العدد : ١٤٤٢٨ - السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ محرّم ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٤٢٨ - السبت ٢٣ سبتمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٠٣ محرّم ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

مهزلة اختفاء «داعش»!

بعد أن أقاموا الدنيا عليها وعلى ما تقوم به من جرائم في العراق، أعلنوها بأن الموصل اليوم محررة من «داعش»!

الجميع يبحث عن قتلاهم، فلم نجد إلا صور الضحايا من المدنيين الأبرياء!

لم نجد سوى فيديوهات تعذيب الأطفال والشيوخ وحرقهم أو قتلهم بالمطارق والسكاكين وبالدهس بالأقدام!

نبحث في الأجواء، لا توجد جثث لمن قالوا إنه تم تطهير المدينة منهم!

ولا جثة، ولا مخبأ، ولا أسلحة!

طيب جيش الحشد الشعبي «جحش» كانت تقاتل من؟ وانتصرت على من؟!

كل ما قرأناه أن مدينة الموصل دُمرت حرقا وتخريبا بنسبة 80%.

قرأنا عن مستشفى واحد بقي من أصل عشرة.

قرأنا عن تدمير 76 مركزا صحيا من أصل 98، وتدمير 6 جسور و12 جامعة ومعهدا، و4 محطات كهرباء و6 محطات للمياه ومعمل أدوية!

قرأنا عن هدم المساجد والجوامع والمواقع التاريخية.

لكن اعذرونا.. لم نقرأ ولَم نشاهد اغتيال داعشي واحد أو تدمير مقراتهم!

كانوا يقولون إن أعدادهم تتراوح بين 30 ألفا و40 ألفا، وبعضهم قال 70 ألفا، لنقل إنهم 10 آلاف.. أين ذهبوا بل أين اختفوا؟ بل هل كانوا موجودين أصلا؟ أم كانوا حفنة مرتزقة جاؤوا بهم لتمثل الدور، نجحوا في المهمة، تسلموا الفلوس، ثم عادوا إلى مقر شركة الارتزاق والحروب التي أتت بهم؟!

يا ترى هل تم إخفاؤهم لإعلان مشروع لعبة جديدة في المنطقة؟ أم كانوا أشباحا وهميين، استُخدموا كحجة لاحتلال مدن العراق وتهجير سنتها لاستعادة المجد الفارسي؟!

انتهى دور «داعش» كما انتهى دور القاعدة، بعد أن نجحا في تشويه صورة الإسلام والمسلمين وربطهما بالإرهاب.

السؤال التالي: ماذا بعد أيها الأوغاد؟!

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news