العدد : ١٤٢٩٥ - السبت ١٣ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٩٥ - السبت ١٣ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٣٨ هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم:
انـطـلاقة مهرجان كـان الـسـينمائي في فرنسا

إعداد المحرر الثقافي:



في مثل هذا اليوم 13 مايو من عام 2015. تم افتتاح مهرجان «كان» السينمائي في فرنسا.
مهرجان «كان» السينمائي هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، يرجع تأسيسه إلى عام 1946. ويقام كل عام عادة في شهر مايو، في مدينة «كان»، جنوب فرنسا.
يتميز المهرجان بالحضور السينمائي الكبير والمتنوع الذي يرافقه، فلا يلتقي هذا الكم من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل في مدينة «كان» خلال المهرجان؛ لأنه يستضيف أفلامًا من حول العالم، ومن كل البلاد والقارات.
يوزع المهرجان عدة جوائز؛ أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، والذي يتسابق المخرجون والمنتجون حول العالم - بغض النظر عن جنسياتهم- في الحصول عليها.
يعد مهرجان كان السينمائي من أهم مهرجانات السينما في العالم. وقد أسس هذا المهرجان سنة 1946. ويقام هذا المهرجان في 13 مايو كل سنة في مدينة كان الواقعة جنوب فرنسا. يقوم المهرجان بتوزيع العديد من الجوائز من أبرزها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم. ويقام المهرجان في قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت المعروف على سواحل خليج كان اللازوردية.
كيف انطلق مهرجان كان؟
بدأت أول دورة من مهرجان مدينة كان الفرنسية في الأول من شهر سبتمبر سنة 1939. وفي ثالث يوم من المهرجان اندلعت الحرب بين فرنسا وبريطانيا من جهة وبين فرنسا وألمانيا من جهة أخرى، مما جعل المنظمين يؤجلون المهرجان إلى أجل غير مسمى بسبب ظروف الحرب المشتعلة. تزايدت تداعيات الحرب بين فرنسا وألمانيا إلى قيام ألمانيا باحتلال أجزاء من الأراضي الفرنسية، مما أنهى فكرة استكمال المهرجان في بدايته الأولى التي لم تتجاوز يومين.
واستمرت هذه الحرب للأسف لتصبح بداية الحرب العالمية الثانية التي لم تنته حتى نهاية سنة 1945. ولم يكن في ذلك الوقت من الممكن أن يتم إعادة تفعيل المهرجان، فانتظر القائمون عليه سنة حتى يعود إلى الظهور من جديد في منتصف سنة 1946 التي شكلت سنة الانطلاقة الفعلية للمهرجان. لم يصمد المهرجان سوى سنتين حتى توقف سنة 1948 وتوقف مرة أخرى سنة 1950 بسبب ظروف مادية، وتوقف لآخر مرة سنة 1968. وهو صامد حتى الآن من دون توقف.
حضور سينمائي كبير
يشتهر مهرجان كان السينمائي بحضور ضخم وكبير ومتنوع، حيث يعتبر المهرجان الوحيد الذي يلتقي فيه كم هائل من السينمائيين من كل أنحاء العالم في نفس الوقت في مدينة كان. إضافة إلى ذلك فإن مهرجان كان يعرف بتميزه وتجديده وقدرته الجميلة على مواكبة الأنماط الفنية الجديدة ودعمها عن طريق تكريمها في أروقة دورات المهرجان. وتختلف جوائز المهرجان من سنة لأخرى لكن الجوائز الأصلية للمهرجان تبقى هي نفسها وهي كالتالي:
السعفة الذهبية: يحصل عليها أفضل فيلم في الدورة كلها وفق تحكيم اللجنة.
الجائزة الكبرى: تمنح لأفضل فيلم سينمائي وهي مختلفة عن السعفة لأنها نتيجة رأي لجنة التحكيم فقط ولا علاقة لها بمعايير السينما.
وهناك كذلك: جائزة لجنة التحكيم، جائزة أفضل إخراج، جائزة أفضل سيناريو، جائزة أفضل ممثل، جائزة أفضل ممثلة، جائزة أفضل فيلم قصير، جائزة أفضل فيلم قصير للجنة التحكيم. وهناك العديد من الجوائز الأخرى التي تتجاوز في بعض السنوات عشرين جائزة، فهي أحيانا تكون تابعة للجان معينة أو جمعيات سينمائية تقدم جائزتها عبر المهرجان، أو في بعض الأحيان تكون موسمية تنظم على إثرها مناسبة سينمائية خاصة.
يتم فرز الأفلام المرشحة لهذه الجوائز عن طريق المرور بمراحل فنية دقيقة، حيث يتجاوز عدد الأفلام المرشحة للفوز في المهرجان كل سنة ألفي فيلم. حيث تعمل مجموعة لجان متخصصة على فرزها إلى حتى الوصول إلى 22 فيلما متنافسا فقط، وأهم شرط فيها أن يكون أول عرض لها في المهرجان أولا.






aak_news