العدد : ١٤٤٢٥ - الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

العدد : ١٤٤٢٥ - الأربعاء ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٣٨هـ

الخليج الطبي

«ضربة الشمس» آفــــــــة الصيــف الكبــرى

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧ - 01:00

ضربة الشمس، هي حالة تنتج عن تعرض جسم الإنسان للحرارة الشديدة، تتلخص الأعراض العامة للحالة بارتفاع حرارة الجسم إلى مستوى عالٍ فقد تصل إلى (40-41ْم)، كما يظهر جفاف واحمرار في الجلد، الصداع، مع اضطرابات في البطن من قيء أو إسهال، وألم بالبطن، كما ينتج عنها الإغماء في بعض الحالات.

وهي جزء من التناذرات المرضية المتصلة بزيادة درجة الحرارة التي تحدث عندما تؤدي تأثيرات ارتفاع درجة الحرارة في المحيط أو في حرارة الاستقلاب في الجسم إلى حدوث الأعراض، فعندما تتجاوز حرارة الجو 35ْ م يصبح تبخر العرق الوسيلة الوحيدة لتشتيت الحرارة ولكن الرطوبة العالية تقلل من التبخر.

تساهم عدة عوامل في تقليل قدرة الإنسان على تحمل الحرارة ومنها الجفاف والأدوية التي تقلل التعرق والتهوية السيئة والسمنة ونقص النوم وإدمان الكحول والمرض المزمن والسن المتقدم، تعتبر ضربة الشمس حالة طبية مستعجلة تستدعي التدخل السريع.

الحالات البسيطة

- التشنج العضلي الحراري

هي تشنجات عضلية قوية وقصيرة عند الرياضيين والعمال بعد تعرق شديد وجهد، غالبًا ما تصيب هذه التشنجات العضلية البطن والذراع والربلة، تتحسن الحالة بالراحة وإعطاء محلول الإماهة الفموي، ومن المفيد للوقاية منها التدرج بتغيير الحرارة وذلك باجتناب الانتقال من الأماكن الحارة إلى الأماكن المبردة والمكيفة بسرعة، وزيادة السوائل المتناولة وتعويض السوائل بشكل مستمر، وقديمًا كان المسافرون يلعقون قليلاً من الملح قبل السفر إلا أنا مدى فائدة هذا الإجراء غير محددة.

- الإغماء الحراري

يحدث الإغماء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتوسع الأوردة ويلاحظ عند المسنين والمصابين بالجفاف، وقد يكون شديدًا بحيث يصبح حالة طارئة تستوجب طلب الإسعاف، وقد تساهم بعض الأدوية في حدوث هذه الحالة كالمدرات ومضادات الكولين ويتحتم عندئذ ضبط جرعة الدواء.

 يمتثل العلاج بتعويض السوائل وريديًا أو فمويًا مع الرقابة الحثيثة، أفضل سبل الوقاية هي الحفاظ على إماهة كافية والتأني في القيام والجلوس.

الحالات الشديدة

- الإجهاد الحراري

هو حالة حادة تنتج عن التعرض لحرارة عالية لفترة طويلة من الزمن، تتمثل أعراض الحالة بالغثيان والإقياء، وألم في الرأس، الدوار، اضطراب بصري، عرق غزير، واحمرار جلدي. كما يحدث قلة البول لا يكون هنالك نقص في وعي المريض ولا توجد أعراض عصبية ولكن الحرارة الداخلية تكون مرتفعة غالبًا وربما لمستويات عالية جدًا ويوجد في بعض الحالات الشديدة تسارع تنفسي وقلبي وانخفاض في ضغط الدم. تتطلب الحالة إدخال المريض لجو بارد فورًا وتخفيف الثياب وتبليل الجسم بماء فاتر.

العلاج يتضمن تبريد الجسم وتعويض نقص السوائل، ويعطي في الحالات البسيطة إماهة فموية بمقدار 1لتر/ الساعة لعدة ساعات، أما في الحالات الشديدة فيرسل المصاب إلى أقرب قسم إسعاف وتستخدم الإماهة الوريدية لتعديل كثافة الدم.

وللوقاية من التعرض للإجهاد الحراري، عليك اتباع الآتي:

- عدم التعرض لدرجات الحرارة العالية لفترات طويلة، أو التعرض لأشعة الشمس المباشرة.

- ارتداء الملابس القطنية، أو الملابس التي لا تسبب التعرق عند التعرض للحرارة.

- شرب الماء بشكل تدريجي وليس مرة واحدة.

- تناول الخضراوات والفاكهة والأطعمة التي تحتوي على سوائل كثيرة.

- التواجد في أماكن ذات تهوية جيدة والابتعاد عن الأماكن المغلقة.

- ارتداء قبعة أو غطاء للرأس جيد التهوية لحمايته من التعرض المباشر للحرارة.

- الامتناع عن شرب المواد الكحولية، وكذلك التدخين لأنه يعمل على تقليص الأوعية الدموية.

- تجنب المشروبات التي تحتوى على الكافيين مثل الشاي أو القهوة أو الكولا فإنها تعمل على مزيد من الجفاف.

- عدم ارتداء الملابس الداكنة اللون لانها تعمل على امتصاص الحرارة.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news