العدد : ١٤٢٧٠ - الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ رجب ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٧٠ - الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ رجب ١٤٣٨ هـ

الخليج الطبي

للمرة الأولى بالشرق الأوسط:
تقنيـــــة جـــــديــــدة لعــــــلاج الصــــداع النصفـــي بالمركز الطبي الجامعي لمدينة الملك عبدالله



يعاني الملايين من البشر حول العالم من الصداع النصفي، إذ إنه يصيب عادة الأفراد بين سن 15 إلى 55، كما أن حوالي 70-80% من الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم فرد من الأسرة مصاب به. ويعتبر الصداع النصفي أكثر شيوعًا في النساء مقارنة بالرجال بحوالي ثلاث إلى أربع مرات. وقد تكون التغيرات الهرمونية سببًا في ارتفاع حالات الصداع النصفي لدى النساء، بما في ذلك تلك الناتجة من الإباضة، والطمث، واستخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم، والحمل، وانقطاع الطمث.
وقد يؤدي الصداع النصفي إلى الألم الجسدي والمعاناة النفسية، كما أنه قد يصيب الفرد بالإحباط والحزن والغضب والاكتئاب، وخاصة عندما يتعذر توقع حدوثه، أو عندما يكون مزمنًا وشديدًا، ما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية في المدرسة أو مكان العمل.
على الرغم من ذلك، يمكن علاج الصداع النصفي، والوقاية منه إذ يمكن أن يسهم أفراد الأسرة وزملاء العمل والأصدقاء ومقدمو الرعاية الصحية في تخفيف آلام المصابين بالصداع النصفي، كما يمكن للمصابين به التكيف مع هذا الداء بمعرفة المزيد عنه، وبناء علاقات متينة مع مقدمي الرعاية الصحية الخاصة بهم، بالإضافة إلى اتباع سبل العناية الشخصية.
وتعتبر أهم أعراض الصداع النصفي ما يلي:
• ألم في جانب واحد من الرأس.
• ألم مع النبض أو الخفقان.
• الآلام المتوسطة أو الشديدة التي تؤثر على النشاط اليومي.
• الغثيان أو القيء.
• الحساسية للضوء والصوت.
• نوبات تستمر من 4 إلى 72 ساعة، وأحيانا لفترة أطول.
• زيادة الألم مع الجهد المبذول (على سبيل المثال تسلق السلالم).
ويعاني حوالي 5/1 المصابين بالصداع النصفي من هالة من الاضطرابات البصرية التي تتميز بظهور علامات التحذير بحوالي 30-60 دقيقة قبل ظهور الأعراض. وعادة ما تكون هذه الأعراض عصبية، إذ إنها تشمل الاضطرابات البصرية (مثل رؤية خطوط متموجة، أو النقاط، الأضواء الساطعة، البقع العمياء) واضطرابات في حاسة الشم، والذوق، أو اللمس.
واستنادًا إلى الرابطة الطبية الأمريكية، فإنه «لا يعرف السبب الحقيقي وراء الصداع النصفي، على الرغم من وجود كثير من النظريات المختلفة حوله. ويرى معظم الباحثين أن الصداع النصفي يرجع إلى ضعف في الجهاز العصبي نتيجة التغيرات المفاجئة في الجسم أو البيئة، كما يعتقد هؤلاء أيضًا أن الذين يعانون من الصداع النصفي لديهم جهاز عصبي أكثر حساسية وعرضة له نتيجة عامل الوراثة. وتحدث خلال نوبات الصداع النصفي تغيرات في نشاط الدماغ، وذلك نتيجة
التهاب الأوعية الدموية والأعصاب المحيطة به. وتعمل أدوية الصداع النصفي على تهدئة الأعصاب الحساسة والحد من الالتهاب».
العلاجات الحديثة للصداع النصفي
لقد قام المركز الطبي الجامعي لمدينة الملك عبالله الطبية بإدارة مجموعة الدكتور سليمان الحبيب وبالتعاون مع شركة NEURONOVA TECHNOLOGIES بتوفير العلاج بتقنية سفينوكاث SPHENOCATH، وذلك للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، حيث يتوافر العلاج حاليا في بعض المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا، وتعتبر مملكة البحرين الدولة الثالثة على مستوى العالم التي تستخدم فيها هذه التقنية الرائدة لتخفيف معاناة مرضى الصداع النصفي والآلام المزمنة في الرأس والوجه.
وتعتبر تقنية سفينوكاث من أحدث طرق علاج الصداع النصفي، كما أن هذا العلاج ينفع مرضى الصداع العنقودي، آلام الوجه الناتجة عن التهاب العصب الخامس، آلام الفك المزمنة، والمرضى الذين يعانون من حساسية الأنف المزمنة. تستند هذه التقنية الحديثة إلى تخدير العقدة الوتدية الحنكية SPHENOPALATINE GANGLION،
وذلك بالوصول إليها عن طريق تجويف الأنف، من دون إبر وبدون ألم، ويعتبر تخديرهذه العقدة الوتدية بمثابة إغلاق ممرات عصبية رئيسية في مجرى آلام الصداع والوجه والأسنان، ما يؤدي إلى الشعور بالتحسن الفوري من أول جلسة، وتلاشي نوبة الصداع بصورة سريعة، كما تتحسن الأعراض المصاحبة للصداع مثل الغثيان والحساسية المفرطة للصوت والضوء والرؤية الضبابية.
يعطى هذا العلاج مرة كل 2-4 أسابيع وعادة يحتاج المريض ما يتراوح بين الثلاث وخمس جلسات لكي يشعر بتحسن ملحوظ، إلا أن غالبية المرضى يشعرون بتحسن ملحوظ من الجلسة الأولى.
فوائد استخدام سفينوكاث:
- إجراء سريع وسهل يستغرق حوالي 15 دقيقة.
- يحصل معظم المرضى على راحة فورية من الألم.
- نسبة نجاح عالية جدا.
- آمن للأشخاص البالغين من جميع الفئات العمرية، إضافة إلى النساء الحوامل وحتى الأطفال.
- فترة أطول من دون معاناة من الألم.
استخدامات تقنية سفينوكاث:
- الصداع النصفي بجميع أنواعه.
- الصداع العنقودي.
- آلام الوجه الناتجة عن التهاب العصب الخامس.
- آلام الفكين المزمنة.
- آلام الوجه الحادة نتيجة لالتهابات الأعصاب الحسية.
- الصداع الشديد الذي قد يحدث نتيجة إبرة التخدير التي تعطى في أسفل الظهر أثناء الولادة الطبيعية أو القيصرية.
- حساسية الأنف المزمنة.
- تخفيف الآلام التي تعقب عمليات الجيوب الأنفية.







aak_news