العدد : ١٤٤٢٦ - الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٢٦ - الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ محرّم ١٤٣٩هـ

الرياضة

مع بداية انطلاق إعداد الأندية للموسم السلاوي 2018-2017

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧ - 01:00


أفضلية متوقعة للمنامة والمحرق نظرًا للاستقرار والنجوم


 

كتب: أحمد الذهبة

انتهت فترة الراحة ودخلت أندية السلة مرحلة الإعداد للموسم القادم 2017-2018. معظم الأندية بدأت بالفعل في تدريباتها مؤخرًا والطموح متفاوت بين نادٍ وآخر بحسب تاريخه وإمكانياته، ولكن يبقى أن جميع الأندية تطمح إلى تحقيق الأفضل في الموسم القادم الذي يتوقع أن يكون مثيرًا وقويًا وسيشهد منافسة قوية بين الفرق المشاركة سواء على التأهل إلى المراحل المتقدمة أو حتى المنافسة على البطولات، وتبقى الأفضلية دائمًا للفرق العريقة ذات الانجازات والبطولات والتي تمتلك النجوم مثل المنامة والمحرق وأيضًا الأهلي رغم أنه لم يبرم صفقات محلية حتى الآن، من جانب آخر يتوقع أن تكون المنافسة على التأهل للوصول إلى الأدوار المتقدمة بين فرق المقدمة في المواسم الماضية مثل الحالة والنويدرات والنجمة أكثر شراسة في الموسم القادم مع فرق الوسط والمؤخرة مثل سترة والبحرين ومدينة عيسى والاتحاد وسماهيج، ويلف الغموض فريق الحد العائد للمشاركة في منافسات الرجال بعد انقطاع ثلاثة مواسم، في حين يتوقع أن يحقق فريق الرفاع الوفد الجديد بعض المفاجآت خلال الموسم القادم في ظل التعاقدات التي أبرمهما مع عدد من اللاعبين المحليين المميزين إلى جانب تعاقده مع المدرب الوطني الخبير أحمد حمزة.

 

أفضلية المنامة والمحرق

لو سألت من ترشح للفوز بالبطولات المحلية في الموسم القادم؟ سأجيب بكل تأكيد أرشح فريقي المنامة والمحرق لعدة عوامل منها وجود الاستقرار الفني حيث جدد فريق المنامة ثقته في المدرب الوطني عقيل ميلاد وعينه مدربًا للفريق الأول بعد أن كان مدربًا مساعدًا في الموسم الماضي، والجميع يعلم من هو عقيل ميلاد وكم يملك من إمكانيات فنية هائلة وخبرة كبيرة في التدريب وأيضًا في الدوري البحريني، في الجانب الآخر جدد فريق المحرق عقد مدربه الصربي الرائع ايفان جيرميك وذلك بعد موسم أكثر من ناجح بقيادة هذا المدرب الذي استطاع في فترة وجيزة أن يغير من شكل الفريق 180 درجة ويقوده إلى التتويج ببطولة كأس خليفة بن سلمان لكرة السلة إلى جانب الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة الدوري والحصول على المركز الثاني بعد الخسارة بصعوبة أمام فريق المنامة بطل الدوري.

يضاف إلى ذلك أن فريقي المنامة والمحرق يمتلكان أفضل النجوم المحليين في الوقت الحالي ولديهما استقرار في التشكيلة على صعيد اللاعبين المحليين ووفرة في اللاعبين في جميع المراكز، ويبقى الاجتهاد للفريقين بالتعاقد مع المحترف الأجنبي وهو الذي سيشكل العلامة الفارقة بينهما.

 

عقبات أمام الأهلي

أما فريق الأهلي الذي أجرى تغييرات جذرية في أجهزته الإدارية فقد كان يخطط في البداية بشكل جيد وكان ينوي التعاقد مع عدد من اللاعبين النجوم لتدعيم صفوف الفريق إلى جانب التعاقد مع مدرب أجنبي ومحترف من طراز رفيع، وبالفعل أبرم الأهلي صفقة بتعاقده مع المدرب الأمريكي أرون ماكارثي، وكان قريباً من خطف توقيع نجم فريق المحرق محمد حسن الدرازي لكن اللحظات الأخيرة شكلت صدمة للأهلي بعد أن غير اللاعب قراره وفضل الاستمرار مع ناديه، وتحرك الأهلي بعد ذلك للتعاقد مع اللاعب حسين الموسوي البحريني المقيم في دولة الكويت والذي سبق له اللعب مع فريق المحرق قبل موسمين، وكاد الأهلي يتمم الصفقة بنجاح غير أن دخول نادي الرفاع على الخط أربك حسابات الأهلي الذي لم ينجح في إتمام العملية بعد أن اختار الموسوي التوقيع لنادي الرفاع بعد حصوله على عرض أفضل.

