الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤١٩٨ - الأحد ٥ فبراير ٢٠١٧ م، الموافق ٨ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

نقرأ معا

عولمة الإرهاب وإرهاب العولمة





صدر حديثا عن معهد إميل توما للدارسات الفلسطينية والإسرائيلية والمركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية كتاب «عولمة الإرهاب وإرهاب العولمة» للكاتب نعيم الأشهب، مكون من 157 صفحة من القطع الصغير.
واحتوى الكتاب على 9 فصول، بدأت بعولمة الإرهاب وإرهاب العولمة، ولماذا اختير الشرق الأوسط بؤرة للإرهاب المعولم، والغطاء الأيديولوجي للإرهاب التكفيري، والتحالف الإسرائيلي مع النظام العربي بمباركة غربية، وداعش والقاعدة، مرورا بالدعم العسكري والروسي لسوريا، واشنطن وأنظمة الخليج، السعودية والعدوان على اليمن، والعلاقة الجدلية بين أحداث المنطقة والتطورات العالمية.
مقدمة الكتاب خطها عصام مخول بعنوان «ليس العصا.. إنما اليد التي تقبض عليها»، حيث قال ضمن مقدمته ان نعيم الاشهب في كتابه هذا يمسك بالثور من قرنيه، ويكشف العلاقة العضوية بين عولمة الإرهاب وإرهاب العولمة.. ويرصّع الغلاف الخلفي لكتابه بمقولة ابن رشد التي لم تكن في يوم أكثر صلة بالواقع مما هي عليه اليوم «التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل، وإذا أردت ان تتحكم في جاهل فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف ديني». وبدأ الاشهب كتابه بالقول: يعتبر الإرهاب ظاهرة اجتماعية، ولدت وتطورت في احشاء النظام الطبقي. وكمبدأ عام، فهذه الظاهرة تتفاقم وتتراجع بمقدار تفاقم الظلم الاجتماعي أو تضاؤله. وقد تمظهر الإرهاب خلال تاريخه بأشكال ثلاثة: إرهاب فردي، إرهاب مجموعات أو عصابات، وإرهاب دولة. لكن أخطره وأكثره ضحايا وإضرارا هو إرهاب الدولة، لما تمتلكه الأخيرة من قدرات وإمكانيات تستطيع توظيفها لدى ممارسته.





نسخة للطباعة

الأعداد السابقة