العدد : ١٤٤٢٦ - الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٢٦ - الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠١ محرّم ١٤٣٩هـ

الرياضة

الرياضـــيون يثمنــون دعــوة ســــموه ويتمنون على الشركات المبادرة بها

الاثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧ - 01:00


علي إسحاقي: تنطلق من استراتيجية ذات بعد نظر وتقييم للواقع الرياضي


أحمد المرزوق: دعوة بصيرة نافذة ونظــــرة شــــاملة للتنمية الرياضية


 

كتب: علي الباشا

مثلت الدعوة التي أطلقها سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة للشراكة بين القطاع الخاص المتمثل في الشركات والمؤسسات المختلفة صدى طيبا لدى المسؤولين في أنديتنا الوطنية، لما تمثله من أهمية على الرياضة والرياضيين، وحيث يمكن أن تؤدي إلى الارتقاء برياضتنا على اختلافها وتصل بها إلى تخريج أجيال رياضية قادرة على ممارسة هوايتها باحترافية وتصل بها إلى المرتب العالمية، ورفع شعار مملكتنا في البطولات والمسابقات عاليا، وبالذات وأن البحرين تزخر بالمواهب في شتى الألعاب الرياضية من فردية وجماعية.

والدعوة التي أطلقها سموه، لم تأت من فراغ، بل من واقع القرب الذي لامسه، سواء من خلال وجوده في نادي الرفاع، أو من خلال موقعه الحالي في اتحاد كرة السلة والاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين في الأندية الوطنية، ووقف على معاناتهم، والحاجة إلى وقوف القطاع الخاص إلى جانبهم، كما هو الحال مع الدول المتقدمة رياضيا، وباعتبار أن القطاع الخاص له واجب اجتماعي انطلاقا من دوره الوطني، وأن دعمه سيكون له تأثيره الايجابي مستقبلا..

دعوة صريحة:

ويقول عضو اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد علي عيسى اسحاقي إن دعوة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة دعوة تتسم بالصراحة والشفافية وانطلاقا من الاستراتيجية التي لمسها من خلال الأهداف التي وضعها في اتحاد كرة السلة، والتي اراد من خلالها أن يرتقي باللعبة، ووجد أن ذلك لن يتأتى إلّا بوجود شراكة أساسية مع القطاع الخاص، والذي يفترض أن يكون دوره كبيرا في مساندة الدولة عبر دعم الاتحادات والأندية الرياضية، وأعتقد أن تواجد سموه المستمر في اتحاد كرة السلة ولقاءاته مع الأندية، وما قدمه من دعم كبير منذ مجيئه، يؤكد بأن الرجل وكواحد من المسؤولين عن الرياضة يريد أن تكون الانطلاقة أكبر مما هي عليه الآن.

وأضاف لقد كنّا دائما ندعو القطاع الخاص لمثل هذه الشراكة، بدءا بالأندية ومرورا بالاتحادات، فالأندية تمثل القاعدة التي تستمد منها المنتخبات لاعبيها، وبالتالي لا بد أن تكون صلبة وقادرة على اعداد لاعبيها وفق أسس صحيحة، ومنها البنية التحتية المؤهلة لممارسة اللعبة، أي لعبة كانت، شراكة تقوم على الاستثمار والتبني، شراكة تقوم على دعم مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات المختلفة ورعايتها، وأيضا إيجاد عنصر التحفيز والتكريم من قبلها حال تحقيق المنجزات الخارجية.

دعوة بصيرة نافذة:

وقال رئيس نادي الاتفاق الاستاذ أحمد بن علي المرزوق إننا نساند الدعوة التي أطلقها سموه، ونرى في هذا الدعوة بصيرة نافذة، ولا شك أن النظرة الشاملة للتنمية تفرض ذلك، على اعتبار أن القطاع الخاص والأندية شركاء في تنمية الوطن، بشريا واقتصاديا، وفي البلدان المتقدمة نرى هذه الشراكة تصل إلى مستويات عالية، ويستثمر القطاع الخاص في المجال الرياضي بسخاء، مما جعل الفائدة والتطور ينعكس ايجابيا على الطرفين.

وأضاف المرزوق نتمنى العمل على خلق وعي لدى الجميع، وخصوصا القطاع الخاص، لتجد دعوة سمو الشيخ عيسى بن علي طريقها للتنفيذ خدمة للوطن بعامة وللقطاع الرياضي بخاصة. 

استغلال الاستثمار:

أما رئيس نادي مدينة عيسى أحمد بن عبدالله العكبري فيقول إن دعوة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة دعوة ذات بعد نظر أطلقها سموه بعد أن استشعر مدى الحالة التي تعيشها الأندية في ظل الموازنات المتواضعة التي بيدها والعجز السنوي المتراكم على كثير منها، وهو ما يجعلها تحت طائلة الديون، وعدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه فرقها الرياضية، وهو حين ينطلق من باب الواجب الاجتماعي الذي يفترض أن تطلع به، وبالذات أنه بنظرة حول العالم سنرى أن القطاع الخاص يولي اهتماما بدعم الرياضة والرياضيين.

وقال إن توجيه سموه للشراكة بين الأندية والشركات والمؤسسات وإقامة نوع من الاستثمار سيكون مردوده كبيرا على الأندية، وستجني الثمار سريعا، وأن المرود على الرياضيين في الأندية والمنتخبات سيكون كبيرا.

وقال نتمنى من القطاع الخاص أن يتيح بالدرجة الأولى في بعض الاندية التي لديها أراض شاسعة، من خلال مشاريع يستفيد منها النادي بشكل تام، وليس أن يأخذ النادي مبلغا زهيدا شهريا وينتظر بعد 25 سنه حتى يسترجع الاستثمار. 

أضاف أن الاستثمار المربح للنادي هو الذي يستفيد منه عند حصوله على متبرع ببناء المنشاة وان يكون دخل المشروع له خالصا وهذا ما قامت به عائلة المؤيد في مشروعها الاستثماري القادم ببناء 34 محل تجاريا على نفقة عائشة المؤيد كدعم لنادي مدينة عيسي، حيث أوضحت السيدة هاله المؤيد بان شركة المؤيد وافقت على بناء مشروع خيري للنادي بناء على توجيهات فاروق المؤيد، لتطوير الرياضة والأنشطة الأخرى بالنادي 

ونرى أن دعوة سمو الشيخ علي بن عيسى آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة هو تحريك القطاع الخاص، وعمل نوع من الشراكة لاستفادة الأندية، من القطاعات التي لديها مدخول كبير ويجب عليها الوقوف مع الحكومة.

فائدة ومتعة:

وقال رئيس نادي البديع علي بن حسين الدوسري إن هذا الدعوة التي يطلقها سمو الشيخ علي بن عيسى آل خليفة رئيس اتحاد السلة عن قرب، لم يرد أن يخص بها اتحاده، فهو كان يتحدث بشكل عام، ويحاكي الشركات الوطنية والمؤسسات بما يجب عليها من دور وطني واجتماعي للقيام بدعم الأندية عبر الاستثمار فيها، لكي تكون قادرة على رعاية الشباب الرياضي في وطننا العزيز، وبالذات أن كثير من الأندية لديها أراض استثمارية يمكن أن تستغلها الشركات والمؤسسات الكبرى والبنوك لإقامة مشاريع استثمارية يعود النفع منها مباشرة للأندية، والريع الذي ستتحصل عليه تصرفه على رعاية الفرق الرياضية لديها، بما يمكنها من تغذية المنتخبات باللاعبين والأبطال الذين يكونون قادرين على حصد الإنجازات.

وأضاف أنا شخصيا من المؤيدين لهذه الدعوة، لما لمست فيها من فائدة ومتعة للأندية التي باشرت مثل هذه المشاريع، فأثر ذلك فيها إيجابا، على العكس من لم تتح له لا الإمكانات ولا الفرص لإقامة مشاريع استثمارية، لأن المخصصات التي تدفعها الوزارة إلى الأندية غير كافية لتلبية احتياجاتها واحتياجات فرقها الرياضية، ولذا فإن على جميع الأندية البحث عن المستثمرين من الشركات، وعلى الشركات أن تبادر إلى الإجابة.

