العدد : ١٤٣٩٨ - الخميس ٢٤ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٣٩٨ - الخميس ٢٤ أغسطس ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

مقالات

«دكتور جيكل ومستر هايد» والحرب على الإرهاب

بقلم: السيد زهره

الاثنين ٢٤ يوليو ٢٠١٧ - 01:00

أزمة قطر: قراءة في أخطر التقارير الغربية  ٢


     أستاذة قانون: قطر انتهكت 5 قرارات لمجلس الأمن تحت الفصل السابع

سياسات قطر الطائفية تدمر النسيج الاجتماعي في الدول العربية

 جنرال أمريكي يسأل القطريين: هل تريدون أن تكونوا مع أشقائكم العرب أم مع العدو الإرهابي الإيراني؟


سأتوقف اليوم عند اثنين من أهم التقارير التي نشرت في الغرب على الاطلاق عن أزمة قطر بجوانبها المختلفة.

التقرير الأول، كتبته أستاذة قانون، وتثير فيه قضايا قانونية وسياسية في غاية الأهمية عن الأزمة، وتقدم عرضا شاملا لدور قطر التخريبي وفي دعم الإرهاب وأبعاده الخطيرة.

والتقرير الثاني لجنرال أمريكي كبير عمل في المنطقة ويعرف أوضاعها جيدا. وبدوره يطرح أيضا أفكارا مهمة عن دور قطر في دعم الإرهاب، وما يجب أن تفعله أمريكا وقطر نفسها.

 لنتابع ما جاء في التقريرين..

‭}}}‬

أخطر راعٍ للإرهاب

«أزمة قطر والحرب ضد الإرهاب». هذا عنوان دراسة موثقة كتبتها الدكتورة ميس حمدان، أستاذة القانون في جامعة بتسبرج.

هذه الدراسة لها أهمية استثنائية، فهي تعالج الأزمة من زاوية لم يتطرق اليها الكثيرون، إذ تضعها في سياق الحرب العامة على الإرهاب، وفي إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالإرهاب.

تقول بداية، إن الشرق الأوسط اصبح ساحة مزدحمة بمعارك كثيرة. وأزمة قطر صراع تفجر وأضيف إلى قائمة هذه المعارك والصراعات. والأزمة تمثل فرصة كبيرة في الحرب على الإرهاب.

ثم تتوقف الباحثة مطولا أمام دعم قطر للإرهاب وأبعاده الخطيرة.

تقول إن التركيز انصب عند الحديث عن أزمة قطر على خلفيات الأزمة، وتوقيتها وتطوراتها. لكن لم يعط كثيرا من الاهتمام لما تعنيه هذه الأزمة بالضبط بالنسبة الى الحرب على الإرهاب.

ومعروف أن أحد أكبر الأسباب التي دفعت السعودية والامارات والبحرين ومصر إلى قطع العلاقات مع قطر واتخاذ هذه الإجراءات، هو دعم قطر للجماعات المتطرفة الإرهابية، ومن بينها القاعدة وداعش وغيرهما.

ورغم هذا، فإن التحليل الدقيق للاتهامات ما زال غائبا إلى حد كبير.

 تقول أستاذة القانون إنه بالنسبة إلى خبراء الإرهاب وفي شؤون الشرق الأوسط، ليست هذه الاتهامات لقطر جديدة ولا مفاجئة أو صادمة.

عبر السنوات الماضية، تراكمت الأدلة التي تؤكد ان قطر أصبحت تحتل ماكانة أكبر وأخطر راعٍ للإرهاب في المنطقة، وذلك لثلاثة أسباب:

1 – المستوى العالي من الدعم السياسي، والمالي، والآيديولوجي الذي تقدمه قطر للجماعات الإرهابية.

2 - المدى الجغرافي الذي تنتشر فيه هذه الجماعات التي تدعمها قطر، من ليبيا، إلى مصر، إلى تونس، إلى العراق، وسوريا واليمن، وغزة.

3 – ان هذه السياسات القطرية ثبت أن تأثيرها مدمر فعلا على الأمن والاستقرار في الشرق الوسط وشمال إفريقيا.

لقد أصبحت قطر هي الملجأ المالي للإرهاب في المنطقة عبر أساليب كثيرة مثل، المنظمات الخيرية، وحملات جمع الأموال، ودفع الفدية.

كما ان قطر متهمة أيضا بإرسال شحنات من الأسلحة والمعدات مباشرة إلى عديد من الجماعات الإسلامية الإرهابية.

وتقول أستاذة القانون إنه بناء على كل هذا، فإن قطر انتهكت مبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمحاربة الإرهاب، واغلبها تحت البند السابع.

قطر انتهكت على سبيل المثال قرارات مجلس الأمن رقم 1373. و2253. و2199. و2161. التي تحدد بوضوح التزامات الدول أعضاء الأمم المتحدة بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم، الإيجابي أو السلبي، لكيانات أو أفراد لهم علاقة بالإرهاب.

وقرار مجلس الأمن رقم 19/2133. المتعلق بتأكيد تجريم دفع أي فدية لمن لهم علاقة بالإرهاب بغض النظر عن من الذي دفع الفدية أو كيف.

اما فيما يتعلق بأنشطة جمع الأموال التي تذهب الى جماعات إرهابية، فإن قطر تدعي ان كل هذه الأنشطة يقوم بها افراد وليس الحكومة. ومع ذلك، حتى لو كان هذا صحيحا، فإن حكومة قطر تعلم بالضرورة بهذه الأنشطة، وبالتالي فإنها تتحمل المسؤولية وفقا للقانون الدولي. قرارا مجلس الأمن رقم 21/2199 يؤكد ضرورة التزام الدول الأعضاء بالتأكد بأن كل المواطنين والمقيمين على اراضيها لا يقدمون أي تبرعات لأفراد أو كيانات لها علاقة بالإرهاب.

وتقول الباحثة ان الأكثر من هذا، والأكثر خطورة وتدميرا في الحقيقة هو دور قطر في الترويج للتطرف والطائفية في العالم العربي، وذلك عبر طريقين أساسيين:

الأول: استضافة واحتضان ورعاية رجال دين يدعمون علنا جماعات إرهابية مثل جبهة النصرة، التي يعتبرها كثيرون اكثر خطورة من داعش. رجال الدين هؤلاء يصدرون فتاوى تحرض على العنف وهي بالطبع متوافقة مع سياسات قطر الرسمية الخارجية.

والثاني: شبكات قنوات الجزيرة التي تعتبر أداة قوية بيد قطر. والجزيرة تلعب دورا أساسيا في الترويج للإرهاب والطائفية والتحريض على الكراهية.

ولهذا، بمثل هذه السياسات، فإن قطر لا تساعد الجماعات الإرهابية فقط، لكنها أيضا ساعدت على تدمير نسيج المجتمعات العربية.

‭}}}‬

أخطر من إيران

ترى أستاذة القانون ان الدور الذي تلعبه قطر في دعم الإرهاب هو أخطر حتى من دور إيران من زوايا معينة.

تقول انه من المعروف ان دعم المليشيات والجماعات الإرهابية ليس أمرا جديدا في المنطقة. تركيا وإيران تفعلان هذا في اطار سياساتهما الخارجية، وسعيهما إلى توسيع مصالحهما ونفوذهما وقوتهما في المنطقة.

وتعقد الصراعات وتعددها في المنطقة يساعد على تعميق مثل هذه السياسات والممارسات، وهو الأمر الذي قاد إلى إشعال وتوسيع نطاق الحروب في سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وعلى الرغم من هذا، ترى الباحثة أن هناك خلافين جوهريين يجعلان الخبراء وصناع السياسة يعطون اهتماما أكبر لإقدام دولة خليجية عربية مثل قطر على دعم هذه الجماعات الإرهابية، هما:

أولا: ان دعم إيران لمليشيات إرهابية هو امر موضوع بالفعل تحت المجهر العالمي، وإيران مصنفة أصلا في الولايات المتحدة كدولة راعية للإرهاب. وبالتالي، هناك إجراءات سياسية واقتصادية وقانونية متخذة بالفعل لمعاقبة وردع إيران بسبب سياساتها. وليس هذا هو الحال في حالة قطر.

ثانيا: ان الأغلبية الساحقة من الهجمات الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة وأماكن أخرى ترتبط بأيديولوجية الجماعات التي تدعمها قطر.

في الوقت نفسه، فإن تركيا، اقرب حلفاء قطر في المنطقة ما زالت خارج الاهتمام العالمي كدولة داعمة للجماعات الإسلامية، مع العلم ان تركيا تدعم نفس الجماعات التي تدعمها قطر.

ولهذا، فإن دور تركيا يمكن ان يصبح تحت المجهر العالمي، ويتوقف هذا على الطريقة التي ستتطور بها أزمة قطر.

‭}}}‬

الفرصة الفريدة

تقول أستاذة القانون: كما ذكرنا، الاتهامات ضد قطر ليست أمرا جديدا. ومع هذا، فإن موقع وهوية الدول التي توجه الاتهامات الى قطر الآن، وخصوصا أعضاء مجلس التعاون الخليجي، يمثل فصلا جديدا في القصة.

ان تأتي الاتهامات لقطر بدعم الإرهاب من داخل مجلس التعاون الخليجي هو أمر غير مسبوق. 

ولهذا، فإنه يمثل فرصة فريدة في الحرب على الإرهاب لأسباب ثلاثة كبرى:

أولا: ان المواجهة والاتهامات تأتي من دول حليفة لقطر في إطار مجلس التعاون. ويعني هذا أن هذه الدول لديها بالضرورة سيل من المعلومات عن سياسات قطر وأبعاد ممارساتها، وهذا يعني ان هذه الدول لديها مزيد من الأدلة والمعلومات التي يمكن أن تقدمها ضد قطر وإدانة لها. وقد بدأنا نشهد هذا بالفعل.

ثانيا: رفع الغطاء والحماية عن دعم قطر للإرهاب من جانب دول عربية وإسلامية يعطي للحرب على الإرهاب دفعة قوية إلى الأمام. هذا يعطي للغرب والمجتمع الدولي مجالا أوسع لاتخاذ إجراءات حازمة ضد السياسات المدانة، بعيدا عن السير في حقل ألغام الجدل حول صراع الحضارات، أو القول بأن هذه الإجراءات هي من دول غير إسلامية ضد دولة إسلامية، وهو القول الذي تستغله الجماعات الإرهابية إلى أقصى حد.

أيضا، فإن حالة قطر فريدة من زاوية أخرى، هي أنها تدعم جماعات إسلامية مصنفة بالفعل من المجتمع الدولي كجماعات إرهابية. ويعني هذا أنه ليس هناك أي مجال على الاطلاق كي تدافع قطر عما تفعله تحت ذريعة ان هذه جماعات «مقاومة» أو القول بأن هذه الجماعات لديها قضية أو أهداف مشروعة أو عادلة.

وبمثل هذا المنطق، فإن المزاج العام في مجتمعات الشرق الأوسط، يمكن أن يتحول جذريا، من الدفاع عن هذه الجماعات الإرهابية أو التعاطف معها بسبب انتماءاتها الدينية أو الطائفية، إلى الوعي بحقيقة هذه الجماعات وكيفية مواجهتها والقضاء عليها.

ثالثا: ان الدول العربية الأربع بالأتهامات التي وجهتها إلى قطر بدعم الإرهاب، وبالإجراءات التي اتخذتها ضدها، والإجراءات الأخرى التي يمكن ان تتخذها، فإنها تجعل دولا أخرى في المنطقة تقدم على تغيير سياساتها بدعم الجماعات المتطرفة، إذ أصبحت تدرك أنها من الممكن أن تدفع ثمن ذلك، وبالتالي سوف يجعلها تتخذ سياسات أكثر حزما فيما يتعلق بتمويل هذه الجماعات.

ولهذا، تدعو الباحثة الدول الأربع ودول المنطقة الأخرى إلى اتخاذ إجراءات أخرى ضد قطر من أجل دفع الحرب على الإرهاب إلى الأمام، ومن اجل منع وردع قطر ودول أخرى ودفعها إلى التوقف عن دعم الجماعات المتطرفة.

أما فيما يتعلق بالولايات المتحدة، فتقول إنه ما زال من غير الواضح أي موقف تتخذه بالضبط من الأزمة. ومع ذلك، يجب أن تدرك أمريكا حين تقوم بحساباتها وتقر أي استراتيجية سوف تتبع، ان أزمة قطر الحالية تتيح المجال لبناء سياسات تكون كفيلة فعلا بردع بعض الدول في المنطقة التي تدعم الجماعات المتطرفة، ودفعها إلى المشاركة في الحرب على الإرهاب.

‭}}}‬

حالة انفصام 

التقرير الثاني، كتبه الجنرال الأمريكي جيمس كونواي، وهو قائد سابق للبحرية الأمريكية، ونشره موقع عسكري أمريكي.

في تقريره، يتطرق إلى ثلاث نقاط أساسية تتعلق بسياسة قطر في دعم الإرهاب، وبالموقف الذي يجب أن تتخذه الإدارة الأمريكية من الأزمة، ثم يقدم نصيحة إلى قطر بما يجب أن تقرره.

أما فيما يتعلق بالسياسات القطرية، فيقول الجنرال إنه لسنوات طويلة ظلت قطر تتبع سياسات تتسم بالازدواجية الشديدة، ففي الوقت الذي تزعم فيه انتماءها إلى معسكر محاربة الإرهاب، فإنها تنتمي إلى معسكر على النقيض من هذا تماما هو معسكر دعم وتمويل الإرهاب.

ويوضح ما يقصده بالقول إنه من جانب، خصصت قطر أكثر من مليار دولار لانشاء قاعدة العديد العسكرية الأمريكية التي تستخدم في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، وهي بهذا تزعم انتماءها إلى معسكر محاربة الإرهاب.

لكن قطر من جانب آخر، تدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة والإرهابية.

ويقول الجنرال إن الولايات المتحدة ودولا أخرى غضت النظر في السنوات الماضية عن بلايين الدولارات التي أرسلها القطريون إلى جماعة الاخوان المسلمين وجماعات إرهابية أخرى في سوريا وغيرها.

ويضيف أنه غير هذا الدعم المالي للجماعات الإرهابية، فإن القادة الإرهابيين المعروفين أصبح لهم ملاذ آمن على الأراضي القطرية. كما ان قطر في نفس الوقت تحتضن أكثر أجهزة الاعلام تطرفا في العالم العربي، ويقصد بذلك قناة الجزيرة بالطبع.

ويصف الجنرال الأمريكي حالة قطر في علاقتها بالإرهاب، وهذه الازدواجية في سياساتها وممارساتها عبر السنوات الماضية، بأنها مثل حالة «دكتور جيكل ومستر هايد»، ويقول انه يجب انهاء هذه الحالة.

يوضح أكثر ويقول ان هذه الحالة أدت إلى عزلة قطر باستمرار عن دول المنطقة. فكثير من دول الشرق الأوسط، وقد ادركت خطر التطرف والإرهاب، قررت في السنوات الماضية محاربة سبل التمويل والدعم للجماعات الإرهابية، واتخذت إجراءات أخرى في المدارس والمساجد مثلا لمحاربة التطرف.

ويقول إنه رغم هذا، فإن قطر ترفض الانضمام إلى هذه الحرب ضد الإرهاب والتطرف. وهي لم تكتف بهذا، بل تقاربت ووثقت علاقاتها مع أكبر دولة مصدرة للإرهاب في العالم هي إيران.

وعلى ضوء هذا، كان من الطبيعي في رأيه ان تفجر سياسات قطر وسلوكها على هذا النحو غضب مصر والسعودية والامارات والبحرين. ويضيف انه من الملفت انه في منطقة عادة ما يتم حل مثل هذه الخلافات داخليا، فإن الدول الأربع اتخذت إجراءات قاسية علنية مطالبة قطر بوقف دعمها للإرهاب، والابتعاد عن إيران.

ويتطرق الجنرال إلى دور أمريكا والموقف الذي يجب أن تتخذه من الأزمة.

ويشير إلى ما قاله الرئيس ترامب من أن قطر كانت دوما ممولا للإرهاب وعلى مستوى عال جدا، وان علينا ان نوقف تمويل الإرهاب. ويقول إن هذا الموقف هو بالضبط الذي يجب أن يحكم موقف أمريكا ودورها في الأزمة.

يقول إنه لا يمكن للولايات المتحدة ان تقول انها تحارب الإرهاب، وتتبع سياسة تسعى إلى تدمير تنظيمات إرهابية مثل داعش والقاعدة، وفي الوقت نفسه تساند دولة مثل قطر تدعم الجماعتين الإرهابيتين، والإرهاب عموما بشكل سافر.

ويقترح خطوات عدة يجب أن تقدم عليها إدارة ترامب، تتلخص في ممارسة ضغوط على قطر لدفعها إلى وقف دورها في دعم الإرهاب، ودعم موقف الدول الأربع، وتوجيه تحذير في الوقت نفسه إلى إيران. 

أما بالنسبة إلى قطر، فيقول الجنرال الأمريكي إن هناك قرارا استراتيجيا حاسما يجب أن تتخذه بإنهاء حالة الانفصام هذه، التي وصفها بحالة «دكتور جيكل ومستر هايد»، وان تقرر إنهاء دعمها للجماعات الإرهابية والانضمام إلى الحرب على الإرهاب، وذلك للخروج من معضلتهم الحالية.

ويطرح الجنرال على القطريين الأسئلة التالية: هل تريدون حقا أن تكونوا في حالة خلاف وخصام مع أشقائكم العرب، أم أن تنحدروا إلى مستوى الحلف غير المقدس مع إيران؟.. ما هي بالضبط المنافع الاقتصادية، أو العسكرية، أو الدبلوماسية من وراء استمرار ارتباطكم بعدو تاريخي هو دولة مارقة تقوض استقرار وأمن المنطقة وتسعى إلى الهيمنة؟

‭}}}‬

هكذا إذن عزيزي القارئ قدمت في مقال أمس ومقال اليوم عرضا لبعض من أهم التقارير الغربية عن أزمة قطر، والتحليلات والرؤى التي تقدمها.

يتمنى المرء أن يقرأ القطريون هذه التقارير، فهي في جوهرها تمثل نصيحة مخلصة لقطر. نصيحة ملخصها أنه ليس هناك من طريق أمامها سوى أن تمثل وأن تستجيب لمطالب الدول الأربع، وأن تقرر إنهاء دورها التخريبي ودعمها للإرهاب، أما الإصرار على اتباع السياسات نفس، فهو ليس فقط أمرا مرفوضا من العالم، ولكن أيضا يمكن أن يعرض قطر لإجراءات قانونية وسياسية واقتصادية لا قبل لها بتحملها.

 

 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news