العدد : ١٤٤٨٩ - الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٨٩ - الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

613 ألف طن متري صادرات البتروكيماويات في النصف الأول من 2017

الأحد ١٦ يوليو ٢٠١٧ - 01:00


الدكتور جواهري: الشركة تواصل تحقيق إنجازاتها رغم التحديات والمتغيرات الكبيرة في الأسواق العالمية 


بلغ إجمالي صادرات شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات من الأمونيا واليوريا والميثانول خلال النصف الأول من العام الجاري، 613 ألف طن متري أي بمعدل زيادة يعادل 6% عما كان مخططا له، وفيما يتعلق بكميات الانتاج أوضح رئيس الشركة أن جيبك حققت معدلات انتاج أعلى مما كان مخططا له حيث بلغ انتاج الشركة من مادة الأمونيا 229 ألف طن متري، أي بمعدل زيادة بلغ 2.0%، وفيما يتعلق بإنتاج الشركة من سماد اليوريا فقد بلغ الانتاج 357 ألف طن، وبمعدل زيادة يعادل 5.7%.

وبادرت الشركة بالتصدير إلى العديد من الدول، لتحصل كل من أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان على نصيب الأسد من صادرات الشركة حيث بلغت حصتها ما يقارب 15% من إجمالي الصادرات لكل منهما، تليهما كل من أستراليا والصين بنسبة 12%، والهند بنسبة 11% وتايلند بنسبة 10% على التوالي. أما بقية الصادرات فهي موزعة على أسواق استراتيجية أخرى.

أكد ذلك رئيس الشركة الدكتور عبدالرحمن جواهري وقال: «لقد تمكنا على الرغم من التحديات والمتغيرات الكبيرة، من تحقيق إنجازات متميّزة خلال النصف الأول من هذا العام 2017 ليس على صعيد الإنتاج والتصدير فحسب، بل كذلك على صعيد السلامة والبيئة وجودة الأنظمة الإدارية».

وأضاف أن مثل هذه الأرقام القياسية تمثل في واقع الأمر تحديًا كبيرًا، كما تعكس في الوقت ذاته مدى الحرص الذي تبديه الشركة للمحافظة على سلامة العاملين لديها وخاصة أن البتروكيماويات قد أخذت على عاتقها -منذ بدء تأسيسها- العمل على تطوير وصقل مهارات عناصرها البشرية عبر توفير أعلى مستويات البرامج التدريبية لهم إلى جانب سعي مجلس إدارتها المتواصل لتوفير فرص الاحتكاك واكتساب الخبرة حتى أصبحت الشركة اليوم تتمتع بقوى بشرية ديناميكية تسهم بخبراتها المكتسبة في عملية البناء والتطوير في الأداء، مشيرًا إلى أن ما نشهده الآن من إنجازات هي ثمرة كل تلك الجهود الكبيرة والمبذولة من قبل العاملين في الشركة.

ونوّه الدكتور جواهري كذلك في تعليقه بعمليات الإنتاج التي شهدت العديد من التحسينات الكبيرة التي أسهمت بدورها في تواصل معدلات الإنتاج الجيدة بكل ثبات واستقرار، مضيفًا أن عمليات التصدير تسير أيضًا بانسيابية تامة من دون أي معوقات تُذكر وذلك بحسب الخطة التسويقية والالتزامات التعاقدية المبرمة.

وأردف: «على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها الشركة نتيجة المتغيرات في الأسواق العالمية والمنافسة الشديدة التي تواجهها فإنها وبالتعاون مع شركائها في كل من الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المسوق المخول لمادة الميثانول والسادة في شركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت المسوق المخول لمادة الامونيا وسماد اليوريا تمكنت وبفضل التنسيق العالي بين جميع الأطراف من تصدير جميع منتجاتها إضافة إلى تحقيقها المستوى الآمن للمخزون في عنابر التخزين، الأمر الذي سيعمل بإذن الله تعالى على ضمان استمرار عمل المصانع من دون توقف أو خفض في معدلات الإنتاج».

وأوضح الدكتور جواهري أنه ومنذ بداية العام الجاري 2017، واصلت أسواق الأمونيا والميثانول وسماد اليوريا تأثرها بسبب تراجع أسعار النفط والغاز من ناحية، وتذبذب الطلب الفعلي عليها من ناحية أخرى، كما تشكّل ضغطا كبيرا على الأسعار في مختلف الأسواق العالمية لتبدأ في تقلباتها بين الارتفاع تارة والانخفاض تارةً أخرى إلى مستويات لم تشهدها من قبل، الأمر الذي شكل تحديًا كبيرًا للمنتجين الراغبين في المحافظة على تأمين حصصهم في الأسواق العالمية وضمان انسياب صادراتهم وبالتالي استمرار عمل مصانعهم بكامل طاقاتها.

وقال: «على الرغم من كل تلك الصعوبات والتحديات الجمّة التي واجهتها الشركة نتيجة تقلبات الأسواق العالمية، إلا أنها تمكنت من الفوز بالعديد من الجوائز التي أكدت من جديد تميّزها على مستوى الأداء، وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة فيما يتعلق بأنشطتها التجارية ومسؤولياتها المجتمعية التي تنظر إليها الشركة كواحدة من أهم أولوياتها، مضيفًا أن الشركة حافظت كذلك على التزامها الكبير بتواصل العمل بروح الفريق الواحد بين عناصرها، حيث عمل هذا الفريق على تنفيذ البرامج والأنشطة الموضوعة للوفاء بهذه المسؤوليات».

وأبدى الدكتور جواهري اعتزازه الكبير بالإنجاز الذي تحقق مؤخرًا والذي تمثّل بفوز الشركة بجائزة التميز عن فئة الاقتصاد الإلكتروني، مضيفًا أن هذه الجائزة تأتي لتؤكد من جديد سلامة النهج الذي يضعه مجلس إدارة الشركة والذي يحرص من خلاله على مواكبة أحدث التقنيات المتاحة في جميع مجالات العمل بالشركة ويسهم بما لا يدع مجالاً للشك في تطوير وازدهار أعمال وأنشطة الشركة، مشيدًا على نحوٍ خاص بجهود أعضاء الإدارة التنفيذية وجميع أعضاء فريق العمل ونقابة عمال الشركة على أدائهم المتميز وتفانيهم في العمل لرفعة الشركة وتميزها، كما أثنى في الوقت ذاته على قرار مجلس الإدارة بمواصلة تركيز الاهتمام على الجوانب الأكثر أهمية في هذه الصناعة الحيويّة وهي جوانب السلامة والتدريب وتطوير العنصر البشري الذي يعد عصب أي مؤسسة أو كيان يسعى لتحقيق النجاح.

وقال إن «الشركة حريصة كل الحرص على مواصلة مسيرتها الطموحة الهادفة إلى الوصول إلى محطات جديدة من التميز والتي تضمن لها المحافظة على ما تم تحقيقه من مكتسبات، مشددًا على سلامة النهج الذي تتبعه الشركة على جميع المستويات، حيث أعرب عن سعادته البالغة بالإنجازات المتميزة التي تم تحقيقها في مجالات السلامة المهنية، حيث حققت الشركة ما يقارب 26 مليون ساعة عمل من دون وقوع حوادث مضيعة للوقت أي ما يعادل 5.547 يوما، الأمر الذي يؤكد سلامة الإجراءات التي تتبعها الشركة في تطبيق مبادئ السلامة المهنية بالإضافة إلى الارتفاع الواضح في مستوى الوعي لدى العاملين في الشركة على اختلاف مواقع أعمالهم فيما يتعلق بالالتزام بهذه المبادئ».

وأكد الدكتور جواهري مجددًا على أن جميع هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا توفيق من الله تعالى واستراتيجية مجلس الإدارة برئاسة الدكتور أحمد بن علي الشريان وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل دعم جهود الإدارة التنفيذية في سعيها لتعزيز العوائد على استثمارات الشركة ومبيعاتها، ما يؤكد سلامة الإجراءات المتبعة، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الكبير والمهم الذي لعبته القوى العاملة المؤهلة والمدربة على أعلى المستويات في تعزيز المسيرة الناجحة للشركة وكذلك جهودها في المساندة والإسهام بكل قوة وفاعلية للنهوض بالشركة والوصول بها إلى أعلى المراتب المتقدمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news