العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٩ - الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

رسائل

أنجيلا ميركل...من نادلة إلى أول مستشارة ألمانية

مؤلف الكتاب ماثيو كفورتب

الخميس ٠٣ نوفمبر ٢٠١٦ - 03:00



صدر مؤخرا كتاب يسلط الضوء على الكثير من جوانب حياة ومسيرة المستشارة الألمانية أنجيلا ميرك التي فرضت نفسها على الساحة الداخلية والأوروبية والعالمية كواحدة من أقوى القادة السياسيين في العالم وقد ظلت تقود بلادها بكل حنكة واقتدار ودراية بخبايا الحكم.
طرح هذا الكتاب في الأسواق تحت عنوان «أنجيلا ميركل، أقوى القادة الأوروبيين» وهو يضم 444 صفحة وقد ألفه ماثيو كفورتب، الذي يغوص بنا في جوانب متعددة من شخصية أنجيلا ميركل، المعروفة بدهائها وحنكتها وهو ما جعلها تنجح حتى الآن في الاطاحة بكل خصومها، لكنها تظل تمثل لغزا حقيقيا من عدة جوانب أخرى.
عندما جاءت أنجيلا ميركل إلى السلطة للمرة الأولى في ألمانيا خلفا لجيرهارد شرودور سارع كثيرون من النقاد والمحللين والكتاب إلى مقارنتها برئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر، السيدة الحديدية التي حكمت بريطانيا فيما كانت الحرب الباردة تتجه إلى نهايتها.
أما اليوم فقد راح البعض يقارنون رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. تولت تيريزا مقاليد السلطة خلفا لديفيد كاميرون في وقت تمر فيه بريطانيا بمرحلة حساسة من تاريخها بعد أن صوت أغلب البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي. فئة أخرى من النقاد والمحللين اختاروا أن يتساءلوا عن مدى «الروح الميكيافيلية» في شخصيتي أنجيلا ميكل وتيريزا ماي. في الحقيقة، لا يكاد سياسي واحد في العالم لاتوجد فيه بعض هذه الميكيافيلية وتلك هي سمات السلطة التي تتطلب مثل هذه العقلية التي تنسب إلى ميكافيلي.
تنحدر كل من أنجيلا ميركل وتيريزا ماي من عائلتين مسيحيتين بروتستانتيين وقد ولدتا سنتي 1954 و1956 على التوالي. هناك سمات مشتركة بين السيدتين لعل أهمها الصبر الاستراتيجي والقدرة على التفاوض والنقاش فترة طويلة حتى يتسنى التوصل إلى أرضية تفاهم من موقع قوة، إضافة إلى القدرة على التحكم.
كانت أنجيلا ميركل حاضرة بقوة في يوم يعتبر الأهم في التاريخ الألماني الحديث، يوم سقط جدار بيرلين إيذانا بنهاية الحرب الباردة وبداية مسار إعادة توحيد الألمانيين. تنحدر أنجيلا ميركل من ألمانيا الشرقية التي كانت ضمن المعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي فيما كانت غريمتها ألمانيا الغربية تقف في المعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
ما إن سقط جدار برلين حتى كانت أنجلا ميركل ضمن الأوائل الذين عبروا إلى ألمانيا الغربية واحتفلت مع المحتفلين قبل أن تعود إلى المنزل وتستعد لليوم التالي مدركة أن ألمانيا قد فتحت صفحة جديدة مع التاريخ. تقول أنجيلا ميركل: «لقد كان عليَّ أنا أنهض مبكرا في اليوم الموالي. لقد اندفعت ذلك اليوم مع المندفعين ولربما تماديت في التعبير عن الفرحة مقارنة بالمبادئ التي أؤمن بها».
يعتبر المؤلف ماثيو كفورتب أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل برعت في التغلب على خصومها السياسيين الواحد تلو الآخر، وهي تستغل نزعة الغرور الذكورية التي كثيرا ما تستبد برجال السياسية في مواجهة المنافسات من النساء اللائي يغامرن بدخول مجال الحياة السياسية.
يتساءل المؤلف عما إذا كانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تملك هذا الجانب «المركيلي» في شخصيتها كي تحسن التعامل مع خصومها من رجال السياسة الذكوريين في الساحة السياسية البريطانية.
