العدد : ١٤٥٠٧ - الاثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٠٧ - الاثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩هـ

أستراليا.. اكتشف عالما جديدا يمزج الحداثة بالطبيعة الخلابة

الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦ - 03:30



غالبا ما يبحث السائحون عن وجهات جديدة مختلفة لزيارتها لكسر الملل وتكرار الدول السياحية المعتادة والمعروفة سواء في أوروبا أو دول شرق آسيا التي باتت تستحوذ على حصة كبيرة من السفر. تجديد الإثارة ومتعة الاستكشاف في حد ذاتها هدف يغري السياح لتجربة أماكن جديدة، فما بالكم إذا كان هذا المكان المتميز فريدا فعلا في صفاته ومكوناته البيئية والطبيعية ناهيك عنه دولة مدنية حديثة تتمتع بكافة سبل الراحة والتنظيم والرقي في التعامل اللازم دائما عند اختيار الوجهة السياحية؟
وجهتنا اليوم هي أستراليا «الدولة القارة» بلاد الكنغر والكوالا والكوكا والبطاريق، وأوبرا سيدني والحيد المرجاني العظيم وجزيرة تاسمنيا والعديد من الظواهر الطبيعية البكر والحيوانات النادرة التي قد لا تراها في مكان آخر.. وبالطبع لا تنس أنك في نصف الكرة الجنوبي أي أنه في فصل الصيف بالخليج والبحرين تتمتع هناك بأجواء شتوية رائعة وباردة.
أستراليا بلد الـ 22 مليون نسمة، هي الجزيرة الأكبر في العالم، وكذلك القارة الأصغر في العالم.. وتتمتع أستراليا بمقومات سياحية فريدة، ففيها المدن الجميلة وحدائق الحيوانات المدهشة والمراكز المائية والمنتزهات الخضراء والحياة البرية التي لا نظير لها والغابات المطيرة والشواطئ الذهبية.
وتضم أستراليا أكبر منطقة للشعاب المرجانية في العالم، الحيد المرجاني العظيم يقع بالقرب من ولاية كوينز لاند بشمال أستراليا ويمتد لمسافة 2300 كيلومتر, ويعتبر أكبر حيد طبيعي على وجه المعمورة, ويضم أكثر من 350 نوعية من المرجان, كما يبلغ عمر الطبقات العليا من الشعاب بالقرب من سطح البحر أو من مستواه الحالي أو قربه نحو 125.000 سنة.
مدن أستراليا
تشتهر المدن الأسترالية على نطاق واسع عالميا، ولعل أشهرها مدينة سيدني بين المحيط الهادي في الشرق والجبال الزرقاء في الغرب، وهي أكبر وأقدم مدينة في أستراليا، وتعتبر أكبر مركز اقتصادي وتجاري وثقافي في البلاد، ولكنها ليست العاصمة الإدارية للدولة.. فالعاصمة هي «كانبرا».
سيدني تحتوي على مجموعة لا نهائية تقريبا من عوامل الجذب للترفيه للزوار من جميع الأعمار، تشتهر بالتحف المعمارية مثل جسر هاربر ودار الأوبرا ناهيك عن العديد من مواقع التراث العالمي، بها برج سيدني وهو ثاني أطول بناء في أستراليا، كما أن المدينة محاطة بالحدائق الوطنية ومزارع العنب وتحوي العديد من الخلجان والأنهار، بها حديقة تارونجا التي تعد من أكبر حدائق الحيوان في العالم بالإضافة إلى المتحف البحري الوطني الأسترالي وحدائق النباتات الملكية وشاطئ بوندي برماله الذهبية.
أما ملبورن فهي عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية، تعتبر العاصمة الثقافية لأستراليا وثاني أكبر مدنها بعد سيدني، معالم ملبورن السياحية تشمل سوفرين هيل بالارات وهي نموذج حي لمدينة من القرن التاسع عشر بكل شوارعها وبيوتها وملعب ملبورن للكريكيت وممشى شارع بورك الذي يقع في قلب المركز التجاري للمدينة وحدائق نهر يارا وحديقة حيوان ملبورن وسوق الملكة فكتوريا.
أما بريزبن هي عاصمة ولاية كوينزلاند وثالث أكبر مدينة في أستراليا، الضاحية التجارية بالمدينة عامرة بالمطاعم والمحلات الفاخرة، أما الضاحية الجنوبية فهي مركز إشعاع للثقافة والفنون. حدائق الضاحية الجنوبية تجذب ملايين السياح كل سنة للاستمتاع بالبحيرة الصناعية والمحلات التجارية المتعددة، تضم المدينة أكبر وأقدم محمية لحيوان الكوالا وهي محمية تفاعلية حيث بإمكانك إطعام ولمس الحيوانات.