الشراكة تعني التطوير:

وقال أمين السر العام بنادي البسيتين نبيل عبدالرحمن بأن لا مناص من الشراكة للأندية مع القطاع الخاص لتطوير البنية التحتية للرياضة البحرينية، وما ذكره سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة ينم عن رجاحة فكر سموه واتساع أفقه، فالأندية البحرينية تمر بظروف مالية غاية في الصعوبة، والحل الوحيد للتخلص من هذه الأزمة الخانقة هو العمل بجدية بتحقيق دعوة سموه لاستثمار الشراكة مع القطاع الخاص. 

وقال نبيل لقد عانينا في نادي البسيتين من تأخر إجراءات استثمار النادي والذي من شأنه أن يخفض علينا الديون المتراكمة، وربما التخلص من هذه الديون، والعودة إلى المنافسة في جميع الألعاب الرياضية التي يشارك فيها النادي. 

وأشار إن من واجبنا أن نقدم الشكر والتقدير لسموه على هذه الدعوة التي جاءت في الوقت المناسب وان مردودها سيؤتي ثماره وسوف تعيد بالنفع على جميع الاتحادات والأندية الرياضية.

ولفت بأن شركاتنا الوطنية والمؤسسات العاملة في البحرين تجني ارباحا كبيرة، ومن الواجب أن توجه جزء من هذه الأرباح للاستثمار في الأندية كنوع من الدور الاجتماعي الذي يجب عليها.

دعوة واقعية:

بينما وجد رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد في دعوة سمو الشيخ علي بن عيسى آل خليفة إلى الشراكة بين الأندية والشركات والمؤسسات الوطنية، دعوة واقعية، تتسم بالحماسة، ومن واقع ميداني صار سموه يعيشه، وبالذات بعد وقوفه على المشكل التي كانت تعاني منها الأندية السلاوية، وفي معظمها تمارس تمارس ألعابا أخرى.

وقال ميرزا أحمد أن الدعوة تمثل بعد نظر لإيجاد الموارد المادية التي تمكن الأندية من الارتقاء بفرقها الرياضية، ففي الآونة الأخيرة صار هناك تراجع في الدعم الرسمي، ولابد أن يوازي ذلك تطور في الاستثمار الخاص من قبل الشركات الوطنية الكبيرة والتي يمكن أن تضطلع بدور فعّال في الشأن الاجتماعي، والرياضة جزء منه.

وأضاف أنه حتى اللحظة نرى أن توجه هذه الشركات خجول، إن لم يكن معدوما، ولذا عليها أن تقرأ جيدا مثل هذه الدعوات وتوليها اهتمامها، وبالذات أن كثيرا من الأندية يمكن أن تكون واجهات استثمارية مربحة، ومنها نادينا، حيث نأمل أن تكون هناك مبادرات من قبل شركاتنا الوطنية لإقامة مشاريع استثمارية، يمكن أن تكون رافدا لدعم الرياضيين في المنطقة، وأقول مبادرات لأننا سبق وأن توجهنا لكثير من الشركات لاستغلال واجهات النادي لإقامة مشاريع مربحة.

ولفت ميرزا أحمد بأن دعوة سمو الشيخ علي بن عيسى آل خليفة إلى مثل هذه الشراكة بين الأندية الرياضية والشركات يطلقها لكون سموه يعرف بأن الأندية تمثل قاعدة أساسية لمنتخباتنا الوطنية في رفدها باللاعبين الذين يمكنهم تمثيل الوطن بشكل متميز وفعّال، ونأمل أن تأخذ صداها بشكل سريع وبالذات إذا عرفنا بأن في كثير من شركاتنا الوطنية عديد ممن كانوا رياضيين في يوم ما، ويقدروا الدور الذي تضطلع به الأندية في رعاية الرياضيين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news