العدد : ١٤٢٩٧ - الاثنين ١٥ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٩ شعبان ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٩٧ - الاثنين ١٥ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٩ شعبان ١٤٣٨ هـ

نقرأ معا

مجلة «الثقافة الجديدة» تناقش الجمود الفكري عند السلفية




«فقد الاتباع والجمود الفكري عند السلفية بكل تفريعاتها» هو محور عدد فبراير 2017 من مجلة الثقافة الجديدة، التي تصدر شهريا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش.
وتتضمن المجلة في عددها الجديد ملفًا فكريا بعنوان «الخطاب السلفي بين العقل والنقل»، يتضمن مقالات لكل من: الدكتور يسري عبدالغني عبدالله، الدكتور محمود كيشانة، الدكتور محمد عبدالمعز إبراهيم، الدكتور عماد الدين إبراهيم، أشرف الخمايسي، محمد السيد أبو صالح، محمد نجار فارسي، ومصطفى أمين عامر.
بالإضافة إلى مدخل رئيس التحرير بعنوان «النية مقدمة على الشكل في جوهر العقيدة»، والذي يقول فيه: أقطاب الفكر السلفي يقلبون في كتب التراث ويستخرجون أحكامهم، وتتعطل عقولهم عندما لا يجدون ما يبحثون عنه، فيرفضونه هو نفسه، وهذا النمط من أنماط التفكير يعكس مجموعة من المشكلات الكبرى: أولها تعطيل العقل والوقوف ضد أي تطور في الحياة.
كما يتضمن العدد قراءتين للكتاب المهم الذي صدر للدكتور محمد حافظ دياب بعد رحيله بعنوان «نقد الخطاب السلفي» كتبهما فؤاد مرسي ومحمود حامد.
وفي باب «تجديد الخطاب الديني» مقالات لكل من: د.فرج علام، د.محمد المسبكاوي، محمد زغلول عامر. وفي باب «الترجمة» ينقل حسانين فهمي حسين قصتين من الأدب الصيني كتبهما «يوهوا».
أما باب «رسالة الثقافة» فيتضمن مقالاً عن «المكان الأول والأخير» كتبته شيرين طلعت عن بيت جدتها في حي محرم بك بالإسكندرية، وحوار العدد أجرته ولاء عبدالله مع الروائي هاني القط، وفي «شخصيات» يكتب صابر رشدي مشاهد من ذاكرته عن نجيب محفوظ.
في «السينما» مقال لهاني حجاج عن فيلم «التضحية ببيدق»، ومقال لمحمود الغيطاني عن فيلم «محطة توقف» بعنوان «الحرب تقتل الأحباء أيضًا».
وفي «المسرح» مقال مجدي الحمزاوي عن صراع الأبيض والألوان في معزوفة سمع بصرية، في «الثقافة الشعبية» مقال لفتحي حمد الله عن الأسطورة والخرافة في كتاب إقليم نقادة بصعيد مصر، وفي باب «كتب» ثلاثة مقالات، لصالح غازي، وعاطف عبدالعزيز الحناوي، وأسامة حبشي.
هيئة تحرير المجلة تتكون من مدير التحرير عادل سميح، سكرتير التحرير أمينة عبدالله، الماكيت الرئيسي لأحمد اللباد، ويصاحب العدد لوحات الفنان الكبير صلاح طاهر.







aak_news