أما مدينة «كيرنز» فتقع في ولاية كوينزلاند في شمال شرق أستراليا، تعد مكانا مثاليا لعشاق الغطس وهواة المغامرات الخطرة لما تقدمه من أنشطة ترفيهية ومغامرات قمة في الإثارة، تعد هذه المدينة الوديعة بوابة لزيارة الحاجز المرجاني العظيم وحديقة داينتري الوطنية وكيب تريبيولاشن وكوكتاون وباقي أجزاء شبه جزيرة كيب يورك، يستطيع الزائر الاستمتاع بالمغامرات البيئية المتعددة وبالذات في الغابة المطيرة وحيواناتها الخطرة.
الجزر الشهيرة
جزيرة الكنغر هي أكبر جزيرة تقع بعيدًا عن ساحل ولاية أستراليا الجنوبية، وتبلغ مساحتها 4300 كيلومتر، وتعتبر السياحة أهم مصادر الدخل في الجزيرة. وتوجد بها محمية محظور الصيد فيها مساحتها 570 كيلومترا، ويستطيع السياح مشاهدة طائر البطريق، والتمتع بخط الساحل المتعرج الطبيعي. محبو حيوان الكنغر يأتون إلى هذه الجزيرة من كل حدب وصوب، ناهيك عن وجود حيوانات نادرة من الصعب رؤيتها في أي مكان آخر في العالم.
أما جزيرة تاسمانيا فتقع على بعد 240 كم من الساحل الجنوب الشرقي لأستراليا، تعرف تاسمانيا بطبيعتها الجميلة مما أدى بحكومة الولاية إلى تحويل %37 من أراضي الولاية إلى محميات طبيعية، تشتهر تاسمانيا بالسياحة وخاصة من قبل كبار السن الذين يصبون إلى الابتعاد عن الازدحام والضوضاء.
في تاسمانيا ستجد حديقة فريسنت الوطنية حيث جبال الجرانيت الوردي والشاطئ الأبيض النقي والمياه الفيروزية الصافية وغابات الكافور الجافة، تشكل الحديقة مكانا مثاليا لسباق قوارب الكاياك والسباحة والغطس.
جزيرة تاسمانيا كانت متصلة في أزمنة سحيقة مع قارة أستراليا بطريق بري طبيعي، الآن تقطع هذا الطريق وتحول إلى 51 جزيرة أكبرها جزيرة فلندرز، وهي عبارة عن قطعة فنية مختلفة الألوان من منحدرات الجرانيت الوردي والرمادي إلى الأراضي الخضراء، وفيها يمكن الابتعاد عن كل شيء وتجربة حياة العزلة والاستمتاع بشواطئها البكر وممارسة الغوص واستكشاف حطام السفن الموجودة بالقرب من الشواطئ.
مزارات سيدني المبهرة
دار الأوبرا في سيدنى.. من أكثر الأماكن شهرة عالميًّا بل وإثارة أيضًا، حيث تم افتتاح دار الأوبرا عام 1973. يوجد بها أربع قاعات رئيسية منها مسرح عروض الروايات التمثيلية، مسرح الدراما، قاعة الموسيقى، مسرح الأوبرا.
تقدم 3000 عرض في السنة الواحدة ويمكن الوصول إليها من محطة السكة الحديد ثم ركوب العبارة أو الحافلة إلى الرصيف الدائري ثم حافلة رقم 438 إلى دار الأوبرا.. ورسم الدخول مجاني.
لكن رسم جولة أمام الدار يتراوح بين 23 و25 دولارا أستراليا.. ورسوم جولة خلف كواليس الدار تتراوح بين 140 و150 دولارا أستراليا.
متحف الفن المعاصر.. وفيه الدخول مجاني وهو من أشهر المتاحف في أستراليا، يتميز بالإقبال الشديد من قبل الفنانين ومحبي الفن، ويقدم مجموعة رائعة من الفنون عبر التاريخ والعصور.
متحف باور هاوس ويبلغ رسم الدخول من 10 إلى 15 دولارا أستراليا، واحد من أروع المتاحف وأبرزها في أستراليا، وهو متحف علمي وتكنولوجي يقدم لكل زواره نبذة رائعة عن العلم والتكنولوجيا والثقافة في الماضي.
