العدد : ١٤٤٥٦ - السبت ٢١ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٥٦ - السبت ٢١ أكتوبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٣٩هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

(حزب الله) يفتح الطريق البري لإيران نحو البحر المتوسط!

المخطط الإيراني بفتح طريق بري يسمح للقوات العسكرية الإيرانية بالوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر مسار مفتوح يخترق العراق وسوريا ولبنان.. يسير على قدم وساق تنفيذاً على أرض الواقع، ويتجسد حالياً في المعركة التي يخوضها (حزب الله اللبناني) ضد (قوات النصرة) في منطقة (جرود عرسال) اللبنانية – السورية المشتركة.. وعلى الرغم من أن (حزب الله اللبناني) يروج لهذه المعركة على أنها لخلاص لبنان من المنظمات الإرهابية مثل (داعش) و(النصرة).. فإن الحقيقة كشفتها كتلة (المستقبل) التي ينتمي إليها رئيس الوزراء اللبناني (سعد الحريري) في بيان لها مؤخراً بالقول: «إن قرار (حزب الله) المتفرد بخوض معركة (جرود عرسال) يمثل قرار القيادة الإيرانية ومخططاتها بهدف إحكام السيطرة على المنطقة الحدودية الشرقية من لبنان، وذلك بالتنسيق مع النظام السوري، تمهيدا للإطباق الكامل على لبنان، بهدف تطويع نظامه وتحويله إلى نظام مشابه للنظامين الإيراني والسوري».

حزب الله اللبناني يحاول الترويج لنفسه كمقاتل منقذ للبنان من جماعات تكفيرية مثل (القاعدة) و(داعش)، لكنه ينسى أنه هو أيضا (حزب إرهابي) يريد التحكم في كل الأراضي اللبنانية تنفيذا للمشروع الإيراني في المنطقة.. هذا الحزب الإرهابي المتورط في أعمال إرهابية في بقاع شتى بالعالم بدأ من البحرين حتى السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وصولاً إلى العراق وسوريا وأمريكا اللاتينية، التي تطالعنا الصحافة من هناك بتورط عناصر تابعة لحزب الله في عمليات تهريب مخدرات في العديد من دول أمريكا اللاتينية!

حزب الله في لبنان يتجاوز كل المؤسسات السياسية والعسكرية اللبنانية وينفرد بخوض معركة بعيداً عن الجيش اللبناني.. لماذا؟.. لأنه لا يريد لأي قوة عسكرية تحكم لبنان سوى مليشياته الإرهابية المسلحة.. أي أنه يختصر كل لبنان بشعبه وأرضه في حزبه الموالي لإيران و(ولاية الفقيه) الإيرانية.. بل هو يريد (تقزيم) قدرات الجيش اللبناني العسكرية باستخدامه دبابات ثقيلة وصواريخ ومدافع في معركة (عرسال) الحالية بهدف إشعار (الجيش اللبناني) بأنه هو الآخر (جيش نظامي)!

ويظل هو ينفذ قرارا إيرانيا بحتا بتشغيل خط بري مفتوح من طهران إلى البحر الأبيض المتوسط بحجة مكافحة الإرهاب! كما لو كان هو لا يرتدي نفس المعطف الإرهابي!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news