العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

قضـايــا وحـــوادث

السجن 3 سنوات لمتهمين اختطفا صديقيهما بدعوى أنهما «مخبرين»




حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء هريدي وجمال عوض وأمانة سر عبدالله محمد، بالسجن 3 سنوات لمتهمين (أحدهما هارب في الخارج) بالاشتراك في خطف صديقيهما وضربهما وسرقتهما، بزعم أنهما يعملان مخبرين لصالح وزارة الداخلية.
أسندت النيابة العامة للمتهمين أنهما في 15 يوليو 2016. بدائرة أمن المحافظة الشمالية، أولا اشتركا وآخرين مجهولين في خطف المجني عليهما وقد صاحب ذلك استعمال القوة والتهديد، ثانيا: اشتراك وآخرين مجهولين في حجز حرية المجني عليهما وحرموهما منها بغير وجه قانوني، وقد صاحب ذلك استعمال القوة والتهديد، ثالثا: اشتركا وآخرين مجهولين في سرقة المنقولات المبينة وصفا بالأوراق والمملوكة للمجني عليهما. 
وتشير أوراق الدعوى إلى أن المتهم الثاني كان قد اتفق مع الأول على استدراج المجني عليهما، ظنا منهما أنهما مخبران للشرطة، وقام المتهم الأول بالتعاون مع آخرين مجهولين بعملية الاختطاف، حيث قام ملثمون يحملون صواعق كهربائية وأنابيب بلاستيكية بالتوجه إلى منزل أحد الأشخاص حيث كان المجني عليهما موجودين فيه بمناسبة حفل زواج، وأثناء تناولهم العشاء دخل الملثمون وادعوا أنهم من الشرطة، وقاموا باصطحاب المجني عليهما بعد أن شدوا وعصبوا أعينهما، ووضعوهما داخل الصندوق الخلفي للسيارة، وتوجهوا بهما إلى مزرعة في منطقة بوري، وهناك أنزلوهما، واعتدوا عليهما بالضرب بواسطة هوز وعصي وأطفئوا سجائر في جسديهما، واستولوا على هاتفين وأخذوا ما معهما من نقود، ثم أجبروهما على الاعتراف بتعاونهما مع الداخلية وقاموا بتصوير تلك الاعترافات بواسطة الهواتف.
وبعد أربع ساعات من الضرب المتواصل، عادوا بهما إلى منطقة قريبة من نفق بوري وأنزلوهما من السيارة، بعد أن هددوهما بعدم ذكر ما حدث للشرطة.
كان أصدقاء المجني عليهم الذين كانوا في الحفل، قد استشعروا غيابهم لفترة طويلة من دون أن يعرفوا عنهما شيئا، وكانت هواتفهما مغلقة فأبلغوا الشرطة بالواقعة، ولكن المجني عليهما ظهرا في حالة سيئة وإصابات متعددة في جسدهما، وقاما بالإبلاغ عن عملية الاختطاف.
الغريب أن أحدا من ضيوف حفل الزواج لم يخطر بباله أن المخطط للعملية كان يتناول معهم الطعام، وهو من أبلغ زميله بتواجدهم، لكن التحريات كشفت عن شخصيته، وقرر في اعترافاته بأن صديقه «المتهم الأول» هارب خارج البحرين، وكان يتواصل معه عبر برنامج تيلغرام، وقبل الواقعة أبلغه بأن صديقيه «المجني عليهما» مرشدين للشرطة، وأنه سيقوم باستدراجهما لاستجوابهما فقط.
وفي يوم الاحتفال، قام المتهم الثاني بإبلاغ صديقه الهارب عن طريق «تليغرام» أن المجني عليهما موجودين معه، ولم تمر أكثر من 15 دقيقة حتى حضر الملثمون وقاموا باختطافهما، وأكد أنه لم يشارك في الواقعة.



aak_news