الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

عربية ودولية

كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ مع زيارة تيلرسون للمنطقة



سيئول - (أ ف ب): اختبرت بيونج يانج محركا جديدا للصواريخ بحضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، بالتزامن مع زيارة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لبكين حيث بحث مع المسؤولين الصينيين مطولا البرنامج النووي الكوري الشمالي.
ونقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله ان «العالم سيدرك قريبا أهمية النصر التاريخي الذي حققناه اليوم». ويبدو أنه تم اختيار توقيت هذا الاختبار ليتزامن مع وصول وزير الخارجية الأمريكي يوم السبت إلى بكين.
وكان تيلرسون صرح قبل ساعات من لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن بكين وواشنطن «ستعملان معا لنرى كيف (يمكنهما) دفع حكومة بيونج يانج الى تغيير موقفها والابتعاد عن تطوير أسلحة نووية».
وعبرت بيونج يانج عن ارتياحها لهذه التجربة. وقالت وكالة الأنباء الرسمية ان «تطوير محرك بدفع قوي من الجيل الجديد وصنعه سيساعد على تعزيز الأسس العلمية والتكنولوجية التي ستتيح لنا بلوغ المستوى العالمي في مجال إطلاق الأقمار الصناعية والتدخل في الفضاء». وأوضحت الوكالة ان «الزعيم (كيم) أشار إلى أن نجاح هذا الاختبار يشكل حدثا تاريخيا وقال إن الأمر يتعلق بولادة جديدة للبرنامج الصاروخي للبلاد».
وبما انه يمكن تكييف محركات صواريخ الاقمار الاصطناعية هذه بسهولة لدفع الصواريخ البالستية، يعتقد عدد من المراقبين ان البرنامج الكوري الشمالي في مجال إطلاق الاقمار الاصطناعية ليس سوى غطاء يخفي الواقع، أي اختبارات في المجال العسكري.
وقبل وصوله الى الصين، زار تيلرسون اليابان وكوريا الجنوبية. وفي اطار هذه الجولة أكد الوزير الأمريكي ان الولايات المتحدة لن تتبع بعد الآن سياسة «الصبر الاستراتيجي» التي طبقتها واشنطن من قبل حيال نظام بيونج يانج وأخفقت على حد قوله. وأكد في هذا السياق ان عملية عسكرية أمريكية هي «خيار مطروح».
وجاءت تصريحات تيلرسون خصوصا بعد اختبارين نوويين أجرتهما بيونج يانج في 2016 وتجارب إطلاق صواريخ قالت كوريا الشمالية إنها اختبارات قبل ضربات محتملة للقواعد الامريكية في اليابان.
أجرت كوريا الشمالية آخر اختبار لصاروخ لنقل أقمار اصطناعية في سبتمبر 2016. وجرى هذا الاختبار أيضا بحضور الزعيم الكوري الشمالي الذي دعا حينذاك الى العمل لتمتلك بلاده «أقمارا اصطناعية بمدار جغرافي ثابت خلال عامين». ويحتاج وضع قمر اصطناعي في مدار جغرافي ثابت إلى قوة دفع حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر.
وقال يانج مو-جين من جامعة الدراسات الكورية الشمالية لوكالة فرانس برس ان كوريا الشمالية برهنت على تقدم في هذا القطاع عبر تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات يمكن أن تبلغ الساحل الأمريكي.
وأضاف ان «كوريا الشمالية تلمح بشكل واضح الى أنها ستطلق قريبا صاروخا جديدا قادرا على نقل أقمار اصطناعية من موقعها في سوهاي». وتابع ان نظام بيونج يانج يمكن ان يختبر سرّا ايضا صاروخا بالستيا عابرا للقارات، من قاذفة صواريخ متحركة.
وقال الخبير نفسه ان «هذا الاختبار قد يجري بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للولايات المتحدة» ومع ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي، في إشارة الى لقاء محتمل بين الرئيس الصيني وتظيره الأمريكي دونالد ترامب في ابريل. ويمكن ان تعقد هذه القمة في مارا لاغو في فلوريدا، المقر الذي يمضي فيه ترامب عطلة نهاية الاسبوع.






نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة