الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤٢٧٣ - الجمعة ٢١ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢٤ رجب ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

الرياضة

كلام في الدوري
المالكية يفقد نقطتين في الأمتار الأخيرة كلفتها كبيرة




مع تبقي ثلاث جولات على نهاية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تبدو المنافسة على درع الدوري في كف عفريت، رغم أن المالكية يبتعد بثلاث نقاط عن أقرب فريق إليه وهو المنامة، مع نهاية الجولة الخامسة، ولكن النتائج التي أسفرت عنها الجولة الأخيرة ومنها فوز الرفاع على الحد، تنبئ عن لعبة كراسي موسيقية قادمة مع تبقي مباراة مؤجلة بين المحرق والحد، ذلك في مقدمة الترتيب، ولكن لعبة كراسي موسيقية أخرى بدأت في المراكز المتأخرة، مع انتفاضة البحرين وارتباك النجمة، وهو أمر يعني أن أربعة فرق عليها أن تعمل على انتشال نفسها من الغرق، وبالذات أن الفارق قليل جدا، ويضرب من مباراة. وعلى أية حال القراءة في الجولات الثلاث المتبقية لا تنبئ فقط عن لعبة كراسي موسيقية، بل عن معركة كسر عظام بين الكبار، ويمكن أن تنسحب على غيرهم في القاع، فمباريات الجولات الثلاث جميعها تحمل الاهتمام، لأن التداخل بين الفرق تجعل كل مباراة لها اهتمام خاص، وبعضها يحتاج لأن يلعب بنظام الكؤوس!
الجولة 15
ففي الجولة 15 لم تكن هناك مفاجآت ولكن تقلبات في النتائج أسفرت عن 15 هدفا، ومنها نتائج لم تكن في الحسبان، كالنتيجة التي خرج بها الرفاع حين دك مرمى الحد بخماسية نظيفة، وأيضا فوز الرفاع الشرقي على المنامة بثلاثة أهداف لهدف، وهناك نتائج غيّرت من الحسبة، كفوز البحرين على الحالة، وتعادل الأهلي مع المالكية. والنتائج كانت على النحو التالي: فوز المحرق على النجمة بهدفين للاشيء، والرفاع على الحد بخمسة أهداف نظيفة، والرفاع الشرقي على المنامة بثلاثة أهداف لهدف واحد، والبحرين على الحالة بهدفين للاشيء، وتعادل الأهلي مع المالكية بهدف لكل منهما.
انتفاضة الغزال
فوز البحرين على الحالة ومن قبله في الجولة قبل الماضية على المحرق ينم عن انتفاضة يريد منها الفريق أن ينفد بجلده من العودة حيث أتى، وهو فوز قلب موازين المؤخرة، لأنه جاء على حساب الحالة الذي تراجعت نتائجه في الجولتين الأخيرتين، وبقدر ما ابتسم الأخضر إلا أن المواجع ازدادت في الحالة وأسفرت عن تقديم طارق إبراهيم استقالته، وقد يكون الأمر إقالة، وفي كلتا الحالتين تنم عن رغبة لإثارة الدافع النفسي لدى اللاعبين في الأمتار الثلاثة الأخيرة وهي مهمة ثقيلة لمن سيتولاها، وبالنسبة لانتفاضة البحرين كانت على النتائج، لأن أداء الفريق كان جيدا.
آه ياجيجي
في لقاء المالكية والأهلي تسبب محترف المالكية جيجي في وضع فريقه في فوهة المدفع، لأن خطأه كلف الفريق نقطتين مهمتين، وقد تكلفانه الكثير، والمباراة كانت أفضليتها للمالكية من حيث الاستحواذ وكان البادئ بالتسجيل عبر سيد هاشم عدنان، ولو ذهب بهذا الهدف إلى النهاية لكان هناك كلام آخر، لأن فارق النقاط كان يمكن أن يرتفع إلى خمس، ولكنه لم يصنع لنفسه الفرص مع أفضليته، والأهلي الذي عانى من عدم الاستقرار الفني هذا الموسم لم يشأ أن يضع نفسه في دائرة الحرج، فكانت كراته العرضية مؤثر ة جدا، وفي واحدة منها أخطأ محترف المالكية جيجي التعامل معها، فكان هدف التعادل، والخطأ ليس في تسجيل الهدف ولكن في طريقة الوقوف والتغطية والتعامل مع هذه الكرات.
لماذا خماسية الرفاع
فوز الرفاع بخماسية لم يكن متوقعا، وإن كان قبلها قد وضع سداسية في الأهلي، لأن الطرف الآخر هذه المرة الحد الذي كان يطمح في المنافسة على المراكز المتقدمة، وأعتقد أن الهدف المبكر نسبيا (ق10) عبر محمد دعيج كشف عن أخطاء في تموضع مدافعي الحد، سواء في تغطية الكرات العرضية، أو التفاهم في العمق الدفاعي، ففي كل طلعة للرفاع كان الارتباك موجودا، والدليل أن محمد دعيج انتقل إلى القائم الأيسر ليضع كرة الهدف الأول، وهو ما يعني أن عملية تدوير اللاعبين أثناء الهجمة كان دقيقا، ويؤكد ذلك أن الفريق لم يكن في الفورمة، بل كان فاقدا للتركيز، حتى على مستوى لاعبي الهجوم، ولكن السر في تفوق الرفاع في لاعبي الوسط والأطراف بالتحرك الجيد والقدرة على فتح الثغرات، كما أن الجنرال حافظ على الرتم الذي بدأ به فريقه عبر التبديلات الجيدة، لأن البديل عبدالله مبارك أضاف هدفين، أحدهما صنعه بديل آخر وهو عمر دعيج.
في عنق الزجاجة
وفي لقاء المحرق والنجمة الذي انتهى لصالح المحرق بهدفين، والمحرق يسير بخطى ثابتة للمنافسة وقد يكون المرشح الأكبر لاستقراره في التشكيل رغم أن المباريات صعبة التي تنتظره، وقد كان الأفضل مع النجمة، بينما الأخير دخل من خلال هذه الخسارة في عنق الزجاجة، لأن رصيده تجمد عند 15 نقطة، ولوّح مدربه عاشور شفهيا بالاستقالة، فمواجهاته المتبقية مع فرق ترغب في الاستمرار بالمنافسة على الصدارة.
صحوة الحسيني
الرفاع الشرقي تغلب على المنامة بثلاثة أهداف لهدف، وأعتقد أن الرفاع الشرقي بدأ ضاغطا، وكان للهدف الأول المبكر (ق2) تأثيره في النتيجة التي انتهت عليها المباراة، الحسيني سجل هدفين ولم يكن ثابتا في مكان وهو ما توّه مدافعي المنامة في مراقبته، وبودهوم تحرك بشكل جيد، كما أن الأطراف كانت تتحرك بشكل جيد، والمنامة قد تكون بدايته غير مطمئنة وهو ما أدى إلى عدم خلق الفرص، وفي الشوط الثاني كان اللعب غالبا وسط الملعب، ويدين الرفاع الشرقي في فوزه للحسيني الذي تحرك جيدا، أما المنامة فأعتقد أنه أضاع نقطتين ستتركان تأثيرا عليه في سباق المنافسة.
الهدافون
لائحة الهدافين لم تتغير كثيرا، فقد ظل هداف المنامة إيفرتون متصدرا برصيد 11 هدفا، ويأتي بعده سالمو برصيد 8 أهداف، فأوشيه لاعب الحد برصيد 7 أهداف، عيسى البري لاعب المالكية بـ 6 أهداف، وعيسى موسى لاعب المالكية 6 أهداف، ثم إسماعيل عبداللطيف لاعب المحرق ودايو لاعب الحد وكريستيان لاعب البحرين، ولكل منهم 5 أهداف.
الهدف الأسرع
كان الهدف الأسرع للاعب سامي الحسيني والذي جاء في مرمى المنامة في الدقيقة الثانية من عمر المباراة التي جمعت الرفاع الشرقي والمنامة.
الموقف
المالكية 29 – المنامة 26 – الرفاع 25 – المحرق 25 – الحد 22 – الأهلي 19 – النجمة 15 – البحرين 13 – الرفاع الشرقي 13 – الحالة 12.






نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة