الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤٢١٠ - الجمعة ١٧ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٢٠ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

عربية ودولية

السراج يأسف لتفويت «فرصة ثمينة» لحل الأزمة الليبية بعدم لقائه حفتر في مصر



طرابلس - (أ ف ب) اعرب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في بيان أمس الخميس عن الاسف لإضاعة «فرصة ثمينة» لبدء محادثات حل النزاع في ليبيا بعد فشل محاولة لجمعه بقائد القوات الموالية للبرلمان المشير خليفة حفتر هذا الأسبوع في القاهرة.
وأكد السراج في بيان ان حفتر رفض اللقاء «من دون إبداء أي مبررات أو أعذار». وبعد ست سنوات على الانتفاضة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، ما زالت ليبيا غارقة في أزمة بالغة التعقيد تحول دون إنجازها العملية السياسية الانتقالية، في ظل انفلات أمني واسع واقتصاد متدهور وصراع حاد على السلطة.
ويتخذ مجلس النواب المنتخب من شرق ليبيا مقرا، لكن هذا البرلمان المعترف به دوليا لم يعط الثقة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج التي نشأت بعد توقيع اتفاق سياسي لإنهاء الازمة برعاية الامم المتحدة في نهاية 2015. قبل ان تستقر في طرابلس.
وقال السراج في بيانه ان ليبيا تدفع «طيلة السنوات الماضية ثمن المزايدات والمواقف السياسية المتعنتة والرؤى الفردية للذوات المتضخمة التي غالبا ما تقف حائلا دون أي حل واقعي وسريع للأزمة». وأضاف أن تفويت اللقاء مع حفتر في القاهرة أدى إلى إضاعة «فرصة ثمينة أخرى كنا نأمل ان تكون مدخلا لحل ينهي حالة الانقسام ويرفع المعاناة عن الوطن والشعب».
وكان يفترض أن يلتقي الرجلان في القاهرة يوم الثلاثاء بموجب مبادرة مصرية للتفاوض على تعديل الاتفاق السياسي حول تسوية الأزمة الليبية المبرم في الصخيرات بالمغرب. وأعلنت مصر التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لتشكيل لجنة مشتركة تتولى تحضير التعديلات على اتفاق الصخيرات. لكن بيان السراج لا يذكر أي اتفاق بل يكرر الإشارة إلى «الفشل».
ولم يشتمل اتفاق الصخيرات على أي دور لحفتر الذي تسيطر قواته على قسم كبير من شرق ليبيا، لكن هذا الأخير فرض نفسه كمحاور لا يمكن تجاهله بعد سيطرة قواته على مرافئ النفط الأساسية في شرق ليبيا في سبتمبر.
وكان وسيط الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر قد أكد أن المباحثات بشأن «تعديلات محتملة» على اتفاق 2015 وخصوصا الدور المستقبلي لحفتر، أحرزت تقدما في الشهرين الأخيرين.






نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة