العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

أبيض وأسود

تكرار تجربة مجمع 338 بالعدلية

هشام عبدالوهاب الزياني



أتفق مع من يقول ان هناك مناطق جميلة جدا بالبحرين لكننا لا نبرزها على الوجه المطلوب للسياحة الداخلية، والآتية من الخارج.. هذا الكلام صحيح تماما، فجزء من مشكلتنا السياحية هو الترويج الجيد والممتاز للأماكن المتميزة بالبحرين.
كثيرا ما توقفت عند تجربة مجمع 338 بالعدلية بالقرب من فندق الخليج، فهذا المجمع رغم صغر المساحة فيه فإن ما يضمه من مطاعم ومقاه وما يتم استحداثه من فعاليات الاسواق للمواهب البحرينية او الاسر المنتجة، او من فعاليات موسيقية يجعلك تقول في نفسك (ما شاء الله هذه المنطقة في البحرين؟.. والله كأنها في دولة أوروبية)..!
غير انه تبقى هناك مشكلات ينبغي حلها من اجل ان يكون الجذب السياحي افضل واكبر، واول هذه المعوقات مواقف السيارات، فهذه مشكلة كبيرة، وخاصة في فصل الصيف، فالسائح لا يريد المشي طويلا في الحر حتى يصل الى الموقع.
ما أتمناه على الحكومة الموقرة وعلى مجلس التنمية الاقتصادية وعلى هيئة السياحة هو ان تتم توسعة هذه المنطقة لتشمل مساحة أكبر من الحالية، لتستقطب سياحا كثرا، كما يتطلب الامر زيادة الفعاليات فيها بشكل يومي في الفترة من شهر اكتوبر حتى شهر ابريل، وان تكون من ضمن الفعاليات فرق الفنون الشعبية سواء البحرينية او الخليجية، وهذا سيسهم في انتشار الموقع خليجيا.
أتمنى على الحكومة الموقرة والجهات المعنية ان تبحث في كيفية توسعة هذه الرقعة من الارض لتضم المساحات المجاورة وصولا الى منطقة مجاورة بها الكثير من المقاهي والمطاعم، لكن يوجد فاصل بينهما، وهي المنطقة المقابلة لقصر القضيبية من جهة مقهى لميزون وما خلف هذه المنطقة.
نتمنى ان يتواصل مجمع 338 مع هذه المنطقة لتكون منطقة واحدة لا يفصلهما شيء ويمكن ان يتنقل السائح من خلالها مشيا في الجو الجميل.
الافكار لا تنتهي، لكن أحيانا نشعر انه لا يوجد اهتمام بتطوير هذه المناطق وخاصة من البلديات وربما من أمانة العاصمة رغم وجود ميزانيات جيدة.
هذا من جانب، اما من جانب آخر -ونضع ذلك ايضا امام الحكومة الموقرة ومجلس التنمية الاقتصادية والبلديات وغيرها من الجهات- فهو لماذا لا تكرر تجربة هذا المجمع الذي في العدلية في محافظات اخرى، المحرق والجنوبية والشمالية؟
هناك مواقع يمكن ان تتكرر فيها هذه التجربة الناجحة، ففي فرجان المحرق بالقرب من السوق القديم يمكن ان نستحدث هذه التجربة وتكون ناجحة ومتميزة وتجذب سياحا.
كذلك على شارع البديع هناك أماكن جميلة يمكن ان نكرر فيها تجربة مجمع 338 بذات طبيعة المكان مع وجود مقاه ومطاعم كثيرة هناك.
كما ان منطقة سار وما فيها من أماكن مستحدثة يمكن ان تكون نواة لهذه التجربة لكن الامر يحتاج الى توجيه الجهات المعنية بذلك.
في الرفاع ايضا هناك نواة مثل مشروع تجربة مجمع 338 وخاصة في المنطقة الواقعة خلف معرض مونتانا للسيارات، ففي هذه المنطقة بيوت وشوارع تشبه بشكل او بآخر فرجان وبيوت العدلية، فلماذا لا نستنسخ التجربة، ونجعل منها تجربة جميلة تفتح آفاقا رائعة لتطوير المشاريع الصغيرة مثل المطاعم والمقاهي وأماكن لبيع المنتوجات البحرينية الخالصة؟
تجارب جميلة موجودة بالبحرين، ويعشقها السائح الخليجي والاجنبي، لكننا نقف عند عتبتها ولا نطورها، ولا نكررها بشكل مختلف في أماكن اخرى تتماهى مع طبيعة المكان.
أتمنى ان تبحث الجهات المعنية في الدولة هذه التجارب التي تنشط الاقتصاد الداخلي وتفتح أبوابا للاستثمار الصغير والمتوسط وتشجع السياحة، فهناك من يعشق هذه الاماكن (مقاه ومطاعم وأماكن ترفيه، وفرق شعبية كلها تعطي انطباعا جيدا للزائر).
هذا مقترح نضعه أمام الجهات المعنية بالدولة ونتمنى ان يؤخذ به.
رذاذ
لا أعرف الى متى ونحن نشاهد الفوضى المرورية بالبحرين، بصراحة شيء محبط جدا، فوضى وغياب لرجال المرور، وعدم اهتمام بتنظيم الشوارع والتقاطعات المزدحمة.
الكثير أصبح يخالف القانون لأنه هو السائد ولا يوجد عقاب، محبط جدا أن نشاهد هذه الفوضى بالشوارع وغياب رجال المرور، وغياب الضبط والربط، لا أستطيع حصر الشوارع التي تحتاج الى تنظيم وضبط وربط فقد أصبحت كل الشوارع تحتاج الى ذلك.
نتمنى على المسؤولين ان ينزلوا إلى الشوارع ويشاهدوا بأعينهم ما يحدث من فوضى..!









riffa3al3z@gmail.com


aak_news