من جانب آخر يبدو أن النادي الأهلي يحاول حاليًا المحافظة على نجمه وصانع ألعابه المميز حسين شاكر الذي حصل على عرضًا مغريًا من نادي الرفاع، يذكر أن شاكر مرتبط بعقد مع ناديه ينتهي في نهاية الموسم القادم 2017-2018 غير أن من الممكن أن يدفع الشرط الجزائي وينتقل للعب مع نادي الرفاع وخصوصًا إذا لم يحصل على التعويض المناسب من ناديه، وبالتالي يسعى الأهلي إلى الاتفاق مع اللاعب على عرض جديد لضمان استمراره، كما يحاول الأهلي من ناحية أخرى حل مشاكل بعض اللاعبين والعمل على التهيئة النفسية المطلوبة، وفي نفس الوقت يواصل الأهلي بحثه عن المحترف الأجنبي المميز.

الرفاع أربك الحسابات

أشعل فريق الرفاع الوافد الجديد سوق الانتقالات للاعبين المحليين حيث نجح في خطف تواقيع عدد من اللاعبين المميزين أمثال عبدالرحمن غالي وأحمد علي حسين ومحمد نبيل وحسين الموسوي وسالم محمد سالم وأيوب نجف، ومن المتوقع أن يكمل صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين ليؤكد نواياه الجادة في المشاركة من أجل المنافسة والوصول إلى المراكز المتقدمة في موسمه الأول، يذكر أن معظم اللاعبين الذين تعاقد معهم الرفاع كانت أنديتهم ترغب في استمرارهم ولكنها لم تستطع الوقوف في طريقهم، يضاف إلى ذلك أن نادي الرفاع أربك حسابات بعض الأندية بطلبه التعاقد مع لاعبيها وبالتالي وبعد رفض تلك الأندية التفاوض أصبحت مجبرة على تعويض اللاعبين عن العروض التي حصلوا عليها، والجدير بالذكر أن نادي الرفاع طلب لاعبين مميزين مثل حسين شاكر من النادي الأهلي وأحمد جمال من نادي الحالة وعلي جاسم من نادي مدينة عيسى، وقبله طلب محمد حسين كمبس الذي كان يمتلك بطاقة استغنائه بيده لكن فضل التجديد لناديه الأم المنامة.

 

الاتحاد يبحث عن مدرب

تأخر نادي الاتحاد عن بقية الأندية بعدم تعاقده مع مدرب لقيادة الفريق الأول لكرة السلة في الموسم القادم، وكان فريق الاتحاد يفاوض مؤخرًا المدرب الوطني حسين قاهري لكنه اعتذر عن تدريب الفريق، وبالتالي لا زال الاتحاد يبحث عن مدرب رغم أن جميع الأندية سبقته في التعاقد مع المدربين وقد بدأت الإعداد للموسم القادم، وتبدو الخيارات محدودة جدًا أمام الفريق للتعاقد مع مدرب وطني كون أن جميع الأندية أكملت تعاقداتها والأغلبية منها فضلت التعاقد مع مدربين وطنيين، يذكر أن نادي الاتحاد تعاقد مع أيوب حاجي للعمل كمدرب مساعد في الفريق الاول وبالتالي بإمكانه إسناد المهمة له ومنحه الثقة في قيادة الفريق.

غموض داخل النجمة

لأول مرة تبدو الأمور غامضة داخل نادي النجمة الذي تأخر في الإعلان رسميًا عن أجهزته الفنية في كرة السلة وخصوصًا الجهاز الفني للفريق الأول، يذكر أن هناك تغييرات جذرية في الفريق وعد بها مدرب الفريق رؤوف حبيل في تصريحه لأخبار الخليج الرياضي مؤخرًا، والجدير بالذكر أن المدرب الوطني ريان المحمود هو المرشح الأبرز لقيادة الفريق بدلاً من رؤوف حبيل الذي سيتفرغ للإشراف على جميع الفئات السنية بما فيها الفريق الأول بهدف تطوير القاعدة وتأهيل لاعبين للفريق الأول مستقبلاً، ويبدو أن هنالك تحفظًا من إدارة النادي على تلك التغييرات، من جانب آخر بدأ فريق النجمة إعداده منذ فترة طويلة وتحديدًا في شهر رمضان بقيادة المدرب الوطني رؤوف حبيل، وكان فريق النجمة أعلن مؤخرًا تعاقده مع لاعب فريق الحالة السابق عباس جوادي إلى جانب تجديد عقد صانع ألعابه حسين تقي للموسم الثالث على التوالي.

إعداد أكثر قوة

يبدو أن تغيير نظام المسابقات الذي أجراه الاتحاد البحريني لكرة السلة على بطولتي الدوري والكأس سيفرض على الأندية الاستعداد بكل جدية وقوة للموسم الجديد، حيث تطمح أندية المقدمة إلى الحصول على المركزين الأول والثاني من أجل التأهل المباشر إلى المربع الذهبي وتجنب الدخول في القرعة وأيضًا ترأس المجموعتين في بطولة كأس خليفة بن سلمان الذي تقام بنظام إخراج المغلوب، وبالنسبة لباقي الفرق وخصوصًا فرق الوسط فإن الطموح سيكون تحقيق مركزًا من بين الستة الأوائل من أجل التأهل للعب في المرحلة القادمة المؤهلة إلى المربع الذهبي، وهناك فرق تسعى إلى الاستفادة من التجربة خير استفادة وبناء فريق للمستقبل عبر الاحتكاك واكتساب الخبرة وإعطاء جميع اللاعبين الفرصة في المشاركة في جميع المباريات. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news