العدد : ١٤٢٧٠ - الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ رجب ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٧٠ - الثلاثاء ١٨ أبريل ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ رجب ١٤٣٨ هـ

الخليج الطبي

دراســــــة تحــــــذر مـــن عقـــــاقيـــر الحمــوضــة!




توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن العقاقير المعالجة للحموضة تزيد من خطر عدوى بكتيريا «كلوستريديوم» العسيرة المتكررة، والمسببة لنوبات الإسهال والتهاب القولون المهدد للمعدة.
ويشير الباحثون في جامعة «مينوسوتا» الأمريكية إلى أن كبح حمض المعدة قد يكون له تأثير على البكتيريا التي تعيش في المعدة، ما قد يجعل المرضى أكثر عرضة للعدوى.
وتعد بكتيريا «كلوستريديوم العسيرة المتكررة» في مقدمة البكتيريا المسببة لالتهاب القولون، لتشمل أعراضه نوبات الإسهال وفقدان الشهية والغثيان وآلاما في البطن.
وقد وجدت الدراسة الحديثة أن أدوية علاج القرحة تزيد من انتشار بكتيريا «كلوستريديوم العسيرة المتكررة» في غضون 90 يوما من بدء العلاج. ووفقا للباحثين، هذه البكتيريا تعد المشكلة الرئيسية بين نحو ما بين 50% و60% من مرضى الحموضة.
وذكر الباحثون أن عقاقير كبح أحماض المعدة قد تؤثر على البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بين مرضى الحموضة، ما يجعلها صعبة العلاج.
وتناولت الدراسة عددا من النتائج المتوصل إليها في 16 دراسة مختلفة ضمت نحو 7703 مرضي ببكتيريا كلوستريديوم «العسيرة المتكررة»، من بين جميع هؤلاء المرضى أكثر من 50% من المرضى كانوا يستخدمون مثبطات حمض المعدة، وحوالي 20% من المرضى تطورت لديهم عدوى بكتيريا كلوستريديوم في غضون 90 يوما من بدء العلاج.







aak_news