العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٠ - الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

بيئتنا

طلاء حديث لإنتاج الطاقة المتجددة

الاثنين ٣١ يوليو ٢٠١٧ - 11:37

أصبح توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة أسهل ومتاحا أكثر من أي وقت مضى، فالابتكارات والمبادرات التقنية الحديثة، حققت ثورة في هذا المجال، فيما اسهمت بعض البرامج الحكومية في بعض البلدان في التوجه نحو الطاقة النظيفة، ووفرت الدعم لمواطنيها بما ساعدهم على تخطي العبء المالي الناتج عن تجهيز منازلهم بالألواح الشمسية المولدة للطاقة، ومراوح الرياح وغيرها.

والجديد في هذا المجال، جاء هذه المرة من خلال شركة «تسلا» Tesla الأمريكية، التي أعلنت ابتكار بلاط للسطوح يعمل على مضاعفة فائدة هذه الألواح الشمسية، فبالإضافة إلى توليد الطاقة الشمسية يعطي هذه النوع من البلاط مسحة جمالية، وحاليا، فإن ابتكار جديد من أستراليا يسهم بجعل الطاقة النظيفة أكثر جاذبية، ما يسهم في الحد من ظاهرة تغير المناخ.

أنظف مصدر للطاقة

وتمكن فريق من الباحثين من «معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا» والمعروف اختصار بـ RMIT من تطوير طلاء يمكن استخدامه لتوليد الطاقة النظيفة. ويجمع الطلاء بين أكسيد التيتانيوم المستخدم بالفعل في العديد من الدهانات (هو اللون الأبيض المميز لمعظم الدهانات)، مع مركب جديد هو كبريتيد الموليبدينوم الصناعي، وهذا المركب الأخير يعمل بطريقة مشابهة لهلام السيليكا الذي يوجد مع العديد من المنتجات الاستهلاكية للحفاظ عليها خالية من الضرر نتيجة امتصاص الرطوبة. ووفقا لتقرير نشر عبر الموقع الإلكتروني للمعهد الأسترالي، فإن هذه المواد الموجودة في هذا الطلاء لا تمتص الطاقة الشمسية فحسب، بل الرطوبة من الهواء المحيط، وتعمل على تحويل المياه إلى الهيدروجين والأوكسجين، وجمع الهيدروجين الذي يعد أنظف مصدر للطاقة، لاستخدامه في خلايا الوقود أو لتشغيل السيارة.

اقتصادي وقليل الكلفة

ويقول الباحث الرئيسي في المعهد توربين دينيك: «إن إضافة هذه المواد الجديدة والبسيطة، يمكن أن تحول جدارا من الطوب إلى جامع للطاقة وتحويل العقارات إلى منتج للطاقة»، وأضاف: «إن الطلاء سيكون فعالا في مجموعة متنوعة من الظروف المناخية، ويمكن أن ينتج الطاقة حتى في المناطق الجافة والرطبة والمناطق البعيدة عن المياه وذلك بامتصاص الرطوبة وبخار المياه من الجو».

ويمكن استعمال هذا الطلاء في أماكن لا تصل اليها الشمس، وهو ما يضيف القدرة على إنتاج الطاقة النظيفة، حيث لا يمكن أو من غير العملي وضع ألواح شمسية عليها، ويقترح الباحثون -بحسب الدراسة- تحويل الأسطح مثل الأسيجة، غرف المعدات، بيوت الحيوانات الأليفة إلى مولدات للطاقة. وعلى الرغم من أن المنتج النهائي قد يتطلب إنتاجه التجاري حوالي خمس سنوات، فإن دينيك يتوقع أن يكون اقتصاديا وقليل الكلفة، ويسمح بإضافة تكنولوجيات جديدة تسهم بالتحول إلى الطاقة المتجددة والابتعاد عن الوقود الأحفوري المتسبب بتغير المناخ.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news