العدد : ١٤٢٤٠ - الأحد ١٩ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٤٠ - الأحد ١٩ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

الصدق والأمانة



البشر ليسوا صادقين، ونحن ندعي الصدق ولكن في الحقيقة تحت شعار «لم أكن أريد أن أجرح مشاعر أي شخص» أكاذيب نحن لسنا صادقين على الاطلاق، هل هذا شيء سيئ؟ للأسف نعم، والكذب ليس أسود وأبيض كما نعتقد يمكن أن يكون الصدق موضوعا معقدا وصعبا، الصدق هو في الواقع حجر الاساس لأي علاقة صحيحة، والامانة هي بالنسبة لمعظم المواضيع هي من الاهمية بمكانة عالية فأين هو هذا الخط الفاصل بين معرفة متى نكون صادقين ومتى نتجنب جرح المشاعر ولحفظ المشاعر وامتصاص الآلام، يصبح من الاسهل الكذب فقط لجعل الامور أسهل، ثم هناك بالطبع الاكاذيب التي تتفوق على الاكاذيب التي تهدف فقط لجعل الامور أسهل قليلا معظمنا يريد علاقة صادقة مع أزواجنا ولكن بعض الناس لديهم الحاجة إلى الصدق والصراحة.
الصدق هو قدرتك على قول الحقيقة يوما بعد يوم ليس فقط عندما يكون سهلا، ولكن ايضا عندما يكون صعبا.
الصدق هو التزام مع نفسك وشريكك، الصدق هو ربما أهم صفة مرتبطة بنزاهة الانسان، عكس الصدق هو خيانة الامانة.
خيانة الامانة والغش، الغش لنفسك وللآخرين، كثير من الناس يبرر خيانة الامانة الشخصية واستبدالها بالكذب على أساس أن الحقيقة سوف تمس مشاعر الآخرين خيانة الامانة الشخصية لنفسك وممارسة الكذب والمجاملة قد تخفي الحقيقة... ومع ذلك الجسد لا يكذب أبدًا فيبدأ التنافر وتكوين علاقات سطحية يجب أن تبدأ أولا بالصدق داخل نفسك أنت، ومن ثم ينتشر إلى علاقاتك كنتيجة لذلك مع العلم ان الحقيقة سوف تمنحك الحرية يجب علينا قول الحقيقة مهما كانت ولكن ليس بطريقة قاسية لأن مع تكشف الحقيقة تنمو العلاقات بشكل سليم وحقيقي وتتحول إلى سندات من محبة مع صدق، ويمكن أن تنتقل مع علاقات سطحية وغير مرضية لأخرى داعمة ووفاء متبادل.
صالح بن علي





aak_news