العدد : ١٤٤٣٠ - الاثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٣٠ - الاثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

ماكرون يدعو إلى استئناف المفاوضـات بين إسرائيـل والفلسطينيين

الاثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧ - 01:00

باريس - (أ ف ب): دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس الاحد إلى «استئناف المفاوضات» بين إسرائيل والفلسطينيين من اجل التوصل إلى «حل يقوم على دولتين، إسرائيل وفلسطين»، وذلك في بيان مشترك صدر في الاليزيه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وأكد ماكرون بعيد استقباله نتنياهو في الاليزيه ان «فرنسا تبقى مستعدة لدعم كل الجهود الدبلوماسية في هذا الاتجاه»، مشددا على وجوب ان «تعيش» دولتا إسرائيل وفلسطين «الواحدة إلى جانب الاخرى ضمن حدود آمنة ومعترف بها مع القدس كعاصمة». 

وأضاف: «من المهم من اجل ذلك التأكد من الا تؤدي الوقائع إلى إعادة النظر في شروط التفاوض والسلام، ومن احترام الجميع للقانون الدولي. وأتحدث هنا عن مواصلة اعمال البناء في المستوطنات». وتابع ماكرون: «تبادلنا الآراء حول هذه النقطة وذكرت بماهية الموقف الفرنسي وموقفي في هذا الصدد». وقال ايضا: «آمل فعلا القيام بكل ما هو ممكن من أجل ان تتقدم المفاوضات». 

وبالنسبة إلى الملف الإيراني أكد الرئيس الفرنسي لنتنياهو «يقظة» فرنسا بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الغربية الكبرى مع إيران. وصرح ماكرون للصحفيين بأن نتنياهو الذي كان يقف إلى جانبه «اعرب عن قلقه بشأن النظام الإيراني.. وطمأنته إلى أننا يقظون وخصوصا بشأن التطبيق الدقيق للاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 بجميع بنوده». 

وأعلن ماكرون عزمه على «إطلاق حوار مع إسرائيل حول متابعة هذا الاتفاق». وأكد ايضا انه «يشاطر الإسرائيليين قلقهم حيال تسليح حزب الله» اللبناني الذي تدعمه إيران. وشكلت إيران والوضع في سوريا والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين ملفات رئيسية بحثها ماكرون ونتنياهو في أول لقاء رسمي بينهما. وقالت مصادر الاليزيه ان الاجتماع كان مناسبة «للتعبير عن عدم التساهل مع إيران»، الخصم اللدود لإسرائيل في المنطقة. 

من جهة ثانية ذكر الرئيس الفرنسي بحضور نتنياهو بمسؤولية فرنسا في حملة فيل ديف التي طالت آلاف اليهود في 1942 خلال مراسم لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لاحد أسوأ فصول تاريخ فرنسا الحديث. وهي المرة الاولى التي يشارك فيها رئيس حكومة إسرائيلي في هذه الاحتفالات. وأشاد نتنياهو (بالفرنسية) بدعوة ماكرون ووصفها بأنها «مبادرة قوية جدا تدل على الصداقة القديمة والعميقة بين فرنسا وإسرائيل». 

من جهته ذكر ماكرون انه حريص على «عدم قطع الخيط الذي مده في 1995 جاك شيراك» أول رئيس فرنسي أقر بمسؤولية فرنسا في الحملة، وهو موقف اتخذه الرؤساء الذين اعقبوه. وأكد ماكرون ان «فرنسا الجهة التي نظمت الحملة» وأن نظام فيشي «لم يكن بالطبع يمثّل كل الفرنسيين بل كان يمثّل حكومة وإدارة فرنسا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news