العدد : ١٤٣٩٧ - الأربعاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٧ - الأربعاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

بريد القراء

بعد إقرار (قانون الأسرة الموحد)... شكرًا لكم جميعًا

الجمعة ٢٨ يوليو ٢٠١٧ - 10:44

بدءًا من أولئك النواب الوطنيين المخلصين المحترمين الذين تقدموا بمقترح القانون ومرورًا بمجلس الشورى ومجلس النواب ووزارة العدل والمجلس الأعلى للمرأة وصولاً إلى جلالة الملك المفدى حامي الدين والوطن.

شكرًا لكم جميعًا لأنكم وضعتم (البحرين) و(المواطن البحريني) نصب أعينكم واجتهدتم قدر استطاعتكم وتمكنتم من الاتفاق جميعًا على أن المرجعية دومًا وأبدًا كانت وستظل للوطن فقط وليست لأي طائفة من الطوائف وكان هذا الإجماع هو الذي أخرج لنا هذا القانون المحترم.

شكرًا لكم جميعًا لأنكم شعرتم بمعاناة المتقاضين في المحاكم الشرعية وبالأخص المرأة والتي لا بد أن تحظى بكامل حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والقانونية حيث إنها النواة الأساسية لأي أسرة فاستقرار المرأة النفسي والاجتماعي والاقتصادي ينتج عنه أسرة مترابطة يسود أفرادها الحب والمودة والتآلف.

ولعل أجمل ما في هذا القانون هو بدايته أو (ولادته) حيث إن من تقدم به في البداية مجموعة من النواب الكرام يمثلون الطائفتين الكريمتين.

 نواب لم يخشوا في الحق لومة لائم ولم يجاملوا أحدا أو ينحازوا لمذهب الجماعة بل هم نواب وطنيون مخلصون ومحترمون بالفعل.

ولعل هذا القانون الذي تمت مراجعته من قبل اللجنة الشرعية المشكلة بأمر سامٍ من جلالة الملك والتي ضمت علماء في الشريعة والقانون من الطائفتين الكريمتين مع مشاركة مشكورة من المجلس الأعلى للمرأة والذي تحتوي أحكامه على 141 مادة تناولت أحكام (الخطبة والزواج والولاية والنسب والنفقة والطلاق والخلع والعدة والحضانة وذلك حسب الفقهين السني والجعفري) من الممكن أن نطلق عليه إذا جاز التعبير (القانون الكاشف والفاضح) لبعض من حاولوا (اللعب بعقول الناس) وخلط الدين بالسياسة أولئك الذين لا عمل لهم سوى تقبيح كل جميل وتكذيب كل حقيقية وقد نسوا أن المواطن البحريني حاليًا أصبح مواطنا واعيا ومدركا ويعرف جيدًا أين هي مصالحه ومع من.

مواطن له رأي وعقل قادر على التفكير والتدبير وإبداء رأيه وليس بحاجة إلى من يتحدث في الخفاء نيابة عنه.

مواطن يعلم جيدا أن هذا القانون بالفعل قانون محترم وقد يكون خاليا من السلبيات.

 قانون عنوانه الإنصاف والعدالة والمواطنة وحفظ النسيج الاجتماعي البحريني وقد يكون بمثابة (بُشرة خير) لإنهاء معاناة الكثير من الأسر البحرينية وتحقيق العدالة لكافة الأطياف التي تعيش على أرض مملكتنا الغالية بل وسيعمل على استقرار المجتمع وحل أكثر من 80% من مشكلات الأسر البحرينية حسب توقع الخبراء كما أن هذا القانون هو بمثابة ترجمة حقيقية لمعنى الوحدة الوطنية بين الطائفتين و(جرس إنذار) لكل من يعتقد أن شق الصف البحريني أمر هين أو بسيط فالمجتمع البحريني قادر على الحفاظ على وحدته وقت الشدة وعندما يستدعي الأمر.

وحيث إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله فالحمد والشكر لله أولاً على هذا التوافق وهذا الإجماع الرائع والشكر كذلك لجلالة الملك على اهتمامه وحرصه على كل ما يخص المواطن وكل ما يخص وحدة هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعًا.

سعيد رجب سويلم

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news