يسبقوا إليه ليعجب كل العجب من هذه الآية الكريمة: (فاستخف قومه فأطاعوه) كيف استطاع فرعون أن يلعب بعقول أولئك العباقرة المهندسين الأذكياء حتى صاروا كالقطيع يقودهم حيث شاء (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) بل وأصبحوا يَرَوْن الحق باطلا والعكس (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض!) وإذا عرف السبب بطل العجب، فما وصل إليه فرعون وقومه إنما كان بسبب الكبر والغرور وازدراء الناس واحتقارهم والمكاثرة بالأموال والطغيان في التباهي (ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين). 

إذا تقرر هذا فلا تعجب أخي القارئ من حال كثير من الحسابات والشخصيات القطرية -مع فارق المستوى الفكري والعقلي بينهم وبين المصريين- التي لاتزال تكذب أو هي مخدوعة بأكاذيب حكومتها وإعلامها الفاسد، فمهما تطورت الدوحة وسكانها تبقى (شواية اللوزة) ماركة مسجلة باسمهم، 

وفوق هذا فقد تبدلت فطرة الشعب القطري الذي كان في يوم من الأيام حنبلي المذهب والعقيدة، بعيدا عن ظلمات البدع والضلالات، بسبب تسلط الإخوان المسلمين، الذين استقطبهم الحمَدان ونصَبوهم سادة على الشعب، حتى صار عامة الشعب خادما وتابعا للمرشد القرضاوي، لا يشعر بعيش الأحرار أبدا. 

مع العلم بأن الشعب القطري الأصيل، وغالب من يظهر في الإعلام ووسائل التواصل هم من مرتزقة النظام وشذاذ الآفاق وطش البحر وذباب المستنقعات.

أحمد يوسف صلاح الدين

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news