العدد : ١٤٤٥٥ - الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٣٠ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٥ - الجمعة ٢٠ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٣٠ محرّم ١٤٣٩هـ

الثقافي

إدارة أسرة الأدباء والكتاب تزور الشاعر علي الشرقاوي وتطمئن على صحته

كتب المحرر الثقافي:

السبت ٢٩ يوليو ٢٠١٧ - 01:00

لشاعر متفرد لم تغب البسمة عن شفتيه.. 


هو البيت الذي لم تغلق أبوابه والقلب الذي لم يغادر أحباءه، رهين محبسين أصبح الشاعر القدير علي الشرقاوي صاحب التجربة الطويلة والعشق المذاب في الروح مع الشعر والمسرح والاغنية الدرامية، وكان الشعر الرفيق والوليد الأول لتجربته التي امتدت معه أكثر من 40 عامًا.

وكم حَزِنّا لتعرضه لأزمة قلبية أدخلته المستشفى العام الماضي 2016 وبعد علاج طويل داخل وخارج البحرين عاد ليُفرح قلوب محبيه، لكن القدر اقسى منا ومن الشاعر حيث تعرض الشاعر الشرقاوي إلى جلطة في المخ من جديد عندما كان مجتمعًا مع أصدقائه في مكتبته «نُون». وذلك في شهر مايو من العام الجاري 2017.

وفي لفتة لم تغب عن اسرة الادباء والكتاب، قام مجلس ادارة الاسرة ممثلاً في رئيسها الشاعر القدير إبراهيم بوهندي وامينها العام الدكتور فهد حسين وبرفقة كل من الدكتور راشد نجم والشاعر علي الستراوي والاستاذة ليلى مديرة الاسرة بزيارته الأسبوع الماضي، وكانت في استقبالنا زوجته الشاعرة فتحية عجلان وبعض من افراد اسرته، وكان للحديث طراوة لا تجف من قلب شاعرنا الجميل الشرقاوي الذي برغم ما فيه من ألم وحزن الا أن البسمة لم تفارق شفتيه، كان بصعوبة يضاحكنا، وكنا فرحين بكلماته المتقطعة التي تصل إلى قلوبنا.

 وليس خافيا على احد الدور الذي لعبه الشاعر علي الشرقاوي في مجالات رفد وإثراء المكتبة المسرحية البحرينية والخليجية بنصوصه المسرحية الشعرية، وبتجربته المتفردة في كتابة القصيدة الفصحى والعامية، وقد أثرى الحياة الدرامية في البحرين بنصوصه الشعرية التي تم تقديمها في فضاءات مسرحية عدة، ومن أهم النصوص التي تجلى فيها العنصر الدرامي، مسرحية (عذاري) و(خور المدعي) و(أوبريت علاء الدين)، و(مسرحية البراحة).

 وكم من الدور الريادي المهم في تجربته مع مسرح أوال الذي ليس من السهل نكران جده وعطائه الجميل في رفده الدرامي والذي قدمه له الشرقاوي عبر قصائده الدرامية في أغلب الأعمال التلفزيونية البحرينية، مثل مسلسل (ملفي الأياويد) و(فرجان لول) و(حزاوي الدار) و(سعدون) وآخرها (برايحنا) و(أهل الدار، والكثير من الأعمال التي تشهد له بها الساحة الثقافية وبنشاطه.

وفي ظل الحديث عن صحة الشاعر الشرقاوي، كانت زوجته الشاعرة فتحية عجلان البلسم المطبب على جرح زوجها والسفير المهم في تجربة الشرقاوي الأدبية، فهي التي حرصت منذ أحبته أن تكون بجانبه وألا تتركه، وكان عقد حب لم يخب لحظة، فبألم المصاب حدثتنا زوجته عما تعانيه، متمنية أن يُشافى زوجها وتعود البهجة إلى «البيت العود».

والمحزن أن الشرقاوي يظل رهين محبسين بعد الجلطة الأخيرة التي اثرت في شبكة عينيه وأتلفت جزءًا منها، فمن لا يعرف الجميل ليس بقادر على التواصل مع محبيه.

فعلي لا يكفي أن ندعو له بالشفاء، بل يجب أن يكون دعاؤنا مرتبطًا بالعمل الجاد في زيارته والاطمئنان على صحته ومواساة أسرته ومساعدتها في تطبيب جرحها.

فالشاعر علي الشرقاوي يستحق منا اكثر مما قدمنا له، فهو عطاء دُوِّن من جهود إنسان عشق وأحب ناسه ووطنه، فلم يبخل بصحته التي قضاها في رسم البسمة لأجيال مضت وأجيال قادمة.

دعواتنا له بالشفاء العاجل والعودة إلى أحضان محبيه

وبدورنا، نتمنى لشاعرنا الشرقاوي الصحة والسلامة، ونسأل الله الشفاء العاجل له، ويعود البيت قويا يصدح بمحبيه، وبرقصة الأطفال عبر كلمات شاعرنا الجميل الذي شق حلم نجمة غافية ليحرك عبرها كل النجوم بالرقص.

فانت ياعلي كنت البراحة..

نعيد في وسطها بهجتنا..

فلا نعرف الغياب وأنت معنا..

علي أحبك والهواء سلالم نتعلق على أكتافها لنصل إلى قلبك، ونستريح فوق صواري سفنك القادمة بالمحبين. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news