العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

عربية ودولية

الرئيس اللبناني يأمل في الرياض تعزيز التعاون «في المجالات كافة»



الرياض – الوكالات: أكد الرئيس اللبناني ميشال عون خلال زيارة للمملكة العربية السعودية امس رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع الرياض في عدة مجالات بينها «مكافحة الإرهاب» عبر «تبادل الخبرات والمعلومات».
وزيارة عون للسعودية التي وصلها يوم الاثنين على رأس وفد وزاري كبير هي الاولى له إلى الخارج منذ انتخابه في 31 أكتوبر الماضي. كما تأتي الزيارة بعد عام من التوتر في العلاقات بين الرياض وبيروت.
وقال عون في مقابلة مع قناة «الاخبارية» السعودية إن وزراء الخارجية والداخلية والدفاع والمالية والتربية والاعلام الذين يرافقونه «سيلتقون زملاءهم للتباحث في ما بينهم ويجدون بعض قطاعات التعاون سويا».
وأضاف ردا على سؤال حول أوجه التعاون في مجال «مكافحة الإرهاب» مع المملكة السعودية ان «تبادل الخبرات وتبادل المعلومات حول الإرهاب شيء جيد ومرغوب فيه».
والتقى عون في قصر اليمامة في الرياض العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ضمن «جلسة مباحثات رسمية» جرى خلالها «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات»، بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس».
كما تطرقت جلسة المباحثات إلى «تطورات الأحداث في الساحتين العربية والدولية»، وفقا للوكالة.
وأجريت للرئيس اللبناني مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم قام عون باستعراض حرس الشرف، قبل ان ينضم إلى مأدبة غداء اقامها الملك تكريما له وللوزراء المرافقين.
وانتخب عون المسيحي الماروني رئيسا للبلاد بدعم من سعد الحريري، رئيس الحكومة السني حليف الرياض، بعد نحو عامين ونصف العام من شغور المنصب جراء انقسامات سياسية حادة حول ملفات عدة داخلية وخارجية، على رأسها الحرب في سوريا المجاورة. ويقول محللون ان السعودية التي تدعم جماعات مناهضة للنظام السوري تأمل في استقرار اكبر في لبنان بعد ان أبدت قلقها من الدور الذي لعبه حزب الله اللبناني، الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام، في الحكومة السابقة.
وكانت السعودية قد أعلنت حزب الله في مارس الماضي «تنظيما إرهابيا» ودعت رعاياها إلى مغادرة لبنان.
وفي فبراير، علقت المملكة برنامج مساعدات عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى لبنان على خلفية ما اعتبرتها «مواقف عدائية» من جانب بيروت ناتجة من «خضوع» لبنان لحزب الله.
وقال عون ردا على سؤال حول برنامج المساعدات العسكرية «سنستعرض كل المواضيع الممكنة».
ويشهد لبنان منذ اندلاع النزاع في سوريا المجاورة انقساما سياسيا حادًا. ويستقبل البلد الصغير أكثر من مليون لاجئ سوري.
وشدد عون على ان الوضع في لبنان «تحسن بحد أدنى من التفاهم»، مضيفا «لا اخشى ان نفقد التوازنات لأن التوازنات حصلت وهي كل يوم ازود من اليوم الذي مضى».
وقال ان «جميع الفرقاء اجتمعوا على اعمار لبنان مهما كانت النتائج في الدول الاخرى لأن اعمار لبنان هو للجميع، وثانيا الامن الاستقرار هو للجميع».
واعتبر ان «على الدولة ان تؤمن الامن للافراد وللجماعة وتحافظ على الاستقرار بين مختلف الفئات اللبنانية حتى لو كانت هناك نظرات سياسية مختلفة في ما يتعلق ببعض الشؤون في البلدان العربية والمجاورة».




aak_news