العدد : ١٤٣٩٢ - الجمعة ١٨ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٢ - الجمعة ١٨ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٦ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

سينما

باتي جينكينز تدخل تاريخ السينما بمليار دولار

الخميس ٠٣ ٢٠١٧ - 11:54

فيلمها «Wonder Woman» حقق أعلى دخل في شباك التذاكر العالمية


دخلت المخرجة السينمائية باتي جينكينز تاريخ السينما العالمية، بعدما حقق فيلمها (Wonder Woman) أعلى دخل بشباك التذاكر العالمية في هذا الصيف، بعد أن تجاوزت أرباحه مليار دولار.

ويشارك في بطولة الفيلم جال جادوت، وكريس باين وروبن رايت وكوني نيلسن ولوسي ديفيس وإيلينا أنايا وديفيد ثيوليز.

وتدور قصة الفيلم حول أميرة الأمازون، التي تم تدريبها لتكون محاربة لا تقهر، وتربَّت في جزيرة بارادايس، واحتمت فيها إلى أن هبط طيار أميركي على الجزيرة، وأخبرها بالفروقات الكبيرة في العالم الخارجي، فتقرر الأميرة «ديانا» الرحيل عن موطنها، وترك جزيرتها، لتتعرف على حضارات وأماكن مختلفة، ومحاربين من بلاد اليونان، وتشارك في وقف الحروب المدارة، مختبرة قدراتها الحقيقية خلالها، فتنعم الآلهة عليها وعلى شعبها بالعطايا والنعم الكبيرة، لتتقدم وتزدهر حضارتهم.

وأكدت جينكينز أنها فوجئت بالنجاح، ولا تستطيع الانتظار لترى ما يكفي من المخرجات تتاح لهن الفرصة لصناعة أفلام بهذا الحجم. وقالت: بالفعل، فوجئت بنجاح الفيلم، لكني أيضا مندهشة كيف أنه أمر نادر. وذكرت أنها «ليست المرة الأولى التي نرى فيها امرأة بطلة أكشن، فقد رأينا ذلك من قبل في فيلم: ألعاب الجوع، وتومب رايدر، والعالم السفلي، لكن فيلم المرأة الخارقة استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا وبتميز».

وتحدثت باتي عن شخصية المرأة الخارقة وقواها: «لقد دافعت دائما عن الحقيقة والحب، وأعتقد أنه من المهم جدا الآن الاحتفال بهذه النوعية بالضبط، لأن خيالنا تجاه البطل هو أنه الرجل الجيد الذي سيقضي على الرجل السيئ أو الشرير، وهذا هو ما يجب أن نغيره إذا أردنا أن نتعامل مع الأزمة التي نعيش فيها. ليس هناك رجل سيئ، نحن جميعا نعتبر مسؤولين، أنواع جديدة من البطولات تحتاج إلى أن يحتفل بها مثل الحب، التفكير، الغفران، الدبلوماسية، لا يوجد أحد قادم لإنقاذنا».

وأشارت باتي إلى أن تجربة والدها كطيار فاز بالنجم الفضي في فيتنام كوَّنت أفكارها: «أراد والدي أن يكون بطلا، فذهب إلى أكاديمية القوات الجوية، ثم وجد نفسه يقصف القرويين في فيتنام في حرب لم يكن يريد أن يكون بها، فكان متضاربا للغاية، حيث ذهب من كونه الرجل الصالح إلى احتمال كونه الرجل السيئ». وعن التشابه بين شخصية القاتلة في فيلمها الأخير (وحش)، وبين شخصية المرأة الخارقة، قالت: «أنا مهتمة بالشخصيات الاستثنائية مثل الرجال، ومن السهل جدا بالنسبة لي أن أشعر بالفضول حول كيف يكون الأمر عندما تكون قاتلا، تماما مثلما كنت حول كيف يكون الأمر عندما تكون المرأة الخارقة، وفي كلتا الحالتين أعتقد أن الأمر يكون حول ما تفعله بالقوة أو السلطة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news