في هذا الكتاب الشيق الذي يقترب إلى حد كبير من السيرة الذاتية المتقنة يذكر المؤلف كيف أن أنجيلا ميركل قد تمكنت من الإطاحة بما لا يقل عن عشرة من منافسيها من رجال السياسة الألمان البارزين في طريقها إلى السلطلة لتخلف المسشار السابق جيرهارد شرودر.
يذكر المؤلف أن المستشار الألماني السابق هلموت كول نفسه كان من بين ضحايا أنجيلا ميركل رغم أنه يعتبر الأب الروحي الذي أخذ بيدها ودعمها في مسيرتها السياسية، كما أنه يعتبر أيضا مهندس الوحدة بين الألمانيتين. حكم هلموت كول ألمانيا في الفترة ما بين سنتي 1982 و1998 ويذكر الكاتب كيغ أن المستشارة أنجيلا ميركل قد وجهت إليه طعنة في الظهر في المقال الذي نشرته في إحدى الصحف سنة 1999، بعد عام واحد من خروجه من الحكم.
كتبت أنجيلا ميركل تقول في ذلك المقال: «لقد ولى عهد هلموت كول وانتهى وبات المسيحيون الديمقراطيون في حاجة إلى بداية جديدة بدونه». لم تكد تمر بضعة أشهر على تلك الكلمات التي لاتخلو من قسوة هي من صميم السياسة، حتى تولت منصب الأمانة العامة للحزب الديمقراطي المسيحي.
لم يشأ هلموت كول على مدى الأعوام الماضية وحتى اليوم على تلك الكلمات القاسية، علما أنه يعتبر موحد الألمانيتين كما أنه يعد من أبرز الساسة الألمان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1948. لعل هذه النقطة الحساسة بالذات هي التي جعلت المؤلف يتحدث عن الجانب الميكيافيلي في شخصية أنجيلا ميركل، والذي تخفيه خلف تلك الابتسامة. استخدم المؤلف في هذا الكتاب عبارة «مركيافيلي» وهو يعتبر أن هذه السمة قد تكون هي التي صنعت قوة المستشارة الألمانية التي تتراجع شعبيتها أحيانا بسبب بعض المسائل المثيرة للجدل من دون أن يهتز موقفها السياسي.
تولت الدكتورة أنجيلا ميركل السلطة في ألمانيا قبل إحدى عشرة سنة خلفا لسلفها جيرهارد شرودر وقد فرضت نفسها كواحدة من أقوى الزعماء السياسيين في أوروبا والعالم، علما أنها ظلت تحكم البلاد طيلة هذه الفترة بكل حنكة واقتدار، كما أنها نجحت في تعزيز موقع ألمانا على الساحة الاقتصادية، حيث انها تعتبر اليوم القوة الاقتصادية الرابعة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان. رغم ذلك، فإن كثيرا من الناس عبر العالم يجهلون الكثير من تفاصيل الحياة السياسية والخاصة لأنجيلا ميركل.
يعتبر الكتاب الذي صدر مؤخرا من تأليف ماثيو كفورتب مرجعا مهمًا وهو أقرب إلى السيرة الذاتية التي تشمل جوانب مهمة من الحياة الشخصية لأنجيلا ميركل إضافة إلى تسليط الضوء على أهم المحطات في مسيرتها االسياسية، علما أن سقوط جدار برلين قد فتح المجال واسعا أمامها من أجل الدخول في معترك العمل السياسي.
لا شك أيضا أن المؤلف يسلط الضوء من خلال شخصية المستشارة أنجيلا ميركل على الفترة التي سبقت نهاية الحرب الباردة، وصولا إلى الفترة الراهنة التي يشهد فيها العالم حالة غير مسبوقة من انعدام الاستقرار بسبب زعزعة أمن عديد الدول في منطقة الشرق الأوسط، علما أن الحروب والصراعات الدامية التي تعرفها بعض الدول العربية قد أرخت بظلالها على العالم، وخاصة أوروبا حيث إنَ أزمة اللاجئين طالت بتداعياتها ألمانيا وفرنسا على وجه الخصوص.
في الواقع، إن أنجيلا ميركل لها سيرة ذاتية غير هذه السيرة الذاتية التي كتبها ماثيو أوفورترب، أستاذ العلوم السياسية الذي عمل في جامعة كوفنتري بعد أن عمل في منصب المدير الأكاديمي في قسم الأمن والإدارة في جامعة كرنفيلك، الذي درس في جامعتي أوكسفورد وكوبنهاجن والذي نشر مقالات عديدة في عديد المجلات والصحف مثل بيزنس ويك، ذا صن، ذا سكوتسمان والتايمز.
