العدد : ١٤٢٣٩ - السبت ١٨ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ١٩ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢٣٩ - السبت ١٨ مارس ٢٠١٧ م، الموافق ١٩ جمادى الآخرة ١٤٣٨ هـ

ســـاعتـــا الـرعــايـــة.. مـــن يتهــــرب مـــــن المســـؤوليــــة؟!



صدر القانون بساعتي العناية وكنا نتمنى تطبيقه بأسرع وقت ممكن الان وقد مرت سنتين وأكثر من دون تنفيذه بل توقفت الساعتان عن كثيرين بحجة اصدار الضوابط، بل خصمت الساعتين من الراتب أو حتى من الاجازة السنوية، نتساءل من المسؤول عن هدر كل هذه الأيام من دون تطبيق القانون !
كنا نعتقد ان القانون سيوفر علينا وقتنا وجهدنا وصبرنا الذي كان يستمر أشهر سابقًا مع اللجان الطبية، ولكن القانون مازال يراوح مكانه.
لقد تواصلنا مع العديد من الصحف كما تم سابقًا اللقاء بوزير العمل والتنمية الاجتماعية، ولقاء مجموعة من النواب، تحدث كثيرون عن أهمية الساعتين ولا من مجيب.
لا اعلم ما المطلوب حقًا ولكني اريد توضيح لماذا نحتاج الى ساعتين العناية:
• ابناؤنا من ذوي الاعاقة الذهنية المختلفة بحاجة الى رعاية مستمرة في ابسط الاشياء، أم تعلم ابنها كيف يشرب العصير بالقشة مدة أشهر وتعلمه لاستخدام دورة المياه مدة سنة أو ربما أكثر وقس على ذلك كثير مما لا يحصى من تفاصيل الحياة اليومية والتي لا يمكن أن يتخيلها أحد إلا إذا عايشها. وأنا هنا افخر بابني من ذوي الاعاقة الذهنية انه أمانة عندي من الله ولابد لي من توضيح احتياجاته التي لا يعلم عنها أحد.
• ابنؤنا من مختلف الاعاقات بحاجة لمواعيد مستمرة في المستشفيات وجلسات نطق وتخاطب، علاج طبيعي، تربية خاصة، يتم هذا بشكل مستمر لأهميته في تأهيل هذا الانسان، ساعتي العناية ضرورة لتأهيل إنسان وهل هناك أهم من ذلك؟
• ساعتا العناية تعطي وقتًا اضافيًا للام العاملة أو الاب للاهتمام بابنه ذوي الاعاقة. كل أم لذوي الاعاقة تبذل جهودًا من أجل تطوير ابنها، جهود جسمية ونفسية جسيمة لا يمكن تخيلها.
• البيئة المحيطة الخارجية ايضا تسهم في حاجتنا الى ساعتي العناية المراكز والمدارس لا توفر المواصلات فمن سيوصل ابناءنا غيرنا. أبناؤنا مسؤولية يتهرب منها كثيرون.
• ساعتا العناية ابسط حق ونتمنى الاقتداء بدول الخليج على اقل تقدير.
في قطر للموظفة الام للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، يجوز لها الحصول على اجازة سنتين لرعاية ابنها وبراتب كامل أو نصف راتب، ونحن كل ما نريده ساعتين!
زينب محمد







aak_news