العدد : ١٤٤٥٣ - الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٣ - الأربعاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٣٩هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

لماذا لم يقدم البحرينيون استقالاتهم من قناة «الجزيرة»؟

باشتعال شرارة أزمة قطر مع دول التحالف الرباعي، والتي كان من بين أسبابها النهج الإعلامي لقناة الجزيرة القطرية، الذي اتسم بدعم الإرهاب والعمل المسلح والفوضى في الدول العربية، والترويج للتخريب ومعاداة الحكومات، والعمل على إبراز شخصيات إرهابية أو على صلة بالإرهاب إعلاميًّا، منذ قرابة عقدين من الزمن حتى الآن.. باشتعال تلك الشرارة، كانت لعدد من الإعلاميين الخليجيين العاملين في هذه القناة، سواء كانوا مذيعين أو فنيين أو غير ذلك، مواقف مشرفة ومساندة لدول التحالف الرباعي في نبذ التطرف والإرهاب، فأعلنوا مباشرة استقالاتهم من هذه القناة، وتركوا العمل فيها، وعادوا إلى بلادهم التي تضررت بشكل كبير من السياسة الإعلامية الإرهابية لقناة «الجزيرة».

من بين هؤلاء إعلاميون سعوديون وإماراتيون، يعملون في مختلف المواقع في القناة، وسريعًا ما لقنوا القناة درسًا وتركوها وحدها مع طاقمها من مرتزقة تنظيم الإخوان؛ لكننا نعلم أن عددًا من البحرينيين (ربما لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين) يعملون في هذه القناة أيضًا، إلا أنهم حتى اليوم لم يتركوا القناة التي تعمل ضد بلادهم، ولم يعلنوا أي مواقف بشأنها، واستمروا في العمل في هذه المؤسسة الإعلامية التي تُدار من أعلى مستويات صنع القرار في قطر، بشكل موجه ودقيق ضد البحرين، وضد أمن واستقرار البحرين.

لم يعلن هؤلاء استقالاتهم، ولم يتركوا العمل في قناة «الجزيرة»، واستمروا هناك، حيث تحاك المؤامرات الإعلامية ضد بلادهم، وضد باقي الدول والشعوب العربية، ولو كانوا قد استقالوا واتخذوا موقفًا مساندًا لبلادهم تجاه هذه القناة لتوفرت لهم سبل العمل في البحرين، أو في أي مكان آخر، إلا أنهم فضلوا الاستمرار، ومنهم من يتفاخر بذلك حتى اليوم.. فما السبب؟

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news