كانت أنجيلا ميركل في بداية حياتها وقبل سقوط جدار برلين تعيش في ألمانيا الشرقية التي تنحدر منها وقد كانت مكلفة بإدارة الفعاليات الشبابية في صلب الحركة الشبابية الشيوعية، وقد كانت متفوقة في دراستها الأكاديمية ناهيك عن أنها تحمل شهادة الدكتوراه بامتياز في الكيماء الفيزيائية.
لم تتوان أنجيلا ميركل في فتح صفحة جديدة في حياتها السياسية والشخصية عندما انتهت الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي واندثار الاتحاد السوفييتي، الأمر الذي أدى بالدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفييتي ينفرط عقدها مثل بولندا ورومانيا وبلغاريا جمهورية تشيكوسلوفاكيا سابقا والمجر، إضافة إلى ألمانيا الشرقية التي توحدت مع ألمانيا الغربية.
ظلت أنجيلا ميركل على مدى أكثر من عشرة أعوام تحتل المرتبة الأولى كأقوى زعيمة سياسية أوروبية وأكثرها تأثيرا. لقد سعى المؤلف إلى تسليط الضوء على هذه الشخصية المعقدة، غير أنه لم يسلط الضوء بالشكل الكافي.
لقد لفتت أنجيلا ميركل الانتباه بالسهولة الكبيرة التي تنتقل بها من «وسط اليسار» إلى «وسط اليمين» قبل العودة إلى المربع الأول. تتزعم أنجيلا ميركل ائتلافا موسعا ما بين الحزب الديمقراطي المسيحي، الذي يمثل وسط اليمين، والتيار الديمقراطي الاجتماعي ذي الميول اليسارية. في الحقيقة فإن مثل هذا الائتلاف الموسع الذي بنته أنجيلا ميركل ينم عن حبكة سياسية كبيرة.
عندما كانت أنجيلا ميركل فتاة شابة في ألمانيا الشرقية التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفييتي كانت تعتقد اعتقادا راسخا بإمكانية إصلاح المنظومة الاشتراكية، كما أنها كانت معجبة بالزعيم السوفييتي السابق ميخائيل جورباتشوف الذي كان آخر رئيس للاتحاد السوفييتي والذي أسهم في ّتدمير الاتحاد السوفييتي من خلال سياسة البيريسترويكا والجلاسنوست.
عندما رفض الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجن عرضا سوفييتيا بنزع كل الأسلحة الباليستية الموجودة لدى البلدين لم تتوان أنجيلا ميركل في تبني موقف الحزب الشيوعي الألماني الشرقي.
تعتبر أنجيلا ميركل نفسها مهندسة تحديث الدولة الألمانية، وخاصة في شطرها الشرقي السابق الذي كان ينتمي إلى المعسكر الاشتراكي مثلما أنها تريد دائما أن تلعب دورا في تسوية الخلافات الأوروبية، وخاصة أن ألمانيا تعتبر الدولة الأكثر ثقلا اقتصاديا على مستوى الاتحاد الأوروبي.
في ذروة الحرب الباردة والعلاقات المتوترة ما بين الألمانيتين، كان يسمح لأنجيلا ميركل بزيارة ألمانيا الغربية من أجل حضور حفل زفاف على سبيل المثال. كما أنها باتت تستغل تلك الزيارات من أجل لقاء بعض الأكاديميين في مجال اختصاصها العلمي، وخاصة خبراء وعلماء التقنية المتناهية الصغر، أي «النانو تكنولوجيا».
لم تكن أنجيلا ميركل تخفي امتعاضها من كبت حرية التعبير في ألمانيا الشرقية والأرقام الاحصائية المزورة والاقتصاد الاشتراكي الموجه والذي تنتفي معه روح المبادرة. عندما سقط جدار برلين في نهاية المطاف سنة 1989 إيذانا بنهاية الحرب الباردة وتفكك المعسكر الشرقي وانهيار الاتحاد السوفييتي راحت أنجيلا ميركل تبحث لها عن عائلة تيار سياسي تنضم إليها، ولم يكن يخطر على بال أحد أنها ستنضم إلى الحزب الديمقراطي المسيحي نظرًا إلى الخلفية السياسية اليسارية.
لم يكن انتماء ميركل الى الحزب الديمقراطي المسيحي طبيعيا. كذَّبت ميركل كل التوقعات وراحت ترتقي في سلم المسؤوليات الحزبية، تحت رعاية المستشار الأسبق هلموت كول، الذي كان شاهدا على نهاية الحرب الباردة ووحد الألمانيتين وكان من أبرز دعاة الوحدة الأوروبية، إلى جانب الرئيس الفرنسي الأسبق فرنسوا ميتران. يقال إن المستشار هلموت كان يسمي أنجيلا ميركل «ابنتي» ربما لأن بعض الأطراف في الحزب الديمقراطي المسيحي تنتابها بعض الشكوك.
