العدد : ١٤١٩٨ - الأحد ٥ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٨ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤١٩٨ - الأحد ٥ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٨ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ

نقرأ معا

اللغة الصحفية من المهنية إلى الاحترافية



صدر حديثا عن دار السحاب للنشر والتوزيع، كتاب تحت عنوان «اللغة الصحفية من المهنية إلى الاحترافية»، للكاتبة الصحفية هند هيكل.
وتقول الكاتبة: استعرض من خلال هذا الكتاب فنون التحرير الصحفي كاملة فالكتاب يحتوي على ثمانية فصول، يعرض الفصل الأول بعض التعريفات التي تهم كل صحفي مبتدئ ويوضح مبادئ وأساسيات اللغة الصحفية السليمة، ثم يتطرق الكتاب إلى شرح فنون التحرير الصحفي بداية من الفصل الثاني حتى الفصل السادس، حيث يخوض في تعريف الخبر والتقرير والتحقيق والحوار والمقال الصحفي بالتفصيل من الناحيتين النظرية والتطبيقية، أما الفصل السابع فيعرض الصورة الصحفية والفصل الثامن والأخير يقوم بعرض الإعداد التلفزيوني، وينتهي الكتاب بملحق خاص بالمصطلحات الإعلامية التي تهم كل صحفي وإعلامي.
وأوضحت هند هيكل أن كتاب «اللغة الصحفية» يقدم لكل صحفي مبتدئ ولكل طالب وراغب في تعلم فنون ومبادئ الكتابة الصحفية الصحيحة والتصوير الصحفي، وكذلك الإعداد التلفزيوني باعتباره مكملا لفنون العمل الإعلامي، مشيرة إلى أن من أهم الأسباب التي دفعتها إلى كتابة هذا الكتاب والذي يعد أولى كتاباتها في مجال العمل الأدبي، هو التدني الذي وصلت إليه الصحافة الخبرية الورقية والإلكترونية خاصة، من صياغة لغوية غير صحيحة ومحررين على قدر ضئيل من المعرفة بمبادئ وفنون العمل الصحفي، وأيضًا عدم التحقق من مصداقية الأخبار قبل نشرها.
وتابعت: «وقد حاولت في هذا الكتاب أن أقدم شرحًا مبسطًا ووافيًا لفنون الصحافة وركزت على الأسلوب السلس وغير المعقد، والبعيد عن النظريات التي لا تمت إلى الواقع العملي بصلة، فهناك نظريات وتطبيقات تدرس لطلبة الجامعات ولا تطبق في الواقع العملي، ولكي أقدم وجبة دسمة ومشبعة لكل صحفي وراغب في تعلم فنون العمل الصحفي والتصوير والإعداد التلفزيوني. وكتاب «اللغة الصحفية» يتطرق إلى مبادئ وفنون العمل الصحفي، والتي يؤكد أنها تحتاج إلى الممارسة العملية وليست الدراسة النظرية والإتقان اللغوي وتعلم قواعد وأساسيات اللغة الصحفية الصحيحة، وجمع وتحليل المعلومات المختلفة من مصدرها وتقديم التقارير عنها»، وتؤكد أن الصحافة علم وفن فالعلم يتناول موضوعات خاصة بقوانين علمية محددة، بينما الفن لا يخضع لقوانين محددة، بل يخضع للإبداع الفردي، فالعلم موضوعي والفن ذاتي، ولكي يصبح الصحفي له أسلوبه المميز والمختلف لا بد أن يكون مُلمّا بأساسيات العمل الصحفي الجيد، فالعمل الصحفي يستوجب الكثير من الحركة والتنقل والتغطية الفورية فهو مجال مرهون بالمهارات الشخصية والخبرات التي يستفيد منها الصحفي في ميدان العمل، وهذا ما يميز صحفيا عن آخر.






aak_news