العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٦ - الاثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٢ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على علماء ومسؤولين عسكريين سوريين

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧ - 01:00

بروكسل - الوكالات: فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 عالما ومسؤولا عسكريا سوريا أمس الاثنين للاشتباه في تورطهم في هجوم كيماوي بشمال سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين في أبريل.

وتتهم أجهزة مخابرات غربية حكومة الرئيس بشار الأسد بتنفيذ الهجوم قائلة إن مقاتلي المعارضة في المنطقة لا يمتلكون هذه القدرات. وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو إن السارين وهو غاز أعصاب استخدم في الهجوم. ونفى المسؤولون السوريون مرارا استخدام مواد سامة محظورة.

وتستهدف العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل ثمانية علماء وثمانية من كبار المسؤولين العسكريين السوريين.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن العقوبات تظهر تصميم أوروبا «على التصدي للمسؤولين عن الهجمات بأسلحة كيماوية».

وذكر مجلس حكومات الاتحاد في بيان أنه بهذا يرتفع إلى 255 عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالصراع في سوريا. وتشمل العقوبات الحالية 67 شركة لها صلات بحكومة الأسد. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في نفس الشهر الذي وقع فيه الهجوم على بلدة خان شيخون في محافظة ادلب وشملت العقوبات مئات الموظفين والعلماء في هيئة حكومية سورية يعتقد أنها تطور أسلحة كيماوية.

ميدانيا أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها استعادت السيطرة على حي جديد في الرقة من أيدي جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). 

وأعلنت المتحدثة باسم العملية جيهان الشيخ أحمد «لقد تم تحرير حي اليرموك البارحة»، في إشارة إلى الحي الكبير على الطرف الجنوبي الغربي للمدينة. 

وتابعت المتحدثة من مدينة عين عيسى إن «الحملة مستمرة لكن هناك اشتباكات عنيفة جدا». وأضافت «نخطو خطوات ثابتة وسليمة المهم بالنسبة إلينا ليس السرعة بل تحرير المدنيين والقضاء على داعش».  على جبهة أخرى قال مسؤولون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي معارضة سوريين تدعمهم تركيا اشتبكوا مع مقاتلين أكراد من قوات سوريا الديمقراطية في شمال غرب سوريا أمس وسط تصاعد للعنف بين الجانبين. وأضاف المصدران أن الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية وقعت حول قرية عين دقنة وقاعدة منغ الجوية القريبة شمالي حلب فيما كثفت القوات التركية قصفها لمواقع في مناطق أخرى. وقال روجهات روج المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية «هناك اشتباكات كبيرة تجري على محور عين دقنة بيننا وبين الأتراك ومرتزقتهم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news