كانت أنجيلا ميركل المرأة المطلقة في الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يهيمن عليه المسيحيون الكاثوليك. فقد طلقت من زوجها الأول أولريخ سنة 1982. وأدركت ميركل أن كل شيء قد انتهى يوم أخذت آلة الغسيل من شقة الزوجية. لعل ما زاد من الشكوك أن أنجيلا ميركل تنحدر من ألمانيا الشرقية، وتفتقر إلى الخبرة السياسية ومتحررة في حياتها الشخصية أكثر من اللزوم.
كان البعض في الحزب يعتبرون أنها ليست «أنثى» أو «ليدي»، وهي التي تدخن علبة من السجائر يوميا. كان رموز الحزب من الرجال الذكوريين يعتبرون أن الحزب الديمقراطي المسيحي سيتخلص منها بأقصى سرعة غير أن ظنهم قد خاب وها هي لاتزال تتسيد الحزب والساحة السياسية الألمانية وحتى الأوروبية.
تفرض أنجيلا ميركل أيضا كثيرا، ذلك أنها عملت نادلة في إحدى الحانات عندما كانت تدرس الفيزياء في ألمانيا الشرقية الشيوعية، كما أنها انتقلت فيما بعد للعيش في شقة صغيرة في برلين. هذه بعض التفاصيل التي ظهرت في عديد الكتب التي تطرقت إلى السيرة الذاتية لأنجيلا ميركل، التي تعتبر أيضا أول مستشارة ألمانية وكانت ميركل خلال مرحلة المراهقة الطالبة الأولى على مدرستها. كانت في البداية تريد أن تصبح معلمة إلا أن الحكومة الشيوعية في ألمانيا الشرقية كانت تشتبه في أسرتها، الأمر الذي اضطرها الى دراسة الفيزياء.
في كل مرة يحاول بعض رجال السياسة الذكوريين في الحزب الدديمقراطي المسيحي أن يتخلصوا منها إلا وتفوقت عليهم. في سنة 2002 راح أقطاب الحزب الديمقراطي المسيحي يتنافسون على ترشيح الحزب من أجل خوض الانتخابات ضد مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي المنافس. كانت أنجيلا ميركل ضمن المتنافسين وقد كسبت ورقة مهمة حيث إنها حصلت على دعم حاكم ولاية بافاريا إدموند سوبر فعرضت عليه أن تدعمه بشرط أن تصبح هي زعيمة كتلة الحزب الديمقراطي إذا ما فشل هو في الانتخابات.
كتب أحد المحللين يقول متحدثا عن هذا المنعرج المهم في حياة أنجيلا ميركل السياسية: «لقد كانت أنجيلا ميركل تدرك جيدا أن إدموند سوبر سيخسر في الانتخابات، وأنها هي التي ستكسب الرهان في نهاية المطاف. لقد التهمته التهاما على طاولة فطور الصباح».
أثارت المستشارة أنجيلا ميركل جدلا واسعا عندما قررت السماح بدخول أكثر من مليون من اللاجئين والمهاجرين إلى ألمانيا، الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة داخل بلادها وأجج الأصوات المعادية للمهاجرين والأجانب وكلفها خسارة بعض المواقع الانتخابية.
يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حيا تلك المبادرة التي اتخذتها المستشارة أنجيلا ميركل واعتبر أن القرار «في الجانب الصحيح من التاريخ»، وهو موقف لا يشاطره فيه أطراف سياسية عديدة داخل ألمانيا وداخل بعض دول الاتحاد الأوروبي، التي تشهد تنامي التيارات المعادية للأجانب. فقد تم تحويل مئات القاعات والمركبات الرياضية إلى مراكز لإيواء اللاجئين، علما أن بعض السلطات المحلية باتت تخشى أن يتجاوز الأجانب عدد الأطفال الألمان في المدارس.
يرى المؤلف أن المستشارة أنجيلا ميركل تعتبر أن ألمانيا في حاجة ماسة إلى ضح دماء كثيرة جديدة من أجل التصدي لتحديات الانكماش الديمقراطي والشيخوخة السكانية، وهي تحديات تواجه كثيرا من الدول الغربية، إضافة إلى اليابان التي تمثل قوة اقتصادية عالمية.
نبذة عن المؤلف:
ماثيو كفورتب أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوفنتري بعد أن عمل في منصب المدير الأكاديمي في قسم الأمن والإدارة في جامعة كرنفيلك، علما أنه درس في جامعتي أوكسفورد وكوبنهاجن، وقد نشر مقالات عديدة في عديد المجلات والصحف مثل بيزنس ويك، ذا صن، ذا سكوتسمان والتايمز.








كلمات دالة

aak_news