معرض فن نورث ساوث ويلز «الدخول مجاني» وهو من أقدم المتاحف في أستراليا بل إن هذا المتحف يعتبر أول متحف تم بناؤه في أستراليا ، ويقدم المتحف مجموعة متميزة من فن سكان جزر مضيق توريس، وفن السكان الأصليين، وقد حاز على العديد من الجوائز مثل جائزة ارشيبالد المشهورة في هذا المعرض، الأمر الذي جعله متحفا عالميا يتوافد عليه السياح من كل مكان.
استوديوهات فوكس.. من أهم الأماكن التي تتميز بوجود أسواق ومحلات تجارية، ومطاعم وملاعب أطفال داخلية وملعب جولف صغير، كما أن الاستوديوهات تتميز بصناعة العديد من الأفلام الخطيرة والحيوية في عالم السينما، منها فيلم حرب النجوم الجزء الثاني والجزء الثالث وغيرها من الأفلام الممتعة، فهو مكان ترفيهي بكل المقاييس سواء من ناحية عرض أفلام السينما أو البرامج الترفيهية الموجودة بهذه الاستوديوهات.
الحديقة النباتية الملكية «رويال بوتانك».. وتقع هذه الحديقة بالقرب من دار الأوبرا في سيدني مما يعزز من موقعها، وهي حدائق تضم الزهور والورود الشديدة الجمال التي تعمل على لطافة الجو وزيادة الراحة النفسية.
الحديقة تعتبر مكانا مخصصا للاستمتاع والاسترخاء بصفة عامة، وهو مكان فاتن الرؤية لكل من ينظر إليه، لذلك يعتبر المكان وجهة مفضلة أمام الكثير من الزوار من كل مكان.
دارلينج هاربور.. واحدة من أجمل أماكن السياحة في أستراليا وهي منطقة رائعة وجذابة للغاية تحتوي على العديد من المطاعم والمحلات التجارية التي يأتي إليها السياح من جميع أنحاء العالم للتمتع بمينائها الرائع.
كما توجد مطاعم في المكان تطل على الميناء مباشرة توفر إطلالة رائعة وممتعة تجمع بين الحياة العصرية والأناقة.
تعتبر دارلينج هابور أحد أفضل الاماكن السياحية في أستراليا نظرًا إلى ما توفره من مكان رائع ومطاعم تقدم أجود المأكولات وألذها على الإطلاق، بالإضافة إلى الأسعار المعقولة في المكان.
شاطئ بوندي.. شاطئ رائع وممتع للغاية يتسم بوجود العديد من عروض الأزياء عليه كما يتمتع بوجود العديد من المحلات التجارية لبيع أدوات السباحة وركوب الأمواج، والعديد من المقاهي، وهو مكان غاية في الروعة والجمال.
كوخ كادمان أحد أشهر مناطق السياحة في أستراليا، ويصنف من الأماكن التاريخية المميزة في أستراليا.
حديقة حيوانات تارونجا.. وتتميز هذه الحديقة بموقعها الممتع والمتميز، كما أنها تحتوى بداخلها على أكثر من 300 فصيلة مختلفة من الحيوانات، وعدد يقارب 2600 حيوان مدهش.
يأتي السياح إلى الحديقة من مختلف أنحاء العالم نظرًا إلى كونها من أكثر الحدائق إثارة ومغامرة ليس على المستوى المحلي فقط بل على مستوى العالم.
أهم معالم السياحة
في بيرث
تعد بيرث هي المدينة المدللة في أستراليا الغربية وأكبر مدنها، سحرها وعبقرية تصميمها يشهدان على تقدم وثورة المدينة التكنولوجية، وتعد واحدة من أجمل مدن السياحة في أستراليا بما في ذلك السياحة الداخلية، حيث يحرص عدد كبير من الأستراليين على زيارة معالم بيرث السياحية التي تتمتع برونق خاص قل أن يوجد له مثيل في مكان آخر.
من أبرز هذه المعالم «جزيرة البطريق» التي تعتبر مكانًا آمنًا لأنواع عديدة ومختلفة من الطيور، وخصوصًا البطريق، وتخصص الجزيرة العديد من الممرات التي تقوم على توفيرها الجزيرة وهذه الممرات تكون بمحاذاة أطراف الجزيرة كي تساعد في الحفاظ على الأماكن التي يحدث فيها تكاثر لطائر البطريق.
«بحيرة هيلير» واحدة من العجائب التي ليس لها مثيل في العالم، وتتميز البحيرة بلونها الوردي الجميل، الأقاويل كثرت حول تفسير الأسباب التي جعلت لون المياه يتغير الى اللون الوردي، لكن الأهم من توضيح الأسباب هو وجود هذه المياه الجميلة التي لا يتغير لونها حتى إن تم نقلها إلى مكان آخر.. وعمق البحيرة يتكون من مجموعة من الكثبان الرملية والنباتات المائية، ويرجح العلماء أن سبب هذا اللون الوردي يرجع إلى الأعشاب والأملاح المذابة داخل البحيرة أو ربما لون القاع، لكن الغريب عند وضع الماء في كوب أو أي شيء آخر يظل لون الماء ورديا، وحتى اليوم لم يتوصل العلماء إلى تفسير مؤكد لهذه الظاهرة.
«بحيرة بيبرا العذبة» من أهم المواقع السياحية في بيرث وتقع في الناحية الجنوبية على بعد ثلث ساعة من المدينة، وتضم عددا كبيرا ومتنوعا من الطيور منها البجع والطيور المائية، وتسمح البحيرة لزوارها بالمشاركة في تأهيل الطيور والثدييات الجريحة أو المريضة قبل أن يتم إطلاقها إلى البرية، وهناك بالقرب من هذه البحيرة ممر للدراجات يسمح بمرورها بمحاذاة البحيرة، كما أنّ البحيرة تتيح فرصة للعبور إلى نقاط مراقبة الطيور.
أما «بحيرة ليشينوليتا» فهي من البحيرات الصناعية التي تعمل على توفير المياه للقطارات البخارية في محطة شيدلو ويل، وبخلاف خلفيتها التاريخية تعد البحيرة من الواجهات المثالية للتنزه العائلي وتتميز بوجود شواطئ وأماكن الشواء، كما أنّ محيطها طبيعي ومياهها تعد مثالية من أجل الصيد والسباحة.
أما «حديقة حيوان بيرث» فهي واحدة من أقدم حدائق الحيوان في أستراليا، ولقد فتحت أبوابها في عام 1898، وقد كان هناك عرضان وحيدان هما عرض النمر وعرض الأسد، ولكن في هذه الأيام الحديقة تضم في داخلها أكثر من 1800 حيوان مختلفة الأنواع والفصائل، بالإضافة إلى بيت للزواحف كما أنّها تعد بيئة فريدة للسافانا الإفريقية.
بالقرب من نهر سوان يقع برج سوان بيل تاور وهو من أهم المزارات السياحية في بيرث الأسترالية، تمّ الانتهاء من تشييد البرج في عام 2001 ويصل ارتفاعه إلى 82,5 مترا، ويتيح هذا البرج إطلالة رائعة على جميع المناطق المحيطة بالمدينة، كما أنّ البرج يضم 12 جرسا تمّ تصنيعها في القرن الرابع عشر.
الحدائق والمتنزهات
ينصح بزيارة منتزه «يانشيب» الوطني المشهور بالحيوانات الأسترالية المعروفة مثل الكنغر والكوالا فيضم عددا كبيرا من الممرات التي تناسب عددا كبيرا من العائلات والمغامرين، وطول هذا المنتزه يصل إلى 50 كيلومترا تتضمن البحيرات والكهوف والوديان، كما تتضمن عددا كبيرا من المستنقعات، كما يضم المنتزه مجموعة رائعة ومتنوعة من النباتات بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من الزهور البرية الموسمية، وسعر الدخول للفرد البالغ أحد عشر دولارا.
أما «حدائق وانيروا النباتية» التي تتسم بالهدوء وتضم عددا كبيرا من فصائل النباتات المحلية بالإضافة إلى الفصائل الخارجية منها والتي تتميز بأشكالها المتنوعة، وهذه الفصائل تتميّز بأنّها تتحول عبر فصول السنة، وهذا بدوره يؤكّد عدم وجود تشابه بين زيارتين لهذا المكان، كما أنّ هذه الحدائق النباتية تضم في داخلها أرضًا للجولف.
منتزه آخر ينصح به هو «أفون فالي الوطني» ويعد من أهم المنتزهات الهادئة والبعيدة عن صخب المدينة، ويمكنك ممارسة الكثير من الأنشطة منها ركوب الدراجات والزوارق وقوارب الكانوا، كما أنّ هناك عددا كبيرا من المسارات الريفية المثيرة التي يحيط بها نهر أفون المتدفق، بينما تأوي الغابات الموجودة هناك أكثر من 90 فصيلة مختلفة من الطيور بالإضافة إلى عدد كبير من الأشجار الجميلة والنادرة.
منتزه «جون فوريست الوطني» منطقة محمية أخرى تقع في الناحية الشرقية من مدينة بيرث وتمّ تأسيسه في عام 1947 ويضم في داخله عددا كبيرا من أراضي نفق القطارات الأصلي، وقد تمّ تشييد نفق القطار الأصلي في عام 1893، المنتزه يقوم على توفير عدد كبير من الممرات المتخصصة بركوب الدراجات، الأمر الذي يوفر متعة كبيرة لزواره ويجعله واحدًا من أهم معالم بيرث السياحية الساحرة.
«شلالات سيبرتين» التي تتميّز بإطلالتها الجميلة ومناظرها الأخاذة وتقع في منتزه سيربنتين وتعد من أشهر المزارات الطبيعية على الإطلاق في مدينة بيرث بشكل خاص وفي أستراليا بشكل عام، من الممكن الاستمتاع برياضة السباحة لكن على مسؤوليّتك الخاصة.
المزارات الثقافية والعلمية
تعد منطقة «نورثبريدج» من أهم المراكز الثقافية التي تضم في داخلها عددا كبيرا من المتاحف والأسواق، عند زيارة المكان يكون الدخول بالمجان، كما أنّ قاعات فنون أستراليا تقوم على عرض الكثير من الأعمال الفنية القديمة والمعاصرة وهذه تابعة للسكان الأصليين، ومعمار هذا المكان يتسم بالطراز التاريخي الثري كما أنّ هناك عددا كبيرا من الثقافات التي تتمثل في وجود مطاعم يونانية وأخرى صينية وهناك ثالثة تايلاندية.
أما متحف غرب أستراليا فهو واحد من أقدم معالم السياحة في بيرث وتمّ افتتاحه في عام 1891 ويضم في داخله عددا كبيرا من الأقسام التي تختص بعلوم الإنسان، وكذلك فإنّها تختص بعلوم الحيوان، كما أنّه من الممكن أن نستمتع بالكثير من الأنواع المختلفة من الكائنات الحية من عدة عصور والتي منها الديناصور، كما أنّ هذا المتحف يضم في داخله عددا كبيرا ومختلفا من الحيوانات البرية المحنطة منذ العصر الفيكتوري.
«دار صك العملة» من أقدم الأماكن السياحية في أستراليا بشكل عام وأحد أشهر المعالم السياحية في بيرث بشكل خاص، افتتحت في 1899 وهذه الدار هي أقدم دار لصك العملة في مدينة بيرث في أستراليا، وتحتوي هذه الدار عددا كبيرا من السبائك الذهبية من كل البلاد في العالم.
«فريمانتل» من أهم المرافئ التي تقع على بعد 12 ميلا من الناحية الجنوبية لغرب المدينة، وهذا المكان يضم عددا كبيرا من الأبنية التاريخية لعدد كبير من المستوطنات الأسترالية. ويضم المتحف البحري للمرفأ عددا كبيرا من المشاريع التي بنتها الحكومة وتتمثل في الأبنية الاستعمارية الجيرية.
أفضل الفنادق
بناء على ترشيحات أعداد كبيرة من المسافرين.. يفضل الكثيرون «ميلبورن ماريوت أوتيل» ويقع هذا الفندق في قلب المدينة الحيوي ويحوي تجهيزات استثنائية ويقع بالقرب من المسرح في المدينة وعلى بعد خطوات من شوارع التسوّق الأسترالية بالإضافة إلى الأماكن الأثرية والثقافية والمطاعم المدهشة والمتاحف.
أما هايمن أيلند ريزورت فيقع في جزر أستراليا ذات الرمال البيضاء وبين الساحل الشمالي الشرقي والحاجز المرجاني.. هذا إلى جانب غراند حياة ميلبورن وانتركونتيننتال سانكشوري كوف ريزورت الذي يقع على بعد دقائق من الساحل الذهبي.
أما سيدني هاربور ماريوت أوتيل فهو فندق جُدّد مؤخّرًا وهو أفضل الفنادق لأولئك الباحثين عن تجربة حقيقية في سيدني.
يطلّ الفندق على محيط سيدني وعلى منزل الأوبرا المشهور في العالم. يمكنك أن تجده على بعد خطوات من مكان للتسوّق وعلى بعد دقائق من محافظة تاريخية أسترالية.







كلمات دالة

aak_news