العدد : ١٤٢٤٢ - الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٢ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٤٢ - الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٢ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

بيئتنا

النفايات الإلكترونية تتكتل في آسيا مهددة البيئة



ينتج البشر سنويا ملايين الأطنان من النفايات الإلكترونية التي تسرب مواد سامة في مكبات النفايات حول العالم، وقد وجد تقرير أخير للأمم المتحدة أن شرق وجنوب شرق آسيا تلقي من النفايات الإلكترونية ما يكفي لأن يزيد حجم تلك النفايات فيها بنسبة 63% في غضون خمس سنوات. وقد تتبعت دراسة لجامعة الأمم المتحدة -الذراع الأكاديمي والبحثي للأمم المتحدة- 12 دولة آسيوية بين عامي 2010 و2015 لمعرفة حجم إنتاج النفايات الإلكترونية، ووجدت أن معدل النفايات الإلكترونية ارتفع بمقدار الثلثين خلال تلك الفترة، مع وجود دول أسوأ من غيرها. فالصين على سبيل المثال ضاعفت من نفاياتها الإلكترونية، وبحلول 2015 أنتجت المنطقة نحو عشرة كيلوغرامات من النفايات الإلكترونية لكل شخص سنويا، وكانت هونغ كونغ أسوأ دول المنطقة بمعدل نحو 21.8 كيلوغراما نفايات إلكترونية لكل شخص، في حين كانت كمبوديا أقل تلك الدول بمعدل 1.3 كيلوغرام نفايات إلكترونية لكل شخص. وبحسب التقرير، فإن هذه النتائج تبدو أقل إزعاجا عند مقارنة تلك الدول الآسيوية بدول أوروبا وأمريكا، حيث معدل النفايات الإلكترونية للشخص الواحد يصل إلى 15.4 كيلوغراما سنويا. لكن إذا واصل المستهلكون في آسيا تكويم نفاياتهم لإلكترونية فإنهم قد يتخطون بسهولة نظراءهم الغربيين، فآسيا تشتري حاليا نحو نصف المنتجات الإلكترونية في السوق، ويتوقع تقرير الأمم المتحدة استمرار زيادة النفايات الإلكترونية. وينتهي المطاف بالإلكترونيات في الدول الآسيوية التي تفتقر إلى بنية تحتية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية والقوانين التي تجعل ذلك إلزاميا، في محارق النفايات والباحات الخلفية أو أنظمة تدوير غير رسمية تلوث البيئة.






aak_news