الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤٢٧٣ - الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

قضـايــا وحـــوادث

السجن 7 سنوات لموقوف هرب من الحوض الجاف إلى إيران



حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الخامسة برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، وعضوية القاضيين محسن مبروك ومعتز أبو العز وأمانة سر يوسف بوحردان، بالسجن 7 سنوات لمتهم هرب من سجن الحوض الجاف وهرب إلى إيران، وبالحبس سنتين لموقوفين هربا معه من السجن.
كان حارس توقيف الحوض الجاف قد سمع نداء من أحد المحبوسين يطلب منه الذهاب إلى دورة المياه لأنه يعاني من مرض السكري، فتوجه إليه بحسن نية وقام بفتح الباب له، إلا أن المتهم سحب الشرطي إلى داخل غرفته، وقام بلف قطعة من لحاف وبمساعدة المتهم الثاني، قاموا بربطه وتكميمه، وسحب المتهم الأول منه مفتاح التوقيف.
وفي محاولة لإحداث فوضى قام المتهمان الأول والثاني بفتح أحد العنابر لخروج بقية المسجونين، لكن أحدا لم يستجب لدعوتهما إلا المتهم الثالث، واستعمل المتهم الأول «كتر» كان يخبئه في جيبه وتمكن من قطع السياج الحديدي والقفز من فوق سور السجن والهرب، حيث كانت سيارة متوقفة بالقرب من مصنع اسمنت تنتظرهم، تركها شخص وفيها المفتاح فقام الأول بقيادتها والفرار مع الثاني والثالث.
وبعد فترة من الاختباء، تم ترتيب قارب لتهريب المتهم الأول إلى إيران، وبالفعل خرج من شاطئ سند بقارب توجه به إلى إيران، وعند الحدود الإيرانية، تم القبض على من في القارب والذين سلموا أنفسهم لخفر السواحل الإيرانية، وأعلموهم بأنهم من البحرين ويناهضون السلطات فيها، وكانوا يتواصلون معهم بكلمات قليلة منها «بحرين انقلاب».
وبقي المتهم الأول لمدة 3 أيام في أحد المراكز بنطقة «بندر عباس» حتى حضر أفراد من الحرس الثوري وأخرجوه من السجن، فقام بجولة في مدن إيرانية، ومنها توجه إلى العراق ثم لبنان، وأخيرا قرر التوجه إلى تايلاند، لكن عند محاولة دخوله مطار بانكوك، أوقفته السلطات بناء على مذكرة انتربول صادرة بحقه، وأرجعته إلى البحرين.
وقال المتهم في التحقيقات إنه محكوم في قضيتين الأولى بالحبس 3 سنوات والثانية بالسجن المؤبد بتهمة الشروع في قتل شرطة، فعزم على التخطيط لعملية الهرب، وقبلها بفترة طلب من إدارة السجن توفير «لحاف» والذي قام بتقطيعه وتحويله إلى حبل استعمله في تقييد الشرطي وتكميمه.
وقام المتهم الثاني بترتيب السيارة التي انتظرتهم، حيث كان لديه هاتف خبأه عن إدارة السجن، قام من خلاله بالتواصل مع شخص أحضر السيارة وتركها بالقرب من التوقيف وبداخلها المفتاح، فقادها الأول بعد هروبهم.
أسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول أنه في غضون عام 2014 غادر أراضي مملكة البحرين بغير إذن من موظف الجوازات المختص، والى المتهمين الأول والثاني، أنهما اعتديا على سلامة جسم أحد منتسبي الأمن العام، ولم يفض الاعتداء إلى عجزه عن أداء أعماله الشخصية مدة تزيد على 20 يوما، وكان ذلك أثناء وبسبب تأديته لوظيفته، بنية حمله بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفته، كما سرقا المنقولات المبينة بالأوراق والمملوكة لوزارة الداخلية بطريق الإكراه الواقع على المجني عليه باستعمال القوة حال كونهما شخصين، بأن قاما بتقييده وشل حركته وسرقة المفاتيح وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومته وإتمام السرقة، وساعدا المتهم الثالث على الهرب من مركز التوقيف والحبس الاحتياطي.
كما وجهت النيابة إلى المتهمين الثلاثة تهم إتلاف مال ثابت ومنقول مملوك للداخلية، والهرب بعد القبض عليهم قانونا من مركز التوقيف. 



نسخة للطباعة

الأعداد السابقة