العدد : ١٤٢٨٨ - السبت ٦ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٨٨ - السبت ٦ مايو ٢٠١٧ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٣٨ هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم:
رحيل الكاتب والشاعر البلجيكي موريس بوليدور ماري برنار

إعداد: المحرر الثقافي




في مثل هذا اليوم 6 مايو 1949 توفي الكاتب والشاعر والكاتب المسرحي البلجيكي موريس بوليدور ماري برنار ماترلينك، حصل سنة 1911 على جائزة نوبل في الأدب، بفضل أعمال كان الاهتمام الأساس فيها منصبًا على مسألة الموت ومعنى الحياة، في لغة جددت في التيار الرمزي، كما جددت في اللغة نفسها. ومن أبرز أعمال ماترلينك، مسرحيات مثل: «الأعمى» و«الداخل» و«الأخت بياتريس» و«الطائر الأزرق» و«ماري ماكدالينا»، إضافة إلى مجموعات شعرية ودراسات ونصوص أدبية متنوعة جعلته من أشهر أدباء بلجيكا في زمنه.
ذاع صيته سنة 1890 عندما كتب مقالا عن رواية لاوكتاف ميربو في جريدة لوفيجارو. حصل سنة 1911 على جائزة نوبل في الأدب. ومن الطرائف ان موريس كان يريد الالتحاق بالتجنيد، ولكن ردته الحكومة وقالت: (قلمك أقوى كتيبة من الجندي المسلح).
حياته:
ولد موريس ماترلينك في غنت، بلجيكا لعائلة ثرية ناطقة بالفرنسية. تلقى تعليمه في كلية يسوعية متزمتة جعلته يحتقر الكاثوليكية وكل الديانات المنظمة. ثم حصل على شهادة في القانون من جامعة غنت في 1885، ثم سافر مباشرة إلى باريس حيث قضى بضعة شهور، تقابل فيها مع أدباء من الحركة الرمزية، وخصوصًا أوكوست فيلييه ده ليل-أدم، الذي تأثر إلى حد كبير له. ماترلينك فرض نفسه في باريس في عام 1896.
كان أول عمل له مجموعة شعرية بعنوان سيريس شود (متحمس المخالب). يبدو في عام 1889م، وهو العام نفسه الذي وصل فيه مسرحيته الأولى، الأميرة مالين، التي لقيت اشادة متحمسة من اوكتاف ميربو، الناقد الأدبي في جريدة لوفيكارو في أغسطس 1890، تلا ذلك سلسلة من المسرحيات تتضح فيها القدرية والصوفية مثل الدخيل (1890)، الأعمى وبلياس ومليساند (1892).
وأثناء علاقته بالممثلة جورجيت لبلان، كتب العديد من الأعمال، بينها كنز المتواضع 1896 كان العمل الاكثر شعبية.
توفي في مدينة نيس في 6 مايو 1949.




aak_news