العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

أبيض وأسود

تحت لافتات ثقافية.. ألمانيا مركزا للإرهابيين..!

هشام عبدالوهاب الزياني



يسعدنا كثيرا أن تتقدم العلاقات البحرينية الألمانية إلى آفاق أرحب وأوسع، وخاصة أن العلاقات كانت وستبقى طيبة بين الشعبين والحكومتين البحرينية والألمانية، وهذه العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبناء شراكات اقتصادية قوية تعود بالنفع على البلدين.
الشعب الألماني شعب يقدر العمل، كما أن الصناعة الألمانية تعتبر من أهم الصناعات العالمية من حيث الجودة والتميز، وهذا الأمر يعرفه الجميع؛ لما يقوم به الشعب الالماني من اتقان للعمل والإنجاز بجودة عالية.
كما أن ألمانيا بلد جميل جدا، ويعتبر مقصدا مهما للسياحة وللعلاج، بل إن العلاج في ألمانيا متقدم على دول أوروبية كثيرة، وهو ما يجب أن نشيد به فالصحة أغلى ما لدى الإنسان.
المؤسف في الأمر وخلال رصدنا ومتابعتنا، ومن خلال ما يزودنا به المواطنون البحرينيون الذين يدرسون في ألمانيا أن الجمهورية الالمانية فتحت الباب أمام كل من خرج من لندن أو إيران أو العراق أو البحرين من أجل أن يقيموا مراكز ظاهرها واسمها (ثقافي)، بينما عملها يقوم بالأساس على دعم الإرهاب واحتواء الارهابيين الهاربين بعد قيامهم بأعمال إرهابية في البحرين، وهذا الأمر خطير للغاية ولا ينبغي السكوت عنه من قبل الدبلوماسية البحرينية، ومن قبل سفير ألمانيا بالبحرين.
السفير الالماني صرح قبل فترة بتصريحات طيبة، ونقول له شكرا على موقفك وموقف بلادك، إلا اننا كشعب محب للسلام والأمن والأمان، نقول للحكومة الالمانية إنكم تفتحون الابواب لمن يدعي أن مركزه ثقافي (كواجهة) لمركز ومقر للإرهابيين بدعم إيراني أو عراقي، وهذا غير مقبول البتة منكم.
نشكر الحكومة الالمانية على قيامها باعتقال إرهابي مطلوب للبحرين له دور في الهجمات الإرهابية والتفجيرات ضد رجال الأمن، نشكركم على هذا الموقف ونتمنى مزيدا من الإجراءات ضد الإرهابيين الذين يستخدمون أراضيكم لتقويض أمننا.
المطلوب اليوم أن تقوم الحكومة الألمانية بالبحث والتدقيق على أعمال (المراكز الثقافية) التي اتخذت من برلين مقرا لها بعد ملاحقتهم في لندن، فهذه المراكز يجب أن تغلق وأن يطبق القانون الألماني على كل من يدعم الإرهاب حتى خارج ألمانيا.
هل تقبل ألمانيا أن تكون أي دولة بالعالم مقرا للإرهابيين الذين يستهدفون رجال الأمن في ألمانيا ويستهدفون المجتمع الألماني؟
قطلعا لن تقبلوا بذلك، والآخرون أيضا لا يقبلون بذلك، وهذا ما نتمنى أن تقوم به الحكومة الألمانية الصديقة تجاه لافتات الثقافة المبطنة بالإرهاب..!










riffa3al3z@gmail.com


aak_news