الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤٢٤١ - الاثنين ٢٠ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

أخبار البحرين

الملك لدى استقبال رئيس الوزراء وولي العهد
بحث ما تتطلبه هذه المرحلة المهمة من المسيرة الوطنية



استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، في قصر الصخير أمس، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
واستعرض جلالته مع سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد أهم المواضيع المتصلة بالشأن المحلي، وما تتطلبه هذه المرحلة المهمة من المسيرة الوطنية، ووضع البرامج التي تدعم المسيرة الاقتصادية الوطنية وتعززها لتحقيق مزيد من الإنجازات والمكتسبات، بما يعود بالخير والمنفعة على الوطن والمواطن.
وأكد جلالته أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود ومواصلة العمل نحو الأولويات والأهداف والمشاريع التنموية لتحقيق تطلعات المواطنين إلى مزيد من الرخاء والتنمية والتطور، شاكرًا ومقدرًا جلالة الملك المفدى جهود صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في النهوض بالأداء ودعم منظومة العمل الحكومي والارتقاء به إلى مرحلة متقدمة من التطور، حرصًا على تقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، كما اطلع العاهل المفدى على آخر المستجدات والتطورات الأمنية.
وفي ختام اللقاء صرَّح الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بأن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وجَّه إلى متابعة التواصل والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، وذلك في إطار جهود مملكة البحرين ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بما يضمن تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف أن وزارة الداخلية تابعت الإجراءات التي اتخذتها السلطات المختصة في جمهورية ألمانيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية بحق عدد من العناصر الإرهابية، معربًا عن تقديره لهذه المواقف والإجراءات الدولية المسؤولة التي تأتي في إطار التكاتف العالمي لمكافحة الأعمال الإرهابية.
وأكد أن هذه العناصر المغرر بهم والموجودين في داخل البلاد وخارجها، والذين تورطوا في ارتكاب أعمال إرهابية، يشكلون خطرا على أنفسهم وأهاليهم وبلدهم، ويمثلون تهديدا مباشرا لحياة المواطنين والمقيمين، منوها إلى أن العالم صار يدرك تماما خطورة هذه الأعمال الإرهابية، وهو ما انعكس في وجود إصرار دولي على محاصرة هذه العناصر وتلك الأعمال المخالفة للقانون والجدية في التعامل معها، وخصوصا بعد أن أصبحت تصرفات هذه الجماعات واضحة للجميع.
وطالب جمهورية إيران الإسلامية بألا تجعل من أراضيها ملاذا للفارين والمطلوبين للعدالة والذين صدرت بحقهم مذكرات توقيف دولية، ومازالوا يمارسون أعمال التحريض من خلال وسائل إعلام مدعومة من إيران، كما يستخدمون الأراضي الإيرانية للتدريب والتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية، ومنطلقا لتهريب الأسلحة والمتفجرات والمواد الخطرة التي يتم استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وبقية دول مجلس التعاون.
ودعا أولياء الأمور وجميع مكونات المجتمع إلى إدراك هذا الأمر وتلك المخاطر بكل جوانبها، الأمر الذي يستدعي قيامهم بمراقبة ونصح أبنائهم بعدم الانجرار وراء الدعوات التحريضية المشبوهة التي من شأنها التورط في ارتكاب الأعمال الإرهابية، كما أن عليهم إدراك أن هناك تعاونا دوليا لمكافحة مثل هذه الأعمال الخارجة عن القانون، والتي أصبح العالم يرفضها ويتكاتف في سبيل مواجهتها ومحاصرة مرتكبيها.
وشدَّد وزير الداخلية في ختام تصريحه على أن وزارة الداخلية ماضية قدما بكل حزم في اتخاذ كل الإجراءات تجاه كل ما من شأنه تعطيل مصالح الناس والمساس بالأمن والنظام العام.




نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة