العدد : ١٤٣٩١ - الخميس ١٧ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩١ - الخميس ١٧ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ذو القعدة ١٤٣٨هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

«خلية نحل» يقودها رئيس الوزراء.. وفي الحركة بركة

الأسبوع الماضي شهدت (الحكومة) خلية نحل تعج بالحركة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.. فقد وجه في جلسة مجلس الوزراء 6 وزراء يمثلون قطاعات خدمية إلى القيام بزيارات ميدانية لقرية الدراز وقرى شارع البديع وأم الحصم.. وما إن خلص سمو رئيس الوزراء من متابعة التفاصيل مع وزير الأشغال وشؤون البلديات المهندس عصام خلف.. حتى التقى وزير الإسكان (باسم الحمر) وقرر زيادة حصة (الدراز) في المدينة الشمالية، وتابع معه المشاريع التنموية في جنوسان وسترة، وحث على سرعة الانتهاء من دراسات مشاريع التنمية للقرى والمدن الجديدة.. وتنفيذا لتوجيهات سموه وجدنا وزيرة الصحة (فائقة الصالح) تقوم بزيارة ميدانية لـ(أم الحصم) والتقت الأهالي وزارت المراكز الصحية هناك، لتتفقد احتياجات المواطنين والمرضى.. ولم تكد الصحافة تلتقط أنفاسها في وتيرة الحركة وخلية النحل طوال الأسبوع الماضي، حتى وجدنا خبرا يتصدر الصفحات الأولى بالصحافة المحلية يقول «تنفيذا لتوجهات رئيس الوزراء، يقوم ثلاثة وزراء (الأشغال والبلديات، والإسكان، وشؤون الشباب» بزيارة لـ(أم الحصم) اليوم الأحد لتفقد احتياجات المواطنين، وتوفير (فرضة للصيادين) بالمنطقة وإنشاء 4 مواقف للسيارات وممشى للأهالي. 

إنها خلية نحل يقودها سمو رئيس الوزراء ويتحرك على أثرها الوزراء والمسؤولون بالدولة للتركيز على الجوانب التنموية الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للمواطنين.. وأنني أتوقع أن تزداد وتيرة الحركة هذا الأسبوع أيضا، وخصوصا مع حرص سمو رئيس الوزراء على متابعة التفاصيل في تنفيذ المشاريع الإسكانية والعمرانية بنفسه.. ويتفقد ما تم تنفيذه وما يجب أن يكون عليه الوضع الأفضل لمصلحة المواطنين.

ما تعيشه الحكومة حاليا هو نشاط مضاعف وسريع في الجوانب العمرانية يأتي كثمرة إيجابية لمناخ الاستقرار (النسبي) في توفير الأمن والقضاء على بؤر الإرهاب الذي عانت منه البحرين سنوات طوال .. وكل القرى التي كانت (محتلة) من قِبل الفكر الإرهابي المتطرف المدعوم من إيران أصبحت الآن قرى (محررة) تنعم بالمشاريع العمرانية والإسكانية والتعليمية والصحية أكثر من السابق.. ويتضح جليا من الحيوية والمثابرة التي يبذلها سمو رئيس الوزراء في متابعة المشاريع العمرانية التي تهم المواطنين بنفسه في مناطق عديدة بالبحرين وليس القرى فقط.. أن سياسة (خلية البناء) لن تتوقف عن الحركة.. وقديما قالوا.. (في الحركة بركة).

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news