العدد : ١٤٢١٠ - الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤٢١٠ - الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

عربية ودولية

لا تقدم في محادثات أستانا حول سوريا



أستانا (كازاخستان) – الوكالات: أخفق وفدا النظام السوري وفصائل المعارضة أمس الخميس في إحراز أي تقدم في المحادثات التي جرت بعد ظهر الخميس في استانا برعاية روسيا وتركيا وإيران، والساعية إلى تثبيت وقف إطلاق النار الهش في سوريا.
والاجتماع هو الثاني الذي يعقد في استانا، ويأتي قبل جولة جديدة من المحادثات التي ستجري برعاية الامم المتحدة حول سوريا في جنيف في 23 فبراير.
إلا أن وفدي الحكومة وفصائل المعارضة لم يجريا محادثات مباشرة، تماما كما حدث في الجولة الأولى، كما لم يتم الاتفاق على بيان مشترك بعد اجتماع أخير استمر 40 دقيقة شاركت فيه كل الأطراف.
وبدلا من ذلك نفذت روسيا وإيران، حليفتا النظام السوري، وتركيا، حليفة الفصائل المعارضة، تعهدا سابقا بالاتفاق على تشكيل مجموعة مراقبة مشتركة لمحاولة ضمان استمرار وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ ستة أسابيع في البلد الممزق.
وقال الوسيط الروسي الكسندر لافرينتييف إن «مسألة مراقبة إطلاق النار يتم حلها، ونأمل في حل المسائل السياسية كذلك».
وصرح كبير مفاوضي الفصائل المسلحة محمد علوش بأنه «لم يتم التوصل إلى إنجاز عملي» في الاجتماع.
إلا أنه قال «تلقينا تعهدا روسيا بالوقف الفوري للقصف في المناطق التابعة للفصائل أو المعارضة وكانت كازاخستان شاهدة على هذا التعهد».
وأضاف أن روسيا وعدت بأن تقدم لفصائل المعارضة «جدول أعمال لفك الحصار عن الغوطة الشرقية ووضع آليات لهذا الامر وأن هذه الاجندة ستصلنا قريبا عبر الضامن التركي».
وقال إن روسيا اقترحت على الفصائل المعارضة تقديم «مائة اسم من المعتقلين ليتم الافراج عنهم».
ووصفت روسيا هذه المحادثات بأنها مقدمة لاجتماع جنيف الذي سيفتتح في 23 فبراير برعاية الامم المتحدة، رغم التكهنات بأنها تحاول تهميش الغرب من خلال هذه المبادرة.
من ناحيته قال كبير المفاوضين السوريين بشار الجعفري إن «اجتماع استانا مهد الطريق لمؤتمر جنيف المقبل»، ملقيا باللوم على تركيا وفصائل المعارضة الذين تدعمهم في الفشل في التوصل إلى بيان ختامي.
من ناحيته قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري إن الأطراف المتحاورة «في بداية طريق صعب».
وقال أنصاري الذي قاد وفد بلاده إلى المحادثات إن الأطراف ستلتقي مجددا «في اقل من شهر» في أستانا أو موسكو أو طهران أو أنقرة.
وعقدت في 23 يناير، جولة اولى من محادثات أستانا بين وفدي النظام والفصائل المعارضة، برعاية كل من موسكو وأنقرة وطهران، تم الاتفاق خلالها على آلية لتثبيت وقف اطلاق النار لكنها لم تحقق اي تقدم لتسوية سياسية للنزاع الذي أودى بحياة اكثر من 310 آلاف شخص منذ 2011.
وفي وقت سابق من امس دعا موفد الامم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا في موسكو إلى «مضاعفة الجهود» بهدف تسوية سياسية في سوريا.
وقال دي ميستورا «الآن، انها اللحظة المناسبة تماما لمضاعفة الجهود بهدف تطبيع العملية السياسية في سوريا»، بحسب تصريحات خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونقلتها وكالة الانباء تاس.
ميدانيا قتل 24 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلاً امس في قصف قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «24 مدنيًّا على الأقل بينهم 11 طفلاً قتلوا جراء قصف مدفعي وغارات تركية على مدينة الباب في الساعات الـ24 الأخيرة».
وأعلن الجيش التركي الخميس وفق ما نقلت وكالة أنباء الاناضول الحكومية، مقتل «15 من إرهابيي تنظيم داعش» نتيجة «للعمليات العسكرية البرية والجوية» التي تنفذها قواته في المدينة.
الى ذلك قال وزير الدفاع التركي فكري اشيق امس ان الادارة الأمريكية الجديدة تتبنى نهجا أكثر مرونة إزاء سوريا ولا تصر على مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عملية مزمعة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة الرقة.
وكان الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية -وهو تحالف تهيمن عليه وحدات حماية الشعب- سببا في توترات مع تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي التي ترى في تلك الوحدات امتدادا لمتشددين يقاتلون على أراضيها